قصائد

ألا رب لهو آنس ولذاذة

عدي بن الرقاعأمويالطويلرومانسيةالراء

  1. ١أَلا رُبَّ لَهوٍ آنِسٍ وَلَذاذَةٍمِنَ العَيشِ يَغبيهِ الحَياءُ المُسَتَّرُ
  2. ٢تَفَرَّقَ أَخداني وَبانَ حَبايَتيفَأَيَّ هَواكَ اليَومَ إِذ شَكَّ تُبصِرُ
  3. ٣عَفَت أَكَماتُ السِرِّ مِن أمِّ هاشِمِوَكُلُّ دِيارٍ سَوفَ تَعفو وَتَقفِرُ
  4. ٤فَأَقفَرَ مِنها ذو القَطا فَقُراقِرُوَأَحياءُ لَيلى فَالأَحَلُّ فَعَرعَرُ
  5. ٥إِلى ذي الحِيافِ ما بِهِ اليَومَ نازِلٌوَما حَلَّ مُذ سَبتٌ طويلٌ مُهَجِّرُ
  6. ٦أَماجِدُ أَنَّ القَلبَ رَهنٌ مُتَيَّمٌبِهِ سَقَمٌ أَعيا الأَطِبَّةَ مُضمَرُ
  7. ٧تَراءَت لَهُ حَتّى رَجا ثُمَّ أَدبَرَتُفَلا هُوَ مَوصولٌ وَلا هُوَ مُقصِرُ
  8. ٨بِساجٍ عَلى المَتنَينِ وَجفٍ كَأَنَّهُأَساوِدُ مِنهُ مُرسَلُ وَمُقَصَّرُ
  9. ٩لَقَد كانَ في نوحٍ وَداوُدَ عَبرَةٌلِمَن يَأتَسي بِالناسِ أَو يَتَغَيَّرُ
  10. ١٠رَأى اللَهُ نوحاً فَاِصطَفاهُ كَرامَةًوَكانَ اِمرِءاً مِن أُمَّةٍ لَيسَ يُكفَرُ
  11. ١١فَلَمّا عَلا الماءُ الجِبالَ تَحامَلَتسَفينَةُ نوحٍ وَهوَ فيها يُكَبِّرُ
  12. ١٢فَأَمرَعَ بِالجودِيِّ نوحٌ وَقَد بَدالَهُ ذِروَةٌ مِن جانِبِ الطَودِ مُجزِرُ
  13. ١٣فَأَرسَلَ وَحفاً حالِكاً وَحَمامَةًوَما مُتَبَغّي الخَير إِلّا مُغَرِّرُ
  14. ١٤فَما أَقلَعَت تَرتادُ حَتّى بَدا لَهاقَضيبٌ مِنَ الزَيتونِ يَهتَزُّ أَخضَرُ
  15. ١٥فَجاءَت إِلى نوحٍ تَطيرُ بِغُصنِهافَصَلّى عِلَيها إِذا أَتَتهُ تُبَشِّرُ
  16. ١٦صَلاةَ مُجابٍ يَسمَعُ الله صَوتَهُوَأَورَثَها أَن لَيسَتِ الدَهرَ تَكبَرُ
  17. ١٧فَلَو كانَ إِنسِيٌّ مِنَ المَوتِ مُفلِتاًلِأَفلَتَ كِسرى الفارِسِيُّ وَقَيصَرُ
  18. ١٨وَكانَ سُلَيمانُ بنُ داوودَ عُبِّدَتلَهُ الجِنُّ تَبني دونَهُ وَتُسَخَّرُ
  19. ١٩وَمُلِّكَ ما لا يَملِكُ الناسُ قَبلَهُوَلا بَعدَهُ في الدَهرِ وَالدَهرُ أَعصُرُ
  20. ٢٠فَأَفنى ثَمودَ الحجرِ رَبُّكَ إِنَّهُيُعاقِبُ أَقواماً كَثيراً وَيَغفِرُ
  21. ٢١وَقَد مَنَعوا سَبتاً مِنَ الدَهرِ لَقحَةًتَدُرُّ بِرُسلٍ فاضِلٍ ثُمَّ تَصدُرُ