غشيت بعفرى أو برجلتها ربعا
عدي بن الرقاعأمويالطويلحزنالعين
- ١غشيتُ بِعُفرى أَو بِرَجلَتِها رَبعارَماداً وَأَحجاراً بَقينَ بِها سَفعا
- ٢فَما رُمتُها حَتّى غَدا اليَومُ نِصفَهُوَحَتّى اِمتَرَت عَينايَ كِلتاهُما دَمعا
- ٣أُسِرُّ هُموماً لَو تَغَلغَلَ بَعضُهاإِلى حَجَرٍ صَلدٍ تَرَكنَ بِهِ صَدعا
- ٤أُميدُ كَأَنّي شارِبٌ لَعِبَت بِهِعُقارٌ ثَوَت في دَنِّها حِجَجاً تِسعا
- ٥مَقَدِّيَّةٌ صَهباءُ تَثخَنُ شُربَهاإِذا ما أَرادوا أَن يُراحوا بِها صَرعى
- ٦عُصارَةُ كَرمٍ مِن حُدَيجاءَ لَم تَكُنمِنابِتُها مُستَحدَثاتٍ وَلا قَرعا
- ٧فَدَع ذا وَلَكِن هَل تَرى ضوءَ بارِقٍوَميضاً تَرى مِنهُ عَلى بُعدِهِ لَمعا
- ٨تَصَعَّدَ في ذاتِ الأَرانِبِ مَوهِناًإِذا هَزَّ رَعداً خِلتَ في وَدقِهِ شَفعا
- ٩فَما تَرَكَت أَركانُهُ مِن سَوادِهِوَلا مِن بَياضٍ مُستَزاداً وَلا وَفعا
- ١٠سَما في الصِبا حَتّى إِذا ما تَنَصَّبَتشَماريخُهُ وَاِجتابَ مِن لَيلِهِ دِرعا
- ١١تَبَعَّجَ مَجّاجاً مِنَ الغَيثِ لَم يَذَرأَباطِحَ إِلّا يَطَّرِدنَ وَلا تَلعا
- ١٢مَدحتُ أَميرَ المُؤمِنينَ الَّذي دَعَواإِلَيهِ وَخَيرُ الناسِ عَن دينِهِم دَفعا
- ١٣فَما زِلتَ مُذ وَلّاكَ رَبُّكَ أَمرَهُمكَأَخيرِ راعٍ في رَعِيَّتِهِ صُنعا
- ١٤دَفَعتَ بِأَمرِ اللَهِ عَنهُم عَدُوَّهُموَجَرداءَ لَم تَترُك نِتاجاً وَلا ضَرعا
- ١٥جَماداً تَخَطّاها الشِتاءُ فَلَم تَكَدتَعقي بِتَنضاحٍ هَبيراً وَلا نَتعا
- ١٦فَأَنتَ الَّذي لِلمَجدِ عِندَكَ قيمَةٌتَضيقُ مَساميحُ الرِجالِ بِها ذَرعا
- ١٧إِذا ما غَلا غالَيتَهُ غَيرَ ظالِمٍوَلَم تَستَطِع لِلمَجدِ ظُلماً وَلا بَتعا
- ١٨وَأَمّا بَنو فَضلٍ فَإِن تَمامَهُميَزيدُ بِهِ الرَحمَنُ مَن وَلَدوا رَفعا
- ١٩بَنو الحَربِ عَضّوها عَلى كُلِّ حالِهافَما وَجدوا فيها لِياماً وَلا جزعا
- ٢٠وَما ضَرَبوا أَوتادَهُم بِحِمايَةٍفَيَسطيعُ قَومٌ كاشِحونَ لَها نَزعا
- ٢١وَما نابَهُم حَيُّ فَيَرجِعُ سالِماًوَلَم يَستَطِع قَومٌ لَما فَتَقوا رَقعا
- ٢٢فَطارَ ذُبابُ الجاهِلَيَّةِ عَنهُمُوَلَم يَهضِموا لِلناسِ مِن جَنبِهِم ضَلعا
- ٢٣وَأَنتَ أَتَمُّ الناسِ مالاً وَوالِداًوَأَعظَمُهُم مُلكاً وَآجَدُهُم سَمعا
- ٢٤وَما مِن أُناسٍ مُسلِمينَ عَلَيهمُبِهِم ضَرَّةٌ إِلّا ضَمَنتَ لَهُم نَفعا
- ٢٥فَزادكَ رَبُّ الناسِ عَداً لِفَضلِهِوَفي كُلِّ ما أَعطاكَ مِن سيمَةٍ وُسعا