ورد الخدود ونرجس المقل
ابن حمديسأندلسيأحذ الكاملرومانسيةاللام
- ١ورْدُ الخدودِ ونرجسُ المُقَلِعَدَلا بسامِعَتي عَنِ العَذَلِ
- ٢ومواردُ الرّشَفاتِ مُرْوِيَتيحيثُ المياهُ مثيرةٌ غُلَلي
- ٣خَذَلَتْكَ باللّحَظاتِ خاذِلَةٌفي الإجل ترْسل أسهم الأجَلِ
- ٤مِنْ مُقْلَةٍ نَقَلَتْك قهوتهابالسُّكْرِ من خَبَلٍ إلى خَبَلِ
- ٥ولَقَلَّما يصحو امرؤ حكَمَتفيهِ كُؤوسُ الأَعيُنِ النُّجُلِ
- ٦إنّي امرؤ ما زلتُ أنظمُ فيجيدِ الغزال قلائدَ الغزلِ
- ٧وجنيّةٍ ضَنّتْ على نظريبِجنيّ وَرْدِ الوجنَةِ الخَضلِ
- ٨صَبَغَتْ غلالةَ خدّها بدميإن لم يكن فبِعَندَمِ الخجلِ
- ٩تعلو بعود أراكةٍ بَرَداًغَسَلَتْ حَصَاهُ مدامعُ السَّبلِ
- ١٠وتكفّ عن فَلَقٍ دُجى غَسَقٍبِمُضرَّجاتٍ من دَمِ البَطَلِ
- ١١وَكَأَنَّما خاضَتْ ذَوائِبُهامن جفنها في صِبْغةِ الكحلِ
- ١٢يا هَذِهِ استَبقي على رَجُلٍأفحمتِهِ بالفاحمِ الرّجِلِ
- ١٣لا تسأليهِ عن الهوَى وَسَليعنه إشارةَ دَمْعِهِ الهَطِلِ
- ١٤عَطَفَتْ وقالتْ رُبَّ ذي أملٍظفرتْ يداه بطائِلِ الأمَلِ
- ١٥قِبَلي ديونٌ ما اعترفتُ بهاإلّا لِأَمنَحَ مُجْتَنى قُبَلي
- ١٦واهاً لأيّامٍ سقُيتُ بهاكأسَ النعيمِ براحةِ الجذَلِ
- ١٧لَم يَبقَ لي من طيبِهِنَّ سِوىما أَبقَتِ الأَحلامُ في المُقَلِ
- ١٨ثُمَّ اعتَبَرتُ هدايةً زَمنيفإذا تَصَرّفُهُ عليَّ ولي
- ١٩يا لائمي نَقّلْ ملامَكَ عنْنَدْبٍ وصيّرْهُ إلى وَكِلِ
- ٢٠أَعلى الزّماعِ تلومُ مُغترباًيقري الرّحال غواربَ الإبِلِ
- ٢١إِنِّي أُقيمُ صُدورَها لِسُرىًيهدي كلاكِلَها إلى الكَلَلِ
- ٢٢وأروحُ عن وطني إذا دَمِيَتْبعدي مدامعُ دُمْيَةِ الكِلَلِ
- ٢٣والسيفُ لا يَفْري ضريبَتَهُحَتّى تُجَرِّدَهُ مِنَ الخِلَلِ
- ٢٤سَأُثيرُها مِنْ كُلِّ طاعِنَةٍصَدْرَ الفلاةِ بأذْرُعٍ فُتُلِ
- ٢٥فَإِذا بِلَغْنَ مُحَمَّداً أمِنَتْغَلَسَ البكور وروحة الأُصُلِ
- ٢٦وإلى ابن عَبّادٍ تَعَبّدهارَمْلاً قَطَعْنَ مداهُ بالرّمَلِ
- ٢٧ترعَى الرسيمَ إلى الوجيفِ بنابَدَلاً من الحَوذانِ والنّفَلِ
- ٢٨صُوْرَ العيونِ إلى سَنَا مَلِكٍحيِّ السماحة ميِّتِ البَخَلِ
- ٢٩مَلِكٌ تقابلُ منه أُبَّهةًتُغْضي العيونُ بها إلى القَبَلِ
- ٣٠فَتُزَرُّ لأمَتُهُ على أسَدٍوَتُلاثُ حَبْوَتُهُ على جَبَلِ
- ٣١لو لم يَزُرْ مغناهُ ذو عَدَمٍألقى نداهُ له على السّبُلِ
- ٣٢أو زاره في الحشر آثَرَهُكَرَماً عَلَيهِ بِصالِحِ العَمَلِ
- ٣٣أَحَسِبتَ أنَّ يَمينَهُ فَرَغَتْهِيَ للندى والبأسِ في شُغُلِ
- ٣٤أسَدٌ على الفُرْسانِ يَفْرِسُهاعندَ انقِراضِ الأمنِ بالوجَلِ
- ٣٥وكتيبةٍ شهباءَ رانيةٍتحتَ العجاج بأعْيُنِ الأسَلِ
- ٣٦جاءَتْ بِها الآسادُ تَزأَرُ فيغيل الصّوارِمِ والقنا الذّبُلِ
- ٣٧والطعنُ يلحقُ من سوابغِهِمحَدَقَ الجرادِ بأعين الحَجَلِ
- ٣٨وكأنّ سُمْرَ الخطّ في شَرَقٍبالعلّ من دمهمْ وبالنّهَلِ
- ٣٩وَكَأَنَّما يَلحَسْنَ في غُدُرٍمُهَجَ الكماةِ بألسنِ الشُّعَلِ
- ٤٠خَطَبَتْ سيوفُك مِن سَراتِهِمُلِعُلاكَ فوق منابِرِ القُلَلِ
- ٤١يا ماتِحاً بِرِشاءِ صَعْدَتِهِبين الأسنّةِ مُهْجَةَ البطلِ
- ٤٢رمحٌ يروقُ الطرفَ مُعْتَقَلاًفي كفِّ غيرك غيرَ مُعتقلِ
- ٤٣أيّ الملوك لك الفداءُ وقدصَيّرْتَ جِلّتَها من الخَوَلِ
- ٤٤دامَتْ لَكَ الدنْيا وَدُمْتَ لهاوأقامَ سيفُكَ كلّ ذي مَيَلِ