لست بالجاحد آلاء العلل
ابن زيدونأندلسيالرملعتاباللام
- ١لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَلكَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَل
- ٢أَجتَلي مِن أَجلِها بَدرَ العُلامُشرِقاً في مَنزِلي حينَ كَمَل
- ٣حُلَّةٌ أَلبَسَ عَيني فَخرَهافَاِغتَدَت تَرفُلُ في أَبهى الحُلَل
- ٤رَفَّ بِشرُ الأُفقِ في عَيني لَهالا لِأَنَّ الشَمسَ حَلَّت في الحَمَل
- ٥ما أُبالي مِن زَماني بَعدَهاإِذ أَصَحَّ النَفسَ إِن جِسمي أَعَلّ
- ٦أَيُّها المَولى لَقَد حُمِّلتُ مالَم يَدَع في وُسعِ عَبدٍ مُحتَمَل
- ٧وَضَحَ الطَوقُ الَّذي حَلَّيتَنيفَتَراءَتهُ نُفوسٌ لا مُقَل
- ٨أَنا لَو طُوِّقتُ مِنهُ بَدَلاًأَنجُمَ الجَوزاءَ لَم أَرضَ البَدَل
- ٩كَم مَرادٍ لِيَ مِن نَعمائِكُموارِفِ الظِلِّ وَكَم وِردٍ عَلَل
- ١٠لا تَزَل دَولَتُكُم مَبسوطَةًبَسطَةً في طَيِّها قَبضُ الدُوَل
- ١١وَرَأى المُعتَضِدُ المَنصورُ ماأَنبَأَتهُ فيكَ لَيتَ أَو لَعَل
- ١٢فَسَتَلقاهُ اللَيالي طَلقَةًبِتَفاريقِ أَمانيهِ جُمَل