قصائد

ألا قاتل الله الطلول البوالي

عنترة بن شدادجاهليالطويلالألف

  1. ١أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِيوَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِيا
  2. ٢وَقَولَكَ لِلشَيءِ الَّذي لا تَنالُهُإِذا ما حَلا في العَينِ يا لَيتَ ذا لِيا
  3. ٣وَنَحنُ مَنَعنا بِالفَروقِ نِساءَنانُطَرِّفُ عَنها مُشعِلاتٍ غَواشِيا
  4. ٤حَلَفنا لَهُم وَالخَيلُ تَردي بِنا مَعاًنُزايِلُهُم حَتّى يَهِرّوا العَوالِيا
  5. ٥عَوالِيَ زُرقاً مِن رِماحِ رُدَينَةٍهَريرَ الكِلابِ يَتَّقينَ الأَفاعِيا
  6. ٦تَفادَيتُمُ أَستاهَ نيبٍ تَجَمَّعَتعَلى رِمَّةٍ مِنَ العِظامِ تَفادِيا
  7. ٧أَلَم تَعلَموا أَنَّ الأَسِنَّةَ أَحرَزَتبَقِيَّتَنا لَو أَنَّ لِلدَهرِ باقِيا
  8. ٨وَنَحفَظُ عَوراتِ النِساءِ وَنَتَّقيعَلَيهِنَّ أَن يَلقينَ يَوماً مَخازِيا
  9. ٩أَبَينا أَبَينا أَن تَضِبَّ لِثاتُكُمعَلى مُرشِقاتٍ كَالظِباءِ عَواطِيا
  10. ١٠وَقُلتُ لِمَن قَد أَخطَرَ المَوتَ نَفسَهُأَلا مَن لِأَمرٍ حازِمٍ قَد بَدا لِيا
  11. ١١وَقُلتُ لَهُم رُدّوا المُغيرَةَ عَن هَوىسَوابِقِها وَأَقبِلوها النَواصِيا
  12. ١٢وَإِنّا نَقودُ الخَيلَ تَحكي رُؤوسُهارُؤوسَ نِساءٍ لا يَجِدنَ فَوالِيا
  13. ١٣فَما وَجَدونا بِالفُروقِ أُشابَةًوَلا كُشُفاً وَلا دُعينا مَوالِيا
  14. ١٤تَعالَوا إِلى ما تَعلَمونَ فَإِنَّنيأَرى الدَهرَ لا يُنجي مِنَ المَوتِ ناجِيا