قصائد

أمن آل مية رائح أو مغتد

النابغة الذبيانيجاهليالكاملالدال

  1. ١أَمِن آلِ مَيَّةَ رائِحٌ أَو مُغتَدِعَجلانَ ذا زادٍ وَغَيرَ مُزَوَّدِ
  2. ٢أَفِدَ التَرَجُّلُ غَيرَ أَنَّ رِكابَنالَمّا تَزُل بِرِحالِنا وَكَأَن قَدِ
  3. ٣زَعَمَ البَوارِحُ أَنَّ رِحلَتَنا غَداًوَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ
  4. ٤لا مَرحَباً بِغَدٍ وَلا أَهلاً بِهِإِن كانَ تَفريقُ الأَحِبَّةِ في غَدِ
  5. ٥حانَ الرَحيلُ وَلَم تُوَدِّع مَهدَداًوَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدي
  6. ٦في إِثرِ غانِيَةٍ رَمَتكَ بِسَهمِهافَأَصابَ قَلبَكَ غَيرَ أَن لَم تُقصِدِ
  7. ٧غَنيَت بِذَلِكَ إِذ هُمُ لَكَ جيرَةٌمِنها بِعَطفِ رِسالَةٍ وَتَوَدُّدِ
  8. ٨وَلَقَد أَصابَت قَلبَهُ مِن حُبِّهاعَن ظَهرِ مِرنانٍ بِسَهمٍ مُصرَدِ
  9. ٩نَظَرَت بِمُقلَةِ شادِنٍ مُتَرَبِّبٍأَحوى أَحَمِّ المُقلَتَينِ مُقَلَّدِ
  10. ١٠وَالنَظمُ في سِلكٍ يُزَيَّنُ نَحرَهاذَهَبٌ تَوَقَّدُ كَالشِهابِ الموقَدِ
  11. ١١صَفراءُ كَالسِيَراءِ أُكمِلَ خَلقُهاكَالغُصنِ في غُلَوائِهِ المُتَأَوِّدِ
  12. ١٢وَالبَطنُ ذو عُكَنٍ لَطيفٌ طَيُّهُوَالإِتبُ تَنفُجُهُ بِثَديٍ مُقعَدِ
  13. ١٣مَحطوطَةُ المَتنَينِ غَيرُ مُفاضَةٍرَيّا الرَوادِفِ بَضَّةُ المُتَجَرَّدِ
  14. ١٤قامَت تَراءى بَينَ سَجفَي كِلَّةٍكَالشَمسِ يَومَ طُلوعِها بِالأَسعُدِ
  15. ١٥أَو دُرَّةٍ صَدَفِيَّةٍ غَوّاصُهابَهِجٌ مَتى يَرَها يُهِلَّ وَيَسجُدِ
  16. ١٦أَو دُميَةٍ مِن مَرمَرٍ مَرفوعَةٍبُنِيَت بِآجُرٍّ تُشادُ وَقَرمَدِ
  17. ١٧سَقَطَ النَصيفُ وَلَم تُرِد إِسقاطَهُفَتَناوَلَتهُ وَاِتَّقَتنا بِاليَدِ
  18. ١٨بِمُخَضَّبٍ رَخصٍ كَأَنَّ بَنانَهُعَنَمٌ يَكادُ مِنَ اللَطافَةِ يُعقَدِ
  19. ١٩نَظَرَت إِلَيكَ بِحاجَةٍ لَم تَقضِهانَظَرَ السَقيمِ إِلى وُجوهِ العُوَّدِ
  20. ٢٠تَجلو بِقادِمَتَي حَمامَةِ أَيكَةٍبَرَداً أُسِفَّ لِثاتُهُ بِالإِثمِدِ
  21. ٢١كَالأُقحُوانِ غَداةَ غِبَّ سَمائِهِجَفَّت أَعاليهِ وَأَسفَلُهُ نَدي
  22. ٢٢زَعَمَ الهُمامُ بِأَنَّ فاها بارِدٌعَذبٌ مُقَبَّلُهُ شَهِيُّ المَورِدِ
  23. ٢٣زَعَمَ الهُمامُ وَلَم أَذُقهُ أَنَّهُعَذبٌ إِذا ما ذُقتَهُ قُلتَ اِزدُدِ
  24. ٢٤زَعَمَ الهُمامُ وَلَم أَذُقهُ أَنَّهُيُشفى بِرَيّا ريقِها العَطِشُ الصَدي
  25. ٢٥أَخَذَ العَذارى عِقدَها فَنَظَمنَهُمِن لُؤلُؤٍ مُتَتابِعٍ مُتَسَرِّدِ
  26. ٢٦لَو أَنَّها عَرَضَت لِأَشمَطَ راهِبٍعَبَدَ الإِلَهِ صَرورَةٍ مُتَعَبِّدِ
  27. ٢٧لَرَنا لِبَهجَتِها وَحُسنِ حَديثِهاوَلَخالَهُ رُشداً وَإِن لَم يَرشُدِ
  28. ٢٨بِتَكَلُّمٍ لَو تَستَطيعُ سَماعَهُلَدَنَت لَهُ أَروى الهِضابِ الصُخَّدِ
  29. ٢٩وَبِفاحِمٍ رَجلٍ أَثيثٍ نَبتُهُكَالكَرمِ مالَ عَلى الدِعامِ المُسنَدِ
  30. ٣٠فَإِذا لَمَستَ لَمَستَ أَجثَمَ جاثِماًمُتَحَيِّزاً بِمَكانِهِ مِلءَ اليَدِ
  31. ٣١وَإِذا طَعَنتَ طَعَنتَ في مُستَهدِفٍرابي المَجَسَّةِ بِالعَبيرِ مُقَرمَدِ
  32. ٣٢وَإِذا نَزَعتَ نَزَعتَ عَن مُستَحصِفٍنَزعَ الحَزَوَّرِ بِالرَشاءِ المُحصَدِ
  33. ٣٣وَإِذا يَعَضُّ تَشُدُّهُ أعضاؤهُعَضَّ الكَبيرِ مِنَ الرِجالِ الأَدرَدِ
  34. ٣٤وَيَكادُ يَنزِعُ جِلدَ مَن يُصلى بِهِبِلَوافِحٍ مِثلِ السَعيرِ الموقَدِ
  35. ٣٥لا وارِدٌ مِنها يَحورُ لِمَصدَرٍعَنها وَلا صَدِرٌ يَحورُ لِمَورِدِ