قصائد

يا من لعين قد أضر بها السهر

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملحزنالراء

  1. ١يا منْ لعَينٍ قد أضرَّ بها السهروأضالع حُدُبٍ طُوينَ على الشَّرر
  2. ٢وفؤادٍ مصدوع الفؤاد مُروَّعٌضلّ الطريق فلا أمان ولا مفر
  3. ٣يمسي سميرَ النجم في غسق الدُّجىوكذاك يضحي في الصَّباح إذا سفَر
  4. ٤حذر التي كانت قبيل وقوعهافيه وهل حذر يفيد من القدر
  5. ٥أمسى بمنزلة الغريق تلاطمتحوليه أمواج الخضم وقد زخر
  6. ٦ونوائبا لو أنّ ايوباً بهايبلى وقد كان الصبور لما صبر
  7. ٧يا ربَّ إن تَكُ لي ذُنوبك اغتفِرواقِل فمثلك من أقال ومن عَثَره
  8. ٨يا ربّ لا أقوى على كلّ الذيألْقى ولطفُك خير لُطْف ينتظر
  9. ٩قد قلتُ إنَّ العسر يتبع ضيقهيُسر فما بالي أساء ولا أسر
  10. ١٠لم يبقَ من جسمي سوى شبح يُرىكالوهم لا يسطيع يحصره النظر
  11. ١١وحُشاشة فَنِيتْ ومنها فضْلةُبقيت مُقُلّبة على شوكِ الإبَر
  12. ١٢أو لستَ قد أنجيتَ من طُوفانِهنوحاً وقد لاقى ابنه إحدى الكُبر
  13. ١٣وحَفظت موسى يومَ ألْقي مُرضِعاًفي اليَمّ طِفلاً لا ملاذ ولا وزر
  14. ١٤وكفَيتَ يونس ظلمة الحوتِ التيفي بطنه لذوي الشدائد معتبر
  15. ١٥ووقيْتَ إبراهيم والنمرود قدسَعَر الحريق فكان برداً ما سَعَر
  16. ١٦ووهبت داووداً خطِيِئته التيتركتْ مدَامعَه سواكب كالمطر
  17. ١٧وقصرت عن حواء طول حبيبهاوأقلْتَ آدم في العثار وقد عثر
  18. ١٨نَفِّسْ عليَّ فأنت أرحمُ راحموانظر إليَّ فلا أقل من النظر
  19. ١٩وكذاك يا مُنضي القلوص كأنهانجمُ الظلام أو الظليم إذا نفر
  20. ٢٠سَلّمْ على القبر المُقيم بيثربواسجد وَضَعْ خداً على ذاك العَفَره
  21. ٢١والثم ثرى فيه ابن امنة ثوىوأشكى الجوى ودموع عينك كالمطر
  22. ٢٢واحطط حشاك على جوانبه وقلمني السَلام عليك يا خير البَشر
  23. ٢٣مني السَّلام عليك يا علم الهدىوالشمس تحْقُر عن ضيائك والقمر
  24. ٢٤أنت المظلّلُ بالغمام وقد رأترهبانٍ أيلة ذاك وانكشف الخبر
  25. ٢٥رُبيت في بحبوح مكة حيثُ مَانزل الخليل ففاق فخرك مَنْ فخر
  26. ٢٦ورضِعْتَ في سَعْدٍ بثدي حليمةكرما ففاق البدو نطقك والحضر
  27. ٢٧وصحبت ضَمْرة راعياً في بَهْمَةٍإذا كنت خير أخٍ تطول من قصر
  28. ٢٨وتخطفتْك ملائك العرش الذيصفوا فؤادك أن يلم به الكدر
  29. ٢٩والبدراذ سالت قريش شقةفانشق فاعترفوا بفضلك إذ ظهر
  30. ٣٠والماء انْبعَ بين أنملك التيصفوا فؤادك أن يلم به الكدر
  31. ٣١وعشية الأحزاب حين هَزمْتَهمُسبعين ألفاً في الجواشن والصُدر
  32. ٣٢فرَّقتُ جمعهم بكفٍ من حَصىارسلته فتناثروا لمّا انتثر
  33. ٣٣وأتيت بالعضوِ الذي في بطنهسُمٌ فنادى منبئاً عما أسر
  34. ٣٤واعدت ما فيه شويهة جابرٍولقد شوى منها الطبيخ وقد جزر
  35. ٣٥ودعوت لابني جابر من بعدماماتا فعادا لاَفناء ولا ضرر
  36. ٣٦وسريت في ظهر البراقِ مُجاوزاسبع الطباقِ وَعدتَ في وقت السحر
  37. ٣٧تمشي الملائك في ركابك منهمجبريل بل ميكال حولك في زُمر
  38. ٣٨حتى إذا جئت المكان المنتهىوبلغت سدرته وطابَ لك السفر
  39. ٣٩وتودعتك من الملائك هيبةوتلت عليها فضلٍ صورتك الصور
  40. ٤٠ودعاك رب العرش إذ دانيتهمقدار قاب القوس أو قوس الوتر
  41. ٤١أهلاً وسهلاً يا محمدُ مرحبابل أشْرقَ النادي وَقرّبك المقر
  42. ٤٢يا سيد الكونين والثقلين بل يا ابن الشناخيب الشوامخ من مضر
  43. ٤٣قل لابن آمنةٍ وقل ما تشتهيتُعطي فغيرك من يُهان ويُحتقر
  44. ٤٤أنت الحبيبُ فلو سألت جميع ماعندي وجملة ما لدي لما كثر
  45. ٤٥ولقد خصَصْتك بالذي لم أختصصأحداً به فليدكره من أدكر
  46. ٤٦لا يذكر أسمي قط في تهليلةللخلق إلا يذكر اسمك في الأثر
  47. ٤٧وقرنت ذكرك في من لم يعترفلك بالفضيلة والمقام فقد كفر
  48. ٤٨فالحوضُ حوضُك والسقاية كلهالك كل باعٍ عن مداك به قصر
  49. ٤٩فانْهض وأنهضْ صَاحبيك ونفِّساعن صَاحِب الأمواج مَركبُهُ انكسر
  50. ٥٠ضاقتْ به الدنَّيا فلا مُسْتعْصِمٌيُرجى سواك ولا نصيرٌ ينتصر
  51. ٥١سَلْ فيَّ رَبَّك إن يُسَهل مخرجيعَجِلاً فقلبكُ ما أحَن ومَا ابر
  52. ٥٢وأنا سميك يا محمدُ مثل ماخِلاكَ أبي بكر وصَاحبه عُمر
  53. ٥٣وأنا أمرؤٌ من بعض أَمتك الذيبك أمنوا ولهم بفخرك مفتخر
  54. ٥٤يا أهل يثرب غارة فِهْريةتجلى الكروب بتلك أو يقضي الوطر
  55. ٥٥خدامُكم بل أسمياكم وكمحُمى الخفيرُ لديكم من كل شر
  56. ٥٦صلى عليك الله غير مُوَدّعوعلى صحابتك الصناديد الغرر
  57. ٥٧لا فارقت ذاك الضريح سحابةٌبكرٌ إذا ما كف وابلها مطر