يا دوم دام صلاحكم
عمار ذو كبارأمويالكاملمدحالميم
- ١يا دومُ دامَ صَلاحُكُموَسَقاكِ رَبّي صَفوَةَ الدَيَمِ
- ٢مِن كُلِّ دانٍ مُسبِلٍ هَطلٍمُتَتابِعٍ سَحٍّ مِنَ الرِّهَمِ
- ٣تَرِدُ الوُحوشُ إِلَيهِ سارِعَةًوَالطَيرُ أَفواجاً مِنَ القُحَمِ
- ٤قَلقَلتِ مِن وَجدٍ بِكُم كَبِديوَصَدَعتِ صَدعاً غَيرَ مُلتَئِمِ
- ٥وَتَرَكتِني لِعَواذِلي غَرَضاًكَاللَّحمِ مُتَّرَكاً عَلى الوَضَمِ
- ٦بَرِحَ الخَفاءُ وَقَد عَلِمتِ بِهِإِنّي لِحُبِّكِ غَيرُ مُكتَتِمِ
- ٧أَخفَيتُهُ حَتّى وَهى جَلَديوَبَرى فُؤادي وَاِستَباحَ دَمي
- ٨يا أَحسَنَ الثَقلَينِ كُلِّهِموَأَتَمَّ مَن يَخطو عَلى قَدَمِ
- ٩يَصبو الحَليمُ لِحُسنِ بَهجَتِهاوَيَزيدُهُ أَلَماً إِلى أَلَمِ
- ١٠تَفتَرُّ عَن سِمطَينِ مِن بَرَدٍمُتَفَلِّجٍ عَن حُسنِ مُبتَسِمِ
- ١١كَالأقحُوانِ لِغِبِّ سارِيَةٍجُنَحَ العِشاءِ يُنيرُ في الظُّلمِ
- ١٢حُمِّ اللِّثاتِ يَروقُ ناظِرُهُما عيبَ مِن رَوَقٍ وَلا قَصَمِ
- ١٣تومي بِكَفٍّ رَطبَةٍ خُضِبَتوَأَنامِلٍ يَنطُفنَ كَالعَنَمِ
- ١٤وَبِمُقلَةٍ حَوراءَ ساجِيَةٍوَبِحاجِبٍ كَالنُّونِ بِالقَلَمِ
- ١٥وَالجيدُ مِنها جيدُ مُغزِلَةٍتَحنو إِلى خِشفٍ بِذي سَلَمِ
- ١٦وَكَدُميَةِ المِحرابِ ماثِلَةٌوَالفَرعُ جَثلُ النَّبتِ كَالحُمَمِ
- ١٧وَكَأَنَّ ريقَتَها إِذا رَقَدَتراحٌ يَفوحُ بِأَطيَبِ النَّسَمِ