ألا قاتل الله الطلول البوالي
عنترة بن شدادجاهليالطويلالألف
- ١أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِيوَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِيا
- ٢وَقَولَكَ لِلشَيءِ الَّذي لا تَنالُهُإِذا ما حَلا في العَينِ يا لَيتَ ذا لِيا
- ٣وَنَحنُ مَنَعنا بِالفَروقِ نِساءَنانُطَرِّفُ عَنها مُشعِلاتٍ غَواشِيا
- ٤حَلَفنا لَهُم وَالخَيلُ تَردي بِنا مَعاًنُزايِلُهُم حَتّى يَهِرّوا العَوالِيا
- ٥عَوالِيَ زُرقاً مِن رِماحِ رُدَينَةٍهَريرَ الكِلابِ يَتَّقينَ الأَفاعِيا
- ٦تَفادَيتُمُ أَستاهَ نيبٍ تَجَمَّعَتعَلى رِمَّةٍ مِنَ العِظامِ تَفادِيا
- ٧أَلَم تَعلَموا أَنَّ الأَسِنَّةَ أَحرَزَتبَقِيَّتَنا لَو أَنَّ لِلدَهرِ باقِيا
- ٨وَنَحفَظُ عَوراتِ النِساءِ وَنَتَّقيعَلَيهِنَّ أَن يَلقينَ يَوماً مَخازِيا
- ٩أَبَينا أَبَينا أَن تَضِبَّ لِثاتُكُمعَلى مُرشِقاتٍ كَالظِباءِ عَواطِيا
- ١٠وَقُلتُ لِمَن قَد أَخطَرَ المَوتَ نَفسَهُأَلا مَن لِأَمرٍ حازِمٍ قَد بَدا لِيا
- ١١وَقُلتُ لَهُم رُدّوا المُغيرَةَ عَن هَوىسَوابِقِها وَأَقبِلوها النَواصِيا
- ١٢وَإِنّا نَقودُ الخَيلَ تَحكي رُؤوسُهارُؤوسَ نِساءٍ لا يَجِدنَ فَوالِيا
- ١٣فَما وَجَدونا بِالفُروقِ أُشابَةًوَلا كُشُفاً وَلا دُعينا مَوالِيا
- ١٤تَعالَوا إِلى ما تَعلَمونَ فَإِنَّنيأَرى الدَهرَ لا يُنجي مِنَ المَوتِ ناجِيا