ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد
ابن زيدونأندلسيالطويلالدال
- ١لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِفَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِ
- ٢وَيا عَجَباً مِن أَنَّ مِبضَعَ فاصِدٍتَلَقَّيتَهُ لَم يَنصَرِف نابِيَ الحَدِّ
- ٣وَمِن مُتَوَلّي فَصدِ يُمناكَ كَيفَ لَميَهُلهُ عُبابُ البَحرِ في مُعظَمِ المَدِّ
- ٤وَلَم تَغشَهُ الشَمسُ المُنيرُ شُعاعُهافَيُخطِئَ فيما رامَهُ سَنَنَ القَصدِ
- ٥سَرى دَمُكَ المُهراقُ في الأَرضِ فَاكتَسَتأَفانينَ رَوضٍ مِثلِ حاشِيَةِ البُردِ
- ٦فِصادٌ أَطابَ الدَهرَ كَالقَطرِ في الثَرىكَما طابَ ماءُ الوَردِ في العَنبَرِ الوَردِ
- ٧لَقَد أَوفَتِ الدُنيا بِعَهدِكَ نُصرَةًكَأَنَّكَ قَد عَلَّمتَها كَرَمَ العَهدِ
- ٨لَدى زَمَنٍ غَضٍّ أَنيقٍ فِرِندُهُكَمِثلِ فِرِندِ الوَردِ في خَجلَةِ الخَدِّ
- ٩تُسَوِّغُ مِنهُ العَيشَ في ظِلِّ دَولَةٍمُقابَلَةِ الأَرجاءِ بِالكَوكَبِ السَعدِ
- ١٠فَهُبَّ إِلى اللَذاتِ مُؤثِرَ راحَةٍتُجِمُّ بِها النَفسَ النَفيسَةَ لِلكَدِّ
- ١١وَوالِ بِها في لُؤلُؤٍ مِن حَبابِهاكَجيدِ الفَتاةِ الرودِ في لُؤلُؤِ العِقدِ
- ١٢وَإِن تَدعُنا لِلأُنسِ عَن أَريَحِيَّةٍفَقَد يَأنَسُ المَولى إِذا اِرتاحَ بِالعَبدِ