قصائد

أيطلب كيدي من يهون كياده

الراضي باللهعباسيالطويلالباء

  1. ١أَيَطْلُبُ كَيْدِي مَنْ يَهُونُ كِيَادُهُفَيُوقِدُ نَاراً مِثْلَ نارِ الحُباحِبِ
  2. ٢لَقَدْ رَامَ صَعْبًا لَمْ يَرُمْهُ شَبِيهُهُوَرَاضَ شَمُوساً لا يَذِلُّ لِرَاكِبِ
  3. ٣صَغُرْتَ عَنِ الأَمْرِ الَّذِي رُمْتَ فِعْلَهُفَطَالَعْتَنِي بِالضّغْنِ مِنْ كُلَّ جَانِبِ
  4. ٤وَأَظْهَرْتَ لِي حُبَّاً يَطِيفُ بِهِ قِلىًكَخَائِبِ بَرْقٍ فِي عِراضِ سَحائِبِ
  5. ٥أَتَعْقدُ لِي كَيْدَ النَّسَاءِ بِمَرْصَدٍوَإنِّي فَتِيُّ السِّنِّ شَيْخُ التَّجارِبِ
  6. ٦أَلاَ رُبَّما عَزَّتْ عَلَى الْحازِمِ الَّذِيتَرَاهَا بِكَفَّيْهِ فَرِيسَةَ طالِبِ
  7. ٧تُكَشّفُ لِي الأَيَّامُ مِنْكَ معَايِباًوَقَدْ جُرِّيَتْ لاَشَكَّ أَخْزَى المَعَايِبِ
  8. ٨فَأَصْبَحْتَ مَقْهُوراً وََعادَتْكَ نَكْبَةٌتَشَكّي إليك الشَّوْقَ شَكْوَى الْحَبايِبِ
  9. ٩وَكُنْتُ إذَا عَاتٍ تَعَبَّثَ جَهْلُهُعَبَثْتُ لَهُ بِالمُرْهِفَاتِ القَوَاضِبِ
  10. ١٠وكَمْ مِنْ جَلِيدٍ رامَ مَا رُمْتَ فانثَنَىوَقَد لَبَسْتْهُ مُتْلِفَاتُ الْعَقَارِبِ