ألا يا لقومي للرسوم تبيد
المخبل السعديمخضرمالطويلالدال
- ١ألا يا لِقومي للرّسُومِ تَبِيدُوَعَهْدُكَ مِمّنْ حَبْلُهُنَّ جَدِيدُ
- ٢ولِلدّارِ بعدَ الحيّ يُبْكِيكَ رَسْمُهاوما الدّارُ إلا دِمْنَةٌ وصَعِيدُ
- ٣لقد زادَ نفسي بابنِ وَرْدٍ كَرَامَةًَلَيَّ رِجالٌ في الرّجالِ عَبيدُ
- ٤يَسُوقونَ أموالاً وما سَعِدُوا بهاوهمْ عندَ مَثْنَاةِ القِيامِ قُعُودُ
- ٥ولاسوَّدَ المالُ اللئيمَ ولا دنالذاك ولكنَّ الكريمَ يَسودُ
- ٦وكائِنْ رأينا من غَنيٍّ مُذَمَّمٍوصُعْلوكِ قَومٍ ماتَ وهو حميدُ
- ٧وليس الغنى والفقرُ مِن حِيلةِ الفتىولكنْ أَحَاظٍ قُسِّمتْ وجُدُودُ
- ٨وما يكسبُ المالَ الفتى بجلادِهلديه ولكنْ خَائِبٌ وسَعيدُ
- ٩إذا المرءُ أَعْيَتُه المروءةَ ناشِئًافَمَطْلَبُها كَهْلاً عليه شَدِيدُ