لمن الدار كعنوان الكتاب
عدي بن الرقاعأمويالرملشوقالباء
- ١لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِهاجِتِ الشَوقَ وَعَيَّت بِالجَوابِ
- ٢لَم تَزِدكَ الدارُ إِلّا طَرَباًوَالصِبا غَيرُ شَبيهٍ بِالصَوابِ
- ٣مَوضِعُ الأَنضادِ لَأياً ما يُرىوَرَمادٌ مِثلَ كُحلِ العَينِ هابِ
- ٤صَدَّ عَنهُ السَيلَ مَجرى تَلعَةٍخُدُدٌ باقٍ كَأُخدودِ الكِرابِ
- ٥ضَرَبَتهُ سَلفَعُ مَملوكَةٌبِغُرابِ الفَأسِ في وَجهِ التُرابِ
- ٦تَدفَعُ السَيلَ به حَتّى جَرىصَحصَحانِيُّ الصَحاري وَالرِكابِ
- ٧وَبِما قَد كانَ فيها ساكِناًأَهلُ أَنعامٍ وَخَيلٍ وَقِبابِ
- ٨وَرَعابيبٌ حِسانٌ كَالدُمىلا يُنِلنَ الشَيبَ لِذاتِ الشَبابِ
- ٩فَذَرِ اللَهوَ لِمَن يَلهو بِهِوَاِكسُ أَقتادَكَ جَوناً ذاهِبابِ
- ١٠حَمَلَتهُ بازِلٌ كَودانَةٌفي مِلادٍ وَوِعاءِ كَالجِرابِ
- ١١سَنَةً حَتّى إِذا ما أَحوَلَتوَضَعَتهُ بَعدَ عَزفٍ وَاِضطِرابِ
- ١٢جَلدَةً لَم يَتَخَوَّن دَرَّهاسوءُ تَصريمٍ وَلا جَهدُ اِحتِلابِ
- ١٣فَفَلَتهُ دِرَراً حَتّى بَداسامِقاً يَعلو مَصاعيبَ السِقابِ
- ١٤جَذَعاً يَستَكبِرُ الشَولُ لَهُمُفنَقاً كَالفَحلِ يَعمي بِاللُعابِ
- ١٥ثُمَّ أَثنى وَهوَ شَهمٌ مُصعَبٌفَرَدٌ يُذعَرُ مِن صَوتِ الذُبابِ
- ١٦فَخَلا سَتَّةَ أَيّامٍ بِهِرابِضٌ يَعدِلُ أَظعانَ الصِعابِ
- ١٧في خَلاءِ الأَرضِ حَتّى قادَهُتَبَعَ المُهرِ بمَنحٍ وَاِجتِلابِ
- ١٨قَلَّما حَمَّلَهُ مِن رَحلِهِغَيرَ أَقتادٍ وَقَطعٍ وَقِرابِ
- ١٩يَرقُبُ الشَخصَ بِتالي طَرفِهِبَعدَما يَنضوا مَعانيقَ الرِكابِ
- ٢٠نِعمَ قُرقورُ المَرَوراتِ إِذاغَرِقَ الحِزّانُ في آلِ السَرابِ
- ٢١كَمُدِلٍّ ظَلَّ في عانَتِهِبصُوى الرِجلَةِ شَرقِيَّ غُرابِ
- ٢٢صائِمُ يَقصِمُ أَدنى أَمرِهِقَد بَرى جَبلَتَهُ عَسفَ الرِقابِ
- ٢٣أَبِماءِ السِرِّ يَسقيهِنَّ أَميَرِدُ الجِيَّ إِلى وَجهِ الإِيابِ
- ٢٤ثُمَّ قَفّاهُنَّ مَحبوكُ الشَوىأَصحَلُ في أَخدَرِيّاتٍ لِهابِ