قصائد

غدا ولم يقض من سلومة الوطرا

عدي بن الرقاعأمويالبسيطفراقالراء

  1. ١غَدا وَلَم يَقضِ مِن سَلّومَةَ الوَطَراوَما تَلَبَّثَ إِذا وَلّى وَما اِنتَظَرا
  2. ٢وَما أَلَمَّ بِحَيِّيها وَجارَتِهاإِلّا لِيُعذَرَ بِالهِجرانِ إِن هُجِرا
  3. ٣لِتَعلَمي بَعدَ ما تَنأى البِلادُ بِناأَنَّ الثَوِيَّ الَّذي داوَيتَ قَد شَكَرا
  4. ٤بَهنانَةٌ يَتستَعيرُ القَومَ أَعيُنَهُمحَتّى تَرُدِّ إِلى ذي النيقَةِ البَصَرى
  5. ٥وَغَيرِ فُحشٍ وَلَيسَ الفُحشُ عادَتَهاإِلّا التَمامَ وَحُسناً بارِعاً ظَهَرا
  6. ٦لَم تَدرِ ما سَيِّئَ الأَخلاقِ مُذ بُرِئَتخودُ يُوَرِّعُها الراعي إِذا زَجَرا
  7. ٧كانَت تَحِلُّ إِذا ما البَعثُ أَصحَبَهابَطنَ الخَلاءَةِ فَالآمارِ فَالسُرَرا
  8. ٨حَتّى إِذا الغَيثُ أَلوى نَبتُهُ اِنتَجَعَتفَخالَطَت مِن سوادِ الغوطَةِ الكُوارا
  9. ٩كَم مِن فَتىً قَد رَأَينا لا سَوامَ لَهُثُمَّ اِقتَنى بَعدَ ذاكَ المالَ وَاِحتَبَرا
  10. ١٠وَمُكثِرٍ كانَ ذا مالٍ فَأَذهَبَهُتَفريقُ ما يُذهِبُ الأَموالَ فَاِفَتَقَرا
  11. ١١وَلَستُ مُحتَلِباً نَفسي لِيَملِكَهارَبٌّ عَلَيَّ وَشَرُّ البَيعِ ما خُسِرا
  12. ١٢لَقَد أَسيتُ عَلى زَيدٍ وَإِخوَتِهِأَسىً طَوَيتُ عَلَيهِ الكَشحَ فَاِضطَمَرا
  13. ١٣يَبينُهُ الحَيُّ في وَجهي وَأُخبِرُهُمأَن لَيسَ يَكرُثُني هَمّي إِذا اِحتَضَرى
  14. ١٤وَكَيفَ يَنصُرُني قَومي وَقَد بُنِيَتبُيوتهُم بِصَفا العَصرَينِ مِن بَسَرا
  15. ١٥في مَذحِجٍ وَجُذامِ لا حِقينَ بِهِموَالأَشعَرَين وَمَن بِالشامِ مِن مُضَرا
  16. ١٦تَبَدَّلوهُم وَكُنّا نَحنُ مَحتِدَهُموَالدَهرُ يَحدُثُ بعدَ الأُلفَةِ الغَيَرا
  17. ١٧تَأبى لَنا الضَيمَ مَعكاءٌ مُؤَبَّلَةٌتَرعى مِنَ القَفَراتِ الناعِمِ النَضِرا
  18. ١٨صُهبُ العَثانينِ مَكتوبٌ جَماجِمُهاخورُ الضُروعِ تَغُرُّ الأَوفَرَ الحَشَرا
  19. ١٩كَأَنَّما الدَحضُ في أَعلى مَسارِبِهاطُلينَ مِن اَحرُثِ الجَنانَةِ المَدَرا
  20. ٢٠إِذا تَبادَرَتِ المَعزى صِغارَتِهاغَدَت تُحالِجُ تَحتَ السيرَةِ الشَجَرا
  21. ٢١نَقري الضُسوفَ إِذا ما الزادُ ضُنَّ بِهِمُسطارُ ماشِيَّةٍ لَم يَعدُ أَن عُصِرا
  22. ٢٢لبِئسَتِ العَينُ عَينٌ بِتُّ أَتبَعُهاإِذا اِدلَهَمَّ سَوادُ اللَيلِ فَاِعتَكرا
  23. ٢٣تَغشى الخَبازِ وَفيهِ حَولَهُ سَعَةٌوَخَيبَةُ العَينِ أَلا تَبصِرَ الغَدَرا
  24. ٢٤لَقَد تَباشَرَ أَعدائي بِما لَقِيَترِجلي وَكَم مِن كَريمٍ سَيِّدٍ عَثَرا
  25. ٢٥رِجلي الَّتي كُنتُ أَرقى في الرِكابِ بِهافَاأَستَقِلَّ وَأَرضى خُطوَها اليَسَرا
  26. ٢٦مَحبوكَةٌ مِثلُ أُنبوبِ القَناةِ لَهاعَظمٌ تَكَمَّشَ عنهُ اللَحمُ فَاِنحَسَرا
  27. ٢٧يَنعَونَ صَدعاً بِظُنبوبي كَأَنَّهُمُيَنعَونَ سَيِّدَ قَومٍ صادَفَ القَدَرا
  28. ٢٨فَإِن عَفا اللَهُ عَنّي فَهوَ مُقتَدِرٌوَإِن هَلَكتُ فَحُرٌّ صادِقٌ صَبَرا
  29. ٢٩لَيتَ الَّذي مَسَّ رِجلي كانَ عارِضَةًبِحَيثُ ينبتُ مِنّي الحاجِبُ الشَعَرا
  30. ٣٠وَما يُضِرُّ لِساناً كَالسِنانِ إِذاغَبَّ الكَلامُ أُهيضَ العَظمُ أَم جَبَرا
  31. ٣١يا اِبنَ الخَليفَةِ إِنّي قَد تَأَوَّبَنيهَمٌّ أَعانَ عَلَيَّ السُقمَ وَالسَهَرا
  32. ٣٢فَلا أَنامُ إِذا ما اللَيلُ أَلبَسَنيوَلَو تَغَطَّيتُ حَتّى أَعرِفَ السَحَرا
  33. ٣٣داوَيتَ ضَيفَكَ حَتّى قامَ مُعتَدِلاوَرشَتَهُ فَرَآهُ الناسُ قَد جُبِرا
  34. ٣٤بِالبَزِّ وَالفَرَسِ الحَسناءِ مَوهِبَةًوَبِاللِقاحِ الصَفايا تَحلِبُ الدِررا
  35. ٣٥فَإِنَّ بَحرَكَ لا تَجزي البُحورُ بِهِوَإِنَّما أَنتَ غَيثٌ طالَما مَطَرا