قصائد

ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد

ابن زيدونأندلسيالطويلالدال

  1. ١لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِفَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِ
  2. ٢وَيا عَجَباً مِن أَنَّ مِبضَعَ فاصِدٍتَلَقَّيتَهُ لَم يَنصَرِف نابِيَ الحَدِّ
  3. ٣وَمِن مُتَوَلّي فَصدِ يُمناكَ كَيفَ لَميَهُلهُ عُبابُ البَحرِ في مُعظَمِ المَدِّ
  4. ٤وَلَم تَغشَهُ الشَمسُ المُنيرُ شُعاعُهافَيُخطِئَ فيما رامَهُ سَنَنَ القَصدِ
  5. ٥سَرى دَمُكَ المُهراقُ في الأَرضِ فَاكتَسَتأَفانينَ رَوضٍ مِثلِ حاشِيَةِ البُردِ
  6. ٦فِصادٌ أَطابَ الدَهرَ كَالقَطرِ في الثَرىكَما طابَ ماءُ الوَردِ في العَنبَرِ الوَردِ
  7. ٧لَقَد أَوفَتِ الدُنيا بِعَهدِكَ نُصرَةًكَأَنَّكَ قَد عَلَّمتَها كَرَمَ العَهدِ
  8. ٨لَدى زَمَنٍ غَضٍّ أَنيقٍ فِرِندُهُكَمِثلِ فِرِندِ الوَردِ في خَجلَةِ الخَدِّ
  9. ٩تُسَوِّغُ مِنهُ العَيشَ في ظِلِّ دَولَةٍمُقابَلَةِ الأَرجاءِ بِالكَوكَبِ السَعدِ
  10. ١٠فَهُبَّ إِلى اللَذاتِ مُؤثِرَ راحَةٍتُجِمُّ بِها النَفسَ النَفيسَةَ لِلكَدِّ
  11. ١١وَوالِ بِها في لُؤلُؤٍ مِن حَبابِهاكَجيدِ الفَتاةِ الرودِ في لُؤلُؤِ العِقدِ
  12. ١٢وَإِن تَدعُنا لِلأُنسِ عَن أَريَحِيَّةٍفَقَد يَأنَسُ المَولى إِذا اِرتاحَ بِالعَبدِ