ألا هيما مما لقيت وهيما
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلشوقالألف
- ١أَلا هيّما مِمّا لَقيتُ وَهيّماوَويحاً لِمَن لَم أَلقَ مِنهُن وَيحَما
- ٢أَأَسماءُ ما أَسماءُ لَيلَةَ أَدلَجَتإِليَّ وأَصحابي بأَيٍّ وأيَّما
- ٣سَل الرّبع أَنّى يَمَّمَت أُمُّ سالِمٍوَهَل عادَةٌ لِلرّبعِ أَن يَتَكَلَّما
- ٤وَقَولاً لَها يا حَبذا أَنت هَل بَدالَها أَو أَرادَت بعدنا أَن تأَيَّما
- ٥وَلَو أَنَّ ربعاً رَدَّ رَجعاً لِسائِلٍأَشارَ إِليَّ الرّبعُ أَو لَتفهَّما
- ٦أَرى بَصري قَد رابَني بَعدَ حِدَّةٍوَحَسبُك داء أَن تصحَّ وَتَسلَما
- ٧وَلا يَلبَثُ العَصرانِ يَوماً وَلَيلَةًإِذا طَلبا أَن يُدرِكا ما تَيمَّما
- ٨وَصَوتٍ عَلى فَوتٍ سَمِعتُ وَنَظرَةٍتَلافَيتها واللَّيلُ قَد صارَ أَبهَما
- ٩بِجِدّةِ عَصرٍ مِن شَبابٍ كأَنَّهُإِذا قُمتُ يَكسوني رِداءً مسهَّما
- ١٠أَجدك شاقَتكَ الحُمولُ تَيمَّمَتهَدانَينِ واجتابَت يَميناً يَرَمرَما
- ١١عَلى كُلِّ مَنسوجٍ بِيبريَن كُلِّفتقُوى نِسعَتَيهِ محزِماً غَيرَ أَهضَما
- ١٢رعينَ المُرار الجونَ مِن كُل مِذنَبٍشَهورَ جُمادى كلّها والمُحَرَّما
- ١٣إِلى النِّيرِ فاللعباءِ حَتّى تَبَدَّلَتمَكانَ رَواغيها الصريفَ المُسَدَّما
- ١٤وَعادَ مُدمَّاها كُميتاً وأَشبَهَتكلومَ الكُلى منها وِجاراً مهدَّما
- ١٥وَخاضَت بأَيديها النِّطافَ وَدَعدَعَتبأَقتادِها إِلا سَريحاً مُخَدَّما
- ١٦وَقَد عادَ فيها ذو الشَّقاشِق واضِحاًهِجاناً كَلون القُلبِ والجَونُ أَصحَما
- ١٧تَناولُ أَطرافَ الحِمى فَتنالُهُوَتَقصرُ عَن أَوساطِهِ أَن تَقَدَّما
- ١٨وَجاءَ بِها الرُّوَّادُ يحجزُ بَينَهاسُدىً بَينَ قَرقارِ الهَديرِ وأَعجَما
- ١٩فَقامَت إِلَيهنَّ العَذارى فأقدعَتأَكُفَّ العَذارى عِزَّةً أَن تُخَطّما
- ٢٠فَقربن مَوضوناً كأَنَّ وَضينَهُبِنيقٍ إِذا ما رامَه الغُفرُ أَحجَما
- ٢١صِلَخداً كأَن الجنَّ تَعزفُ حَولَهُوَصَوتُ المُغَنّى والصَّدى ما تَرنَّما
- ٢٢بِغيرِ حَياً جاءَت بِهِ أَرحبيَّةٌأَطالَ بِها عامَ النِتاجِ وأَعظَما
- ٢٣تَراهُ إِذا استَدبَرتَهُ مدمجَ القَراوَفَعماً إِذا أَقبلته العينَ سَلجَما
- ٢٤ضُباراً مَريَط الحاجِبَينِ إِذا خدىعَلى الأُكم وَلاها حِذاء عَثَمثَما
- ٢٥رَعى السُّرَّةَ المِحلالَ ما بَينَ زابِنٍإِلى الخَورِ وَسمِيَّ البقولِ المُديَّما
- ٢٦فَجِئنَ بِهِ غَوجَ الملاطينِ لَم يَبِنحِداجَ الرِّعاءِ ذا عثانينَ مُسنِما
- ٢٧فَلمّا أَتَتهُ أَنشبَت في خِشاشِهِزِماماً كَثُعبانِ الحَماطَةِ مُحكَما
- ٢٨شَديداً توقّيه الزِّمامَ كأَنَّمابُراها أَعَضَّت بِالخَشاشَةِ أَرقَما
- ٢٩فَلَمّا ارعوى لِلزَّجرِ كُلُّ مُلَبَّثٍكَجيدِ الصَّفا يَتلو حِزاماً مُقَدَّما
- ٣٠إِذا عِزةُ النفسِ الَّتي ظَلَّ يَتَّقيبِها حيلَةٌ لَم تُنسِهِ ما تَعلَّما
- ٣١كأَنَّ وَحى الصِّردانِ في كُل ضالَةٍتَلَهجُمُ لِحيَيهِ إِذا ما تَلَهجَما
- ٣٢وَقالَت لأُختَيها الرواحَ وَقَدَّمَتغَبيطاً خُثيميّاً تَراهُ وأَسحَما
- ٣٣فَجاءَت بِهِ لا جاسِئاً ظَلِفاؤُهوَلا سَلِساً فيهِ المَساميرُ أَكزَما
- ٣٤فَزَيَّنَّهُ بِالعِهنِ حَتّى لَو أَنَّهُيُقالُ لَهُ هابٍ هلمَّ لأَقدَما
- ٣٥فَلَمّا كَشَفنَ اللِّبسَ عَنهُ مَسحنَهُبِأَطرافِ طفلٍ زانَ غَيلاً موشَّما
- ٣٦لَهُ ذِئَبٌ للريحِ بَينَ فُروجِهِمَزاميرُ يَنفُخنَ الكسير المهزَّما
- ٣٧مُدمّىً يَلوحُ الوَدعُ فَوقَ سَراتِهِإِذا أَرزَمت في جَوفِهِ الرِّيحُ أَرزَما
- ٣٨كأَنَّ هَزيزَ الرِّيحَ بَينَ فُروجِهِعَوازِفُ جِنٍّ زُرنَ حيّاً بِعَيهَما
- ٣٩تَباهى عَليهِ الصانِعاتُ وَشاكَلَتبِهِ الخَيلُ حَتّى هَمَّ أَن يَتَحمحَما
- ٤٠يطفنَ بِهِ يَحلونَ حَولَ غبيطِهاربابَ الثُّريّا صابَ نَجداً فأَوسَما
- ٤١فَلَو أَنَّ عَوداً كانَ مِن حُسنِ صورَةٍيُسَلِّمُ أَو يَمشي مَشى أَو لَسلَّما
- ٤٢تَخالُ خِلالَ الرَّقم لَمّا سَدلنَهحصاناً تهادى ساميَ الطَّرفِ مُلحِما
- ٤٣سَراةَ الضُّحى ما رمن حَتّى تَحدَّرَتجِباهُ العَذارى زَعفَراناً وَعِندَما
- ٤٤فَقُلنَ لَها قومي فَديناكِ فاركَبيفَقالَت أَلا لا غَيرَ أَمّا تَكَلّما
- ٤٥فَهادَينَها حَتّى ارتَقَت مُرجَحنّةًتَميلُ كَما مالَ النَّقا فَتَهيَّما
- ٤٦وَجاءَت يَهزُّ الميسَنانيَّ مَشيُهاكَهَزِّ الصَّبا غصَن الكَثيبِ المُرَهَّما
- ٤٧مِنَ البيضِ عاشَت بَينَ أُمِّ عَزيزَةٍوَبينَ أبٍ بَرٍّ أَطاعَ وأَكرَما
- ٤٨مُنعمةٌ لَو يُصبِحُ الذرُّ سارياًعَلى جِلدِها بَضّت مَدارِجُهُ دَما
- ٤٩مِنَ البيضِ مِكسالٌ إِذا ما تَلَبَّسَتبِعَقلِ امرئٍ لَم يَنجُ منها مسلَّما
- ٥٠رَقودُ الضُّحى لا تَقربُ الجيرة القُصىوَلا الجيرةَ الأَدنين إِلا تَجَشُّما
- ٥١بَهيرٌ تَرى نضَح العَبيرِ بِجيبِهاكَما ضَرَّحَ الضاري النزيفَ المُكلَّما
- ٥٢وَلَيسَت مِنَ اللائي يَكونُ حَديثُهاأَمامَ بُيوت الحي إِنَّ وإِنَّما
- ٥٣أَحاديثُ لَم يعقبنَ شَيئاً وإِنَّمافَرَت كَذِباً بِالأَمسِ قيلاً مرجّما
- ٥٤فَما رَكِبت حَتّى تَطاولَ يَومُهاوَكانَت لَها الأَيدي إِلى الخَدبِ سُلّما
- ٥٥وَما دَخَلت في الخَدبِ حَتّى تَنَقَّضَتتآسيرُ أَعلى قِدّهِ وَتَحَطَّما
- ٥٦فَجرجرَ لما صارَ في الخدرِ نِصفُهاوَنِصفٌ عَلى دأياتهِ ما تَجَزَّما
- ٥٧وَما رِمنَها حَتّى لَوَت بِزِمامِهِبَناناً كهُدَّابِ الدِّمقسِ ومِعصَما
- ٥٨وَما كادَ لَما أَن علتهُ يقِلُّهابِنَهضَتِهِ حَتّى اكلأَزَّ وأَعصَما
- ٥٩وَحتّى تَداعَت بِالنَّقيضِ حبالُهُوَهمت بِواني زَورِهِ أَن تَحطَّما
- ٦٠وأَثر في صمِّ الصَّفا ثَفِناتُهُوَرامَ بِلَمّا أَمره ثُمَ صَمَّما
- ٦١فَسَبَّحنَّ واستَهلَلن لَمّا رأَينَهُبِها رَبِذاً سَهلَ الأَراجيحِ مِرجَما
- ٦٢فَلمّا سَما استَدبَرنَهُ كَيفَ سَدوهبِها ناهضَ الدَّأياتِ فَعماً مُلَملَما
- ٦٣وَلمّا استَقَلَّت فَوقَهُ لَم تَجِد لَهُتَكاليفَ إِلا أَن تَعيلَ وَتَعسَما
- ٦٤وَلَمّا استَقلَّ الحَيُّ في رَونَقِ الضُّحىقَبَصنَ الوصايا والحديثَ المُجَمجَما
- ٦٥دموجَ الظِّباءِ العُفر بِالنَّفسِ أَشفَقَتمِنَ الشَّمسِ لَما كانَت الشَّمسُ ميسَما
- ٦٦وَرُحنَ وَقَد زايلن كُلَّ صَنيعَةٍلَهُنَّ وَباشَرنَ السَّديلَ المُرقَّما
- ٦٧دَعَوتُ بِعَجلَى واعتَرتَني صَبابَةٌوَقَد طَلَعَ النَّجدينِ أَحداجُ مَريما
- ٦٨فَجاءَ بِشَوشاةٍ مِزاقٍ تَرى لَهانُدوباً مِنَ الأَنساعِ فَذّاً وَتوأما
- ٦٩أَراها غُلاماها الخَلى وَتَشَذَّرَتمِراحاً وَلَم تَقرأ جَنيناً وَلا دَما
- ٧٠فَلأياً بِلأيٍ خادَعاها فأَلزَمازِمامَيهِما مِن حَلقَةِ الصُّفر مُلزَما
- ٧١وأَعطَت لِعرفانِ الخِطام وأَضمَرَتمَكانَ خفيِّ الصَّوتِ وَجداً مُجَمجَما
- ٧٢وَجاءَت تبذ القائِدين وَلَم تَدَعنِعالَهُما إِلا سَريحاً مُجَذَّما
- ٧٣يُخالُ الحَصى مِن بَينِ مَنسِرِ خُفِّهارُفاضَ الحَصى والبَهرمانَ المُقَصَّما
- ٧٤وَمارَ بِها الضَّبعانِ مَوراً وَكَلَّفَتبعيري غُلاميَّ الرسيمَ فأَرسَما
- ٧٥فَلَمّا لَحِقنا لَم يَقُل ذو لُبانَةٍلَهُنَّ وَلا ذو حاجَةٍ ما تَيَمَّما
- ٧٦فَكانَ لِماحاً مِن خَصاصٍ ورِقبَةمَخافَةَ أَعداءٍ وَطَرفاً مُقسّما
- ٧٧قَليلاً وَرَفَّعنَ المَطيَّ وَشَمَّرَتبِنا العيسُ يَنشُرنَ اللغامَ المُغَمَّما
- ٧٨فَقُلنا أَلا عوجي بِنا أُمَّ طارِقٍتُناجي وَنَجواها شَفاءٌ لأَهيَما
- ٧٩فَعاجَت عَلينا مِن خِدَبٍّ إِذا سَرىسَرى عَن ذِراعيهِ السّديلُ المُنَمنَما
- ٨٠وَما هاجَ هَذا الشَّوقَ إِلا حَمامَةٌدَعَت ساقَ حرّ تَرحَةً وَتَرَنُّما
- ٨١مِنَ الوُرقِ حَمّاءُ العِلاطَين باكَرَتعَسيبَ أَشاءٍ مَطلعَ الشَّمسِ أَسحَما
- ٨٢إِذا هزهزتهُ الريحُ أَو لَعِبَت بِهِأَرَنَّت عَليهِ ماثِلاً وَمُقَوَّماً
- ٨٣تُباري حَمامَ الجَلهَتينِ وَتَرعَويإِلى ابنِ ثَلاثٍ بَينَ عودَينِ أَعجَما
- ٨٤تَطوَّقَ طوقاً لَم يَكُن عَن تَميمَةٍوَلا ضربَ صَوّاغٍ بِكَفَّيهِ دِرهَماً
- ٨٥بَنَت بَيتَهُ الخَرقاءُ وَهيَ رَفيقَةٌبِهِ بَينَ أَعوادٍ بِعلياءَ مُعلَما
- ٨٦تُرَشِّحُ أَحوى مُزلَغِبّا تَرى لَهُأَنابيبَ مِن مُستَعجِلِ الرِّيشِ حَمحَما
- ٨٧كأَنَّ عَلى أَشداقِهِ نَورَ حَنوَةٍإِذا هوَ مدَّ الجيدَ مِنهُ لِيَطعَما
- ٨٨فَلمّا اكتَسى ريشاً سُخاماً وَلَم يَجِدلَهُ مَعها في باحةِ العُشِّ مَجثما
- ٨٩أُتيحَ لَهُ صَقرٌ مُسِفٌ فَلَم يَدَعلَها وَلَداً إِلا رَميماً وأَعظَما
- ٩٠فأَوفَت عَلى غُصنٍ ضُحَيّاً فَلَم تَدَعلِباكيَةٍ في شَجوِها متلوّما
- ٩١مُطَوَّقَةٌ خَطباءُ تَصدَحُ كُلَمّادَنا الصَّيفُ وانجالَ الرَّبيعُ فأَنجَما
- ٩٢وَنازَعنَ خيطان الأَراكِ فَراجَعتلِهادِفِها مِنهُنَّ لَدناً مُقَوَّما
- ٩٣فَماحَت بِهِ غُرَّ الثَّنايا كَأَنَّماجَلَت بِنَضيرِ الخوطِ دُرّاً مُنَظَّما
- ٩٤إِذا شِئتُ غَنَّتني بأَجزاعِ بيشَةٍأَو النَّخلِ من تَثليث أَو من يَبَنبَما
- ٩٥عَجِبتُ لَها أَنّى يَكونَ غِناؤُهافَصيحاً وَلَم تَفغَر بِمَنطِقِها فَما
- ٩٦فَلَم أَر مَحزوناً لَهُ مِثلُ صَوتِهاوَلا عَربيّا شاقَهُ صَوتُ أَعجَما
- ٩٧كَمِثلي إِذا غَنَّت وَلَكِنَّ صَوتَهالَهُ عَولَةٌ لَو يَفهَمُ العَودُ أَرزَما
- ٩٨خَليليَّ هُبا عَلّلاني وانظُراإِلى البَرقِ إِذ يَفري سَنىً وَتَبَسُّما
- ٩٩عُروضاً تَعَدَّت مِن تِهامَة أُهدِيَتلِنَجدٍ فَساحَ البَرقُ نَجداً وأَتهَما
- ١٠٠كَأَن رياحاً أَطلَعتهُ مَريضَةًمِنَ الغَورِ يَسعَرنَ الأَباءَ المُضَرَّما
- ١٠١كَنَفضِ عِتاقِ الخَيلِ حينَ تَوَجَّهَتإِلَيهنَّ أَبصارٌ وأَيقَظنَ نُوَّما
- ١٠٢خَليلي إِنّي مُشتَكٍ ما أَصابَنيلِتَستيقِنا ما قَد لَقيتُ وَتعلَما
- ١٠٣أُملِّيكُما إِنَّ الأَمانَةَ مَن يَخُنبِها يَحتَمِل يَوماً مِنَ اللَّهِ مأثَما
- ١٠٤فَلا تَفشِيا سِرّي وَلا تَخذُلا أَخاًأَبثَّكُما مِنهُ الحَديثَ المُكتَّما
- ١٠٥لِتَتخِذا لي باركَ اللَّهُ فيكُماإِلى آلِ لَيلى العامِرِيَّةِ سُلَّما
- ١٠٦وَقَولا إِذا جاوَزتُما آلَ عامرٍوَجاوَزتُما الحيّين نَهداً وَخثعَما
- ١٠٧نَزيعانِ مِن جُرمِ بن رَبَّانَ إِنَّهُمأَبوا أَن يُميروا في الهَزاهِز مِحجَما
- ١٠٨وَسيرا عَلى نِضوَين مُكتَنِفيهِماوَلا تحملا إِلا زِناداً وأَسهُما
- ١٠٩وَزاداً غَريضاً خَفِّفاهُ عَليكُماوَلا تَفشيا سِرّاً وَلا تَحمِلا دَما
- ١١٠وإِن كانَ لَيلاً فالويا نَسَبيكُماوإِن خِفتُما أَن تُعرفا فَتَلَثَّما
- ١١١وَقولا خَرَجنا تاجِرين فأَبطأَترِكابٌ تَرَكناها بِتَثليث قُيّما
- ١١٢وَلَو قَد أَتانا بَزُّنا وَرقيقُناتَمَوَّلَ مِنكُم مَن أَتيناهُ مُعدَما
- ١١٣فَما مِنكُم إِلا رأَيناهُ دانِياًإِلَينا بِحمدِ اللَّهِ في العَينِ مُسلِما
- ١١٤وَمُدّا لَهُم في السَّومِ حَتّى تَمَكَّناوَلا تَستَلِجّا صَفقَ بَيعٍ فَتُلزَما
- ١١٥فإِن أَنتُما اطمأنَنتُما وأَمِنتُماوأَجلَبتُما ما شِئتُما فَتَكلَّما
- ١١٦وَقولا لَها ما تأمُرينَ بِصاحِبٍلَنا قَد تَرَكتِ القَلبَ مِنهُ مُتيَّما
- ١١٧أَبيني لَنا إِنّا رَحلنا مَطِيَّناإِلَيكِ وَما نَرجوهُ إِلا تَلوُّما
- ١١٨فَجاءا وَلما يَقضيا لي حاجَةًإِليَّ وَلما يُبرِما الأَمرَ مُبرَما
- ١١٩فَما لَهُما مِن مُرسَلينِ لحاجَةٍأَسافا مِنَ المالِ التّلادِ وأَعدَما
- ١٢٠أَلَم تَعلَما أَني مُصابٌ فَتَذكُرابَلائي إِذا ما جُرفُ قَومٍ تَهَدَّما
- ١٢١أَلا هَل صَدى أُمّ الوَليدِ مُكَلِّمٌصَدايَ إِذا ما كُنتُ رَمساً وأَعظَما
- ١٢٢بَرتهُ سَفاسيرُ الحَديدِ فَجَرَّدتوَقيعَ الأَعالي كانَ في الصَّوتِ مُكرِما
- ١٢٣يُطِفنَ بِهِ رأدَ الضُّحى وَيُنشنَهُبأَيدٍ تَرى الأسوار فيهنَّ أَعجَما
- ١٢٤تَخَيَّرنَ إِمّا أُرجواناً مُهَذّباًوإِمّا سِجِلاطَ العراقِ المُخَتَّما
- ١٢٥لَقَد ذاقَ مِنّا عامِرٌ يَومَ لَعلَعٍحُساما إِذا ما هُزَّ بِالكَفِّ صَمَّما
- ١٢٦عَلى كُلِّ نابي المحزِمين تَرى لَهُشَراسيفَ تَغتالُ الوضينَ المُسَمَّما
- ١٢٧جِلادٌ تَخاطَتها الرِّعاءُ فأُهمِلَتوآلَفنَ رَجّافاً جُرازاً تَلَهزَما
- ١٢٨عَلى مُصلَخِمّ ما يَكادُ جَسيمُهُيمدُّ بِعِطفَيهِ الوَضينَ المُسمّما
- ١٢٩خَفا كاقتِذاء الطَّيرِ وَهناً كأَنَّهُسِراجٌ إِذا ما يَكشِفُ اللَّيلُ أَظلَما
- ١٣٠أَمينٌ عَبَنُّ الخَلقِ مُختَلِفُ الشَّبايَقولُ المماري طالَ ما كانَ مُقرَما