عفا السفح من أم الوليد فكبكب
كثير عزةأمويالطويلحزنالباء
- ١عَفا السَفحُ مِن أُم الوَليدِ فكَبكَبُفَنُعمانُ وَحشٌ فَالرَكيُّ المثقَّبُ
- ٢خَلاءٌ إلى الأَحواضِ عافٍ وَقَد يُرىسَوامٌ يُعَافيهِ مُراحٌ وَمُعزَبُ
- ٣عَلى أَنَّ بِاِالأَقوازِ أَطلالَ دِمنَةٍتُجِدُّ بِها هُوجُ الرِياحِ وَتَلعَبُ
- ٤لِعَزَّةَ إِذ حَبلُ المَوَدَّةِ دائِمٌوَإِذ أَنتَ مَتبُولٌ بِعَزَّةَ مُعجَبُ
- ٥وَاِذا لا تَرَى في النَاسِ شَيئًا يَفوقُهاوَفِيهِنَّ حُسنٌ لَو تَأَمَّلتَ مَجنَبُ
- ٦هِيَ الحُرَةُ الدَلُّ الحَصانُ وَرَهطُهاإِذاذُكِرَ الحَيُّ الصَريحُ المُهَذَبُ
- ٧هَضيمُ الحَشا رُودُ المَطا بَختَرِيةجَمِيلٌ عَلَيها الأتحَميُّ الممُنَشَّبُ
- ٨رَأيتُ وَأَصحابِي بِأَيلَةَ موهِنًاوَقَد لاحَ نَجمُ الفَرقَدِ المُتَصَوِّبُ
- ٩لِعَزَّةَ نارًا ما تَبوخُ كأَنَّهاإِذا ما رَمَقناها مِنَ البُعدِ كَوكَبُ
- ١٠تَعَجَّبَ أَصحابِي لَها حِينَ أُوقِدَتوَلَلمُصطَلوها آخِرَ اللَيلِ أَعجَبُ
- ١١إِذا ما خَبَت مِن آخِرِ اللَيلِ خَبوَةًأُعِيدَ لها بِالمَندَلِّي فَتُثقَبُ
- ١٢وَقَفنَا فَشُبَّت شَبَّةً فَبَدا لنابِأَهضامِ وَاديها أَراكٌ وَتَنضُبُ
- ١٣وَمِن دون حَيثُ اِستُوقِدَت مِن مُجالِخٍمَراحٌ وَمُغدًى للمَطِيِّ وَسَبسَبُ
- ١٤أَتَتنا بِرَيَّاها وَلَلعيسِ تَحتَناوَجِيفٌ بِصَحرَاءِ الرُسَيسِ مُهَذِّبُ
- ١٥جنوبٌ تُسامي أَوجُهَ الرَكبِ مسُّهالَذيذٌ وَمَسراها مِنَ الأَرضِ طَيِّبُ
- ١٦فَيا طولَ ما شَوقي إِذا حالَ دُونَهابُصاقٌ وَمَن أَعلامِ صِندِدَ مَنكِبُ
- ١٧كَأَن لَم يُوافِقُ حِجَّ عزَّةَ حَجُّناوَلَم يَلقَ رَكبًا بِالمحصَّبِ أَركَبُ
- ١٨حَلَفتُ لها بالرَاقِصاتِ إلى مِنَىًتُغِذُّ السُرى كَلبٌ بِهِنَّ وَتَغلِبُ
- ١٩وَرَبِّ الجِيادِ السابِحاتِ عَشِيةًمَعَ العَصرِ إِذ مَرَّت عَلى الحَبلِ تَلحَبُ
- ٢٠لَعَزَّةُ هَمُّ النَفسِ مِنهُنَّ لَو تَرىإليها سَبيلاً أَو تُلِمُّ فَتُصقِبُ
- ٢١أُلامُ عَلى أُمِّ الوَلِيدِ وَحُبُّهاجَوىً داخِلٌ تحت الشّراسيفِ مُلهَبُ
- ٢٢وَلوَ بَذَلَت أُمُّ الوَليدِ حَديثَهالِعُصمٍ بِرَضوى أَصبَحَت تَتَقَرَّبُ
- ٢٣تَهَبَّطنَ مِن أَكنافِ ضَأسٍ وَأيلَةٍإِلَيها وَلَو أَغرى بهِنَّ المُكَلِّبُ
- ٢٤تَلَعَّبُ بالعِزهاةِ لَم يَدرِ ما الصِّباوَيَيأَس مِن أُمِّ الوَليدِ المُجَرِّبُ
- ٢٥ألا لَيتَنا يا عَزّ كُنّا لِذي غِنىًبِعَيرينِي نَرعى في الخَلاءِ وَنَعزُبُ
- ٢٦كِلانا به عرٌ فَمَن يَرَنا يَقُلُعَلى حُسنِها جَرباء تُعدي وَأَجرَبُ
- ٢٧إِذا ما وَرَدنا مَنهَلاً صَاح أَهلُهُعَلينا فما نَنفَكُّ نُرمَى وَنُضرَبُ
- ٢٨نَكونُ بَعيري ذِي غِنىً فَيُضِيعُنافَلا هُوَ يَرعانا وَلا نَحنُ نُطلَبُ
- ٢٩يُطرِدُنا الرُعيانُ عَن كُلِّ تِلعَةٍوَيَمنَعُ مِنا أَن نَرى فِيهِ نَشرَبُ
- ٣٠وَدَدتُ وَبَيتِ الله أَنَّكِ بَكرَةٌهِجانٌ وَأَني مُصعَبٌ ثُمَّ نَهرُبُ