قصائد

لمن الرسوم بعرصة البردان

التهاميعباسيالكاملحزنالنون

  1. ١لمن الرُسوم بعرصة البَردانأَقوت غُداةَ تَرَحُّلِ الأَظعانِ
  2. ٢هَل دارُ علوةَ إِن سأَلتَ مُجيبَةٌأَو هَل يُجيبك غَيرَ ذاتِ لِسانِ
  3. ٣دِمَن عَفَينَ فَأَصبَحت غُربانهايردين بَينَ مَنازِلِ الضِيفانِ
  4. ٤وَلَقَد يُقيم الضَيف فيها مُكرماًما شاءَ بَينَ غَلائقِ وَجِفانِ
  5. ٥طرقتك علوة بِالعِراق وَأَهلهاما بَينَ تَثليث إِلى نُجرانِ
  6. ٦أَنّي اِهتَدَت لك بَينَ شَعث قَد رَمَتبِهِم البلاد نَوائِب الحَدَثانِ
  7. ٧متوسِّدينَ ذِراع كل مَطيَّةٍعَجفاء مثل حنيَّةِ الشُريانِ
  8. ٨طرقت وَفي جَفني وَجَفن مُهَنَّديوَهناً غِراراً رقدة وَيَماني
  9. ٩في بَدَّن مِثلَ البُدور لَتمِّمهايَسلُبُننا بِنَواظِر الغُزلانِ
  10. ١٠يَنضاع مِنهُنَّ العَبير كَأَنَّمايَحمِلنَ فأر المِسك في الأَردانِ
  11. ١١وَبَسمنَ عَن بَردٍ هَمَمتُ بِرَشفهلَولا الحَياءُ وَخشية الرَحمَنِ
  12. ١٢يُرخِصنَ في النَومِ الوِصال وَطالَماأَغلَينَ صَفقته عَلى اليَقظانِ
  13. ١٣ثُمَّ اِنتَبَهَت وَما رَأَيتُ يَمانِياًإِلّا سُهَيلاً دائِم الخَفَقانِ
  14. ١٤فَدَعَوتُ أَصحابي فَقامَ أَخفَّهمنَوماً يَميلُ تَمايل السَكرانِ
  15. ١٥ثُمَّ اِستَوَيت عَلى غلالة بازِلٍطاوٍ كَقَوسِ النابِلِ المرنانِ
  16. ١٦تَكبو بِأَعناق الرِكابِ وكلهاملقٍ لِفَرطِ كَلالِهِ بِجِرانِ
  17. ١٧وَلَقَد شَجاكَ الظاعِنونَ وَلَم تَزَليَشجو فؤادك باكِر الإِظعانِ
  18. ١٨رَحَلوا غداة البَينِ كل شِملَّةٍعَيرانَةٍ وَشَمردَلٍ عَيرانِ
  19. ١٩رَعَت الحَميم فآض فَوقَ ظُهورُهامِن نيهِنَّ كهبّة الرُكبانِ
  20. ٢٠عاجلننا بفراقهنَّ فُجاءَةَقَبلَ الصَباحِ وَناعب الغُربانِ
  21. ٢١وَسفحن لِلبين المَدامِع فاِلتَقىدُرّانِ درُّ مَدامِعٍ وَجُمانِ
  22. ٢٢الآن تَسأل دارِهِم عَن أَهلِهاأَو هَل تُجيبك غَيرَ ذاتِ لِسانِ
  23. ٢٣لَم يَبقُ فيها غير شُعث جُثَّمقَد قُلِّدَت قِطعاً مِنَ الأَرسانِ
  24. ٢٤وَلَقَد عَهَدتُ بِهِنَّ مأوى خائِفوَأَمان مَحروبٍ وَجَنَّة جاني
  25. ٢٥يا عَلو إِن جار الزَمان بِحُكمِهِفينا وَكل اثنين يَفتَرِقانِ
  26. ٢٦فاِستَبدِلي بي إِن رَغِبتِ مشيّعاًلَبِقاً بِضَربِ جَماجِمِ الأَقرانِ
  27. ٢٧لا تَجعَلي مثلاً كَراعي ثُلَّةيَبتاع عَيراً ناهِقاً بِحِصانِ
  28. ٢٨أَو كامرىءٍ يَوماً أَراقَ سِقاءَهلِبَريق آلٍ كاذِبِ اللَمَعانِ
  29. ٢٩يَلحظه ماء ثم يُخلِف ظَنَّهُوَكَذا السَراب خَديعة الظَمآنِ
  30. ٣٠ما كانَ ضَرَّك لَو مَنَنتِ بِمَوعِدٍوَشَفعتِ هَذا الحُسنَ بالإِحسانِ
  31. ٣١وَكتمت حُبَّك وَهوَ نارٌ مِثلماكتم الزِناد ثَواقِبَ النِيرانِ
  32. ٣٢إِنّي إِذا نبذ المُحِبُّ عِنانَهُبِيَدِ الحَبيبِ قبضت ثني عِناني
  33. ٣٣تَبّاً لِقَلبٍ لَيسَ فيهِ مَوضِعٌإِلّا لِحُبِّ فُلانَةٍ وَفُلانِ
  34. ٣٤وَإِذا الفَتى أَلفَ الهَوان فَنَبِّنيما الفَرقُ بَينَ الكَلبِ وَالإِنسانِ
  35. ٣٥مَوتُ الذَليل كَعَيشِهِ وَيَد الفَتىشَلّاء أَو مَقطوعَة سِيّانِ
  36. ٣٦فَلَئِن سَلمت لأَقضينَّ لبانَتيبذميل كل شملَّةٍ مِذعانِ
  37. ٣٧أَرمي الفِجاجِ بِها لأَلقيَ رحلهافي حَيث تُلقى أَرحلُ الفِتيانِ
  38. ٣٨وَلَئِن سَلِمتُ وَساعدتني عنسلوَجناء قَد نَحلت من السَريانِ
  39. ٣٩لأصادفنَّ العَيشَ بَعدَ رويَّةٍتَحبو وَمسألة لِغَير أَوانِ
  40. ٤٠عِندَ الأَميرِ غَريب بن مُحَمَّدٍملك المُلوكِ وَفارِسُ الفِرسانِ
  41. ٤١مَلِكٌ يَطوفُ المعتفون بِبابِهِكَطوافهم بِالبَيت ذي الأَركانِ
  42. ٤٢طلق يَلوح عَلى أَسِرَّةِ وَجهِهِنور الهُدى وَسَكينَة الإِيمانِ
  43. ٤٣وَيُبَشِر العافين بشر حَبيبهبِالنُجح قَبلَ تَصافُحٍ وَتَداني
  44. ٤٤ينبيك عنه وَلَو تنكَّر بشرهمثل الفرند بصفح كل يَماني
  45. ٤٥أَلقى الإِلَه عَلَيه مِنهُ مَحَبَّةًفَتَراهُ مَحبوباً بِكُلِّ جَنانِ
  46. ٤٦مُتَواضِعاً لِلَّهِ جَلَّ وَلَو يَشاصَقَعَ المُلوك لَهُ عَلى الأَذقانِ
  47. ٤٧ملك يهين النَفسَ في يَوم الوغىوَهوانها في الحَربِ غَيرَ هَوانِ
  48. ٤٨فَيَمينه لِلمشرفيَّةِ وَالنَدىوَجَبينه لِلبيض وَالتُيجانِ
  49. ٤٩ما إِن حَسِبتُ الخَيلَ تألَف ضَيغماًحَتّى تَبَدّى فَوقَ ظَهرِ حِصانِ
  50. ٥٠وَإِذا اِنتَضى قَلَماً رأَيت بكتبهنار العداة وَجَنَّةِ الأُخوانِ
  51. ٥١قَلَماً إِذا كانَ الكَلامُ صَريرهنابت نَواطره عَن الآذانِ
  52. ٥٢عَجَباً لَهُ إِذ يَستَقر بِكَفِّهِوَبحارها تَجري بِكُلِّ بَنانِ
  53. ٥٣سَهمٌ إِذا ما راشه بِبَنانِهِوَرَمى أَصابَ مُقاتِل الأَقرانِ
  54. ٥٤صِلٌّ بخلقته المَنايا وَالمُنىكالسُّمِّ وَالدَرياق في الثُعبانِ
  55. ٥٥أَعدته كفكَ بِالبَلاغَةِ وَالنُهىوَالجودِ وَالآدابِ وَالتِبيانِ
  56. ٥٦يُنبيك عَمّا في القُلوبِ كَأَنَّماجُعِلَ المداد سواد كل جِنانِ
  57. ٥٧قَلَماً إِذا رَشَحته كفَّكَ كاتِباًأَزرى بِمَنطِقِهِ عَلى سحبان
  58. ٥٨بَيني وَبَينَكَ لِلفخار قَرابةفي العِلمِ لا الأَباءِ وَالبُلدانِ
  59. ٥٩رُضَعاء علم واحِد وَرضاعةالآداب قَبلَ رِضاعَة الأَلبانِ
  60. ٦٠فاِمنُن بِمالِك أَو بِجاهِكَ أَو هُمامال الكَريمِ وَجاهُهُ مِثلانِ
  61. ٦١فالبَدرُ يَحمد في الضِياءِ وَإِنَّماقالوا تكسَّب مِن مُنيرٍ ثاني
  62. ٦٢جُبِلَ الأَنامُ عَلى الخِلافِ وَلا أَرىفي جودِهِ رَجُلَينِ يَختَلِفانِ
  63. ٦٣يَهتَزُّ لِلمَعروف وَهوَ سَجيَّةلِلأَكرَمين كَهِزَّة النَشوانِ
  64. ٦٤لِلَّهِ دَرُّ يَد الخُطوبِ فَإِنَّهاصَدأ اللِئامِ وَصَيقل الفِتيانِ
  65. ٦٥جَرَّدنَ منك أَبا سنان صارِماًفي كُلِّ ناحيَةٍ لَهُ حدانِ
  66. ٦٦كَاللَيثِ إِلّا أَنَّ جارك آمنوَاللَيثُ لَيسَ بآمنِ الجيرانِ
  67. ٦٧فاِسلم وَإِن رغِمَ الحَسود مُخَلِداًأَبَداً لِيَومي تائِل وَطِعانِ
  68. ٦٨يا رَب جَيش قَد كَفَفتِ بِمِثلِهِوَالخَيل تعثر في النَجيع الآني
  69. ٦٩بِشَوازِبٍ فيهِ كَأَنَّ فروجهاأَبواب خاليَةٍ من السُكّانِ
  70. ٧٠وَمُعرِّضٍ دونَ الكَتيبَة نَفسهلِلمَوتِ بَينَ مثقَّفٍ وَسِنانِ
  71. ٧١أَوجرته نَجلاء تَنضح بِالدمانَضحاً كَجَيب الثاكِلِ المَرِنانِ
  72. ٧٢وَعِصابة مال الكرى بِرؤوسِهِممَيل الصَبا بِذَوائِبِ الأَغصانِ
  73. ٧٣سَفع الهَجيرُ جِباهَهم وَخُدودهمفَكَأَنَّما يَطلين بِالقُطرانِ
  74. ٧٤مِن كُلِّ أَشعَثٍ ضَمَّ في أَقطارِهِلَيل عَلَيهِ بِحاصِب شَفّانِ
  75. ٧٥يَعوي لِتَنَبحه الكِلاب كَما عَوىذيب بِأَعلى قُلَّة الصَمّانِ
  76. ٧٦نادته نارِك وَهيَ غَيرَ فَصيحَةٍوَهناً بِخَفق ذَوائِبِ النِيرانِ
  77. ٧٧فَهَوى بصحبته لَدَيكَ وَأَدرَكوامِنكَ المُنى وَعَطا يَديكَ أَمانِ
  78. ٧٨وَغَدوا عَبيدك بِالجَميل وَإِنَّمايُستعيدُ الأَحرارُ بِالإِحسانِ
  79. ٧٩كَم معشر أَوليتهم فَمَلكتهمنعماً بِها شادوا بِكُلِّ مَكانِ
  80. ٨٠شَكَروا وَجَلّوا بِالثَناءِ وَحَمَّلوافَوقَ الَّذينَ مَلكَت بِالأَيمانِ
  81. ٨١أَنسَيتَنا كعب بِن مامَةَ وَالفَتىمَعَن بن زائِدَةٍ أَخا شَيبانِ
  82. ٨٢وَتركت حاتِم تابِعاً لك مثلماتَبع الثُريّا كَوكَبَ الدَبرانِ
  83. ٨٣يَشري الثَناءِ بِما غَلا وَلَو أَنَّهُفي مَنزل مِن دونِهِ القَمَرانِ
  84. ٨٤متيقناً أَنَّ الثَناءَ مخلدبآقٍ وَأَنَّ المال شَيءٌ فاني
  85. ٨٥أَو هَل يباريك السَحاب وَجودهماء وجود يَديك بالعِقبانِ
  86. ٨٦بَل كَيفَ تجدب بلدة تَجري بِهاوَيَداكَ في أَرجائِها بَحرانِ
  87. ٨٧وَالدَهر عَينٌ أَنتَ إِنسانٌ لَهالا خَيرَ في عَينٍ بلا إِنسانِ
  88. ٨٨ظَنّي بِكَ الحُسنى فَإِن أَوليتهافليشكرنَّكَ ما بَقيت لِساني