قصائد

أحب القرينة لم تصحب

عدي بن الرقاعأمويالمتقاربمدحالباء

  1. ١أَحَبّ القَرينَة لَم تَصحَبِوَحَبلُ اللُبانَةِ لَم يُقضَبِ
  2. ٢وَقَد وَخَطَ الشَيبُ في لِمَّتيبِشَيءٍ مِنَ الشَعرِ الأَشهَبِ
  3. ٣وَأَقصَرَ عَنّي جُنونُ الشَبابِ بَعدَ غَرانِقِهِ المُعجِبِ
  4. ٤فَإِن يَأَدُبِ اللَهوُ أَهلَ الشَباب لا أُرى فيهِم وَلا أَلعَبِ
  5. ٥وَما لِلشَبابِ إِذا جالَ دونَ مَيعَتِهِ الشَيبُ مِن مَطلَبِ
  6. ٦لَعَمري لَقَد أَصحَرَت خَيلُهابِأَكنافِ دِجلَةَ للمُصعَبِ
  7. ٧وَرَدنا الفُرات وَخابورَهُوَكانا هُما ثِقَةَ المَشرَبِ
  8. ٨عَلى كُلِّ رَبوٍ تَرى مُعلِماًيُصَرِّفُ كَالجَمَلِ الأَجرَبِ
  9. ٩لِضاحِيَةِ الشَمسِ في رَأسِهِشُعاعٌ يُلَألِئُ كَالكَوكَبِ
  10. ١٠إِذا ما مُنافِقُ أَهلِ العِراقِ عوتِبَ يَوماً فَلَم يُعتَبِ
  11. ١١دَلَفنا إِلَيهِ بِذي تُدرَأٍقَليلٍ التَفَقُّدِ لِلغُيَّبِ
  12. ١٢بِجَيشٍ مَتى هَبَطو غائِطاًوَإِن كانَ ذا كَلَأٍ يَجدِبِ
  13. ١٣وَما قُلتُها رَهبَةً إِنَّمايَحِلُّ العِقابُ عَلى المُذنِبِ
  14. ١٤وَلا سائِلاً إِنَّ عِندَ الإِلَه خَيرَ المَسائِلِ وَالمَطلَبِ
  15. ١٥يُميتُ وَيُحيي فَما لِلرِجالِ إِلّا إِلى اللَهِ مِن مَرغَبِ
  16. ١٦مَتى يَحمِلِ اللَهُ رَحلَ اِمرِئٍعَلى ظَهرِ مَكروهَةٍ يَركَبِ
  17. ١٧وَلَيسَ اِمرُؤٌ نائِلاً مِن هَواهُ شَيئاً إِذا هُوَ لَم يُكتَبِ