دعي اللوم إن العيش ليس بدائم
يزيد بن حبناءأمويالطويلالميم
- ١دَعي اللَومَ إِنَّ العَيشَ لَيسَ بِدائِمٍوَلا تَعجَلي بِاللَومِ يا أُمَّ عاصِمِ
- ٢فَإِن عَجِلَت مِنكِ المَلامَةُ فَاِسمَعيمَقالَةَ مَعنِيٍّ بِحَقِّكِ عالِمِ
- ٣وَلا تَعذِلينا في الهَدِيَّةِ إِنَّماتَكونُ الهَدايا مِن فُضولِ المَغانِمِ
- ٤فَلَيسَ بِمُهدٍ مَن يَكونُ نَهارُهُجَلاداً وَيَمسي لَيلُهُ غَيرَ نائِمِ
- ٥يُريدُ ثَوابَ اللَهِ يَوماً بِطَعنَةٍغَموسٍ كَشِدقِ العَنبَرِيِّ بنِ سالِمِ
- ٦أَبيتُ وَسُربالي دِلاصٌ حَصينَةٌوَمِغفَرُها وَالسَيفُ فَوقَ الحَيازِمِ
- ٧حَلَفتُ بِرَبِّ الواقِفينَ عَشِيَّةًلَدى عَرَفاتٍ حَلفَةً غَيرَ آثِمِ
- ٨لَقَد كانَ في القَومِ الَّذينَ لَقيتُهُمبِسابورَ شُغلٌ عَن بُزوزِ اللَطائِمِ
- ٩تُوَقَّدُ في أَيديهِمُ زاعِبِيَّةٌوَمُرهَفَةٌ نَفري شُئونَ الجَماجِمِ
- ١٠تَرى الخَيلَ تَردي بِالتَجافيفِ بَينَهُمبِفُرسانِها مَرَّ النُسورِ القَشاعِمِ
- ١١إِذا اِنتَطَحتَ مِنّا كَراديسُ غادَرَتجَراثيمَ صَرعى لِلنُّسورِ القَشاعِمِ
- ١٢وَلَم أَكُ مشغولاً بِسابورَ عَنكُمُوَبِالسَفحِ إِذ نَغشى صُدورَ الغَواشِمِ