قصائد

نزع الفؤاد عن البطالة والصبا

عدي بن الرقاعأمويالكاملرومانسيةالتاء

  1. ١نَزَعَ الفُؤادُ عَنِ البَطالَةِ وَالصِباوَقَضى لُبانَتَهُ فَأَقصَرَ وَاِنتَهى
  2. ٢وَأَرَحتُ حِلماً كانَ عَنّي عازِباًوَلَقَد يَؤولُ إِلى ضَريبَتِهِ الفَتى
  3. ٣وَعَلِمتُ أَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدٍوَالعِلمُ يَشفي قَد عَلِمتُ مِنَ العَمى
  4. ٤وَالشَيبُ يَختَلِسُ الشَبابَ تَخَوُّناحَتّى يَعودَ المَرءُ مُنتَقِصَ القُوى
  5. ٥تُنمي إِلى أَقصى الخُطوبِ نُفوسُناوَتَعيشُ بِالأَمَلِ المُؤَمَّلِ وَالمُنى
  6. ٦يا مَن يَرى بَرقاً أَرِقتُ لِضَوئِهِأَمسى بَلَألَأَ في حَوارِكِهِ العُلى
  7. ٧لَمّا تَلَحلَحَ بِالبَياضِ عَماؤُهُحَولَ الغَريفَةِ كادَ يَثوي أَو ثَوى
  8. ٨فَأَصابَ أَيمَنُهُ المَزاهِرَ كُلَّهاوَاِقتَمَّ أَيسَرُهُ أُثَيدَةَ فَالحَشى
  9. ٩يَدنوا فَيَرتَحِلُ الأَكامَ رَبابُهُحَتّى إِذا ما قيلَ يَنعَفِرُ اِنغَلى
  10. ١٠فَكَأَنَّهُ لَمّا تَكَشَّفَ وَدقُهُظَهرَ السَماوَةِ وَاِستَقَلَّ عَلى اللَوى
  11. ١١رُكنٌ مِنَ الأَحبالِ فيهِ تَعِلَّةٌيَرمونَ بِالنيرانِ في خَشَبِ الغَضا
  12. ١٢لَجِبُ السَحابِ إِذا أَلَمَّ بِبَلدَةٍلَم تَسقِها الأَمطارُ مُذ زَمَنٍ بَكى
  13. ١٣وَيَمُجُّ ريقَتَهُ بِكُلِّ تَنوفَةٍسَحَّ المَزادُ إِذا تَبَعَّجَ وَاِنفَرى
  14. ١٤جَرَتِ الجَنوبُ بِهِ فَمالَ مُياسِراًحَتّى إِذا بَلَغَ الفَوارِعَ مِن سَوى
  15. ١٥وَأَصابَ قُلَّةَ غرَّب بَعَجَت بِهِريحٌ شَآمِيَةٌ فَيامَنَ وَاِنتَحى
  16. ١٦فَاِنصَبَ في الأَوداهِ يَلمَعُ بَرقُهُطَوراً تَبَيَّنَهُ وَطَوراً لا يَرى
  17. ١٧يَذَرُ المَكانَ المُطمَئِنَّ كَأَنَّهُبَحرٌ تَجاوَبَ في جَوانِبِهِ الصدى