إليك تحن النجب والنجباء
يوسف الرنديمملوكيالهمزة
- ١إليك تحن النجب والنجباءفهم وهي في أشواقهم شركاء
- ٢تخب بركاب تحب وصولهالأرض بها بادٍ سنى وسناء
- ٣فأنفاسها ما أن تنى صعداؤهاوأنفاسهم من فوقها سعداء
- ٤هموا عالجوا إذ عجل السير داءهموأشباه مثلي مدنفون بطاء
- ٥فعدت ودوني للحبيب ترحلواوما قاعد والراحلون سواء
- ٦له وعليه حب قلبي وأدمعيوقد صح لي حبٌّ وسح بكاء
- ٧بطيبة هل أرضى وتبدو سماؤهاوإن تك أرضاً فالحبيب سماء
- ٨شذا نفحها واللمح منها كأنهذكاء عبير والضياء ذكاء
- ٩فيا حادياً غنى وللركب حادياًغناني بعد البعد عنك عناء
- ١٠بسلع فسل عما أقاسي من الهوىوسل بقباءٍ إذ يلوح قباء
- ١١وفي عالج مني بقلبي لاعجفهل لي علاج عنده وشفاء
- ١٢وفي الرقمتين أرقم الشوق لاذعودرياقه أن لو يباح لقاء
- ١٣أماكن تمكين وأرضٌ بها الرضىوأرجاء فيها للمشوق رجاء