قصائد

دعي اللوم إن العيش ليس بدائم

يزيد بن حبناءأمويالطويلالميم

  1. ١دَعي اللَومَ إِنَّ العَيشَ لَيسَ بِدائِمٍوَلا تَعجَلي بِاللَومِ يا أُمَّ عاصِمِ
  2. ٢فَإِن عَجِلَت مِنكِ المَلامَةُ فَاِسمَعيمَقالَةَ مَعنِيٍّ بِحَقِّكِ عالِمِ
  3. ٣وَلا تَعذِلينا في الهَدِيَّةِ إِنَّماتَكونُ الهَدايا مِن فُضولِ المَغانِمِ
  4. ٤فَلَيسَ بِمُهدٍ مَن يَكونُ نَهارُهُجَلاداً وَيَمسي لَيلُهُ غَيرَ نائِمِ
  5. ٥يُريدُ ثَوابَ اللَهِ يَوماً بِطَعنَةٍغَموسٍ كَشِدقِ العَنبَرِيِّ بنِ سالِمِ
  6. ٦أَبيتُ وَسُربالي دِلاصٌ حَصينَةٌوَمِغفَرُها وَالسَيفُ فَوقَ الحَيازِمِ
  7. ٧حَلَفتُ بِرَبِّ الواقِفينَ عَشِيَّةًلَدى عَرَفاتٍ حَلفَةً غَيرَ آثِمِ
  8. ٨لَقَد كانَ في القَومِ الَّذينَ لَقيتُهُمبِسابورَ شُغلٌ عَن بُزوزِ اللَطائِمِ
  9. ٩تُوَقَّدُ في أَيديهِمُ زاعِبِيَّةٌوَمُرهَفَةٌ نَفري شُئونَ الجَماجِمِ
  10. ١٠تَرى الخَيلَ تَردي بِالتَجافيفِ بَينَهُمبِفُرسانِها مَرَّ النُسورِ القَشاعِمِ
  11. ١١إِذا اِنتَطَحتَ مِنّا كَراديسُ غادَرَتجَراثيمَ صَرعى لِلنُّسورِ القَشاعِمِ
  12. ١٢وَلَم أَكُ مشغولاً بِسابورَ عَنكُمُوَبِالسَفحِ إِذ نَغشى صُدورَ الغَواشِمِ