قصائد

نجوم في المفارق ما تغور

ابن عبد ربهعباسيالوافرالراء

  1. ١نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُولا يَجري بِها فَلَكٌ يَدُورُ
  2. ٢كأنَّ سَوادَ لِمَّتهِ ظَلامٌأغارَ مِنَ المَشيبِ عَليْهِ نُورُ
  3. ٣أَلا إِنَّ القَتيرَ وَعيدُ صِدْقٍلنَا لو كَانَ يَزْجُرُنا القَتيرُ
  4. ٤نَذيرُ المَوْتِ أَرْسَلَهُ إليْنافَكَذَّبْنا بِما جاءَ النَّذيرُ
  5. ٥وقُلْنا لِلنفُوسِ لعلَّ عُمراًيَطُولُ بِنا وَأَطْوَلُهُ قَصيرُ
  6. ٦مَتى كذبتْ مَواعِدُها وخانَتْفَأوَّلُها وَآخِرُها غُرورُ
  7. ٧لقد كادَ السُّلوُّ يُميتُ شَوقِيوَلكنْ قَلَّما فُطِمَ الكَبيرُ
  8. ٨كأنِّي لم أَرُقْ بَلْ لم تَرُقنيشُمُوسٌ في الأكِلةِ أو بُدُورُ
  9. ٩ولَمْ ألقَ المُنَى في ظلِّ لَهْوٍبِأَقمارٍ سَحَائِبُها السّتُورُ