غدا ولم يقض من سلومة الوطرا
عدي بن الرقاعأمويالبسيطفراقالراء
- ١غَدا وَلَم يَقضِ مِن سَلّومَةَ الوَطَراوَما تَلَبَّثَ إِذا وَلّى وَما اِنتَظَرا
- ٢وَما أَلَمَّ بِحَيِّيها وَجارَتِهاإِلّا لِيُعذَرَ بِالهِجرانِ إِن هُجِرا
- ٣لِتَعلَمي بَعدَ ما تَنأى البِلادُ بِناأَنَّ الثَوِيَّ الَّذي داوَيتَ قَد شَكَرا
- ٤بَهنانَةٌ يَتستَعيرُ القَومَ أَعيُنَهُمحَتّى تَرُدِّ إِلى ذي النيقَةِ البَصَرى
- ٥وَغَيرِ فُحشٍ وَلَيسَ الفُحشُ عادَتَهاإِلّا التَمامَ وَحُسناً بارِعاً ظَهَرا
- ٦لَم تَدرِ ما سَيِّئَ الأَخلاقِ مُذ بُرِئَتخودُ يُوَرِّعُها الراعي إِذا زَجَرا
- ٧كانَت تَحِلُّ إِذا ما البَعثُ أَصحَبَهابَطنَ الخَلاءَةِ فَالآمارِ فَالسُرَرا
- ٨حَتّى إِذا الغَيثُ أَلوى نَبتُهُ اِنتَجَعَتفَخالَطَت مِن سوادِ الغوطَةِ الكُوارا
- ٩كَم مِن فَتىً قَد رَأَينا لا سَوامَ لَهُثُمَّ اِقتَنى بَعدَ ذاكَ المالَ وَاِحتَبَرا
- ١٠وَمُكثِرٍ كانَ ذا مالٍ فَأَذهَبَهُتَفريقُ ما يُذهِبُ الأَموالَ فَاِفَتَقَرا
- ١١وَلَستُ مُحتَلِباً نَفسي لِيَملِكَهارَبٌّ عَلَيَّ وَشَرُّ البَيعِ ما خُسِرا
- ١٢لَقَد أَسيتُ عَلى زَيدٍ وَإِخوَتِهِأَسىً طَوَيتُ عَلَيهِ الكَشحَ فَاِضطَمَرا
- ١٣يَبينُهُ الحَيُّ في وَجهي وَأُخبِرُهُمأَن لَيسَ يَكرُثُني هَمّي إِذا اِحتَضَرى
- ١٤وَكَيفَ يَنصُرُني قَومي وَقَد بُنِيَتبُيوتهُم بِصَفا العَصرَينِ مِن بَسَرا
- ١٥في مَذحِجٍ وَجُذامِ لا حِقينَ بِهِموَالأَشعَرَين وَمَن بِالشامِ مِن مُضَرا
- ١٦تَبَدَّلوهُم وَكُنّا نَحنُ مَحتِدَهُموَالدَهرُ يَحدُثُ بعدَ الأُلفَةِ الغَيَرا
- ١٧تَأبى لَنا الضَيمَ مَعكاءٌ مُؤَبَّلَةٌتَرعى مِنَ القَفَراتِ الناعِمِ النَضِرا
- ١٨صُهبُ العَثانينِ مَكتوبٌ جَماجِمُهاخورُ الضُروعِ تَغُرُّ الأَوفَرَ الحَشَرا
- ١٩كَأَنَّما الدَحضُ في أَعلى مَسارِبِهاطُلينَ مِن اَحرُثِ الجَنانَةِ المَدَرا
- ٢٠إِذا تَبادَرَتِ المَعزى صِغارَتِهاغَدَت تُحالِجُ تَحتَ السيرَةِ الشَجَرا
- ٢١نَقري الضُسوفَ إِذا ما الزادُ ضُنَّ بِهِمُسطارُ ماشِيَّةٍ لَم يَعدُ أَن عُصِرا
- ٢٢لبِئسَتِ العَينُ عَينٌ بِتُّ أَتبَعُهاإِذا اِدلَهَمَّ سَوادُ اللَيلِ فَاِعتَكرا
- ٢٣تَغشى الخَبازِ وَفيهِ حَولَهُ سَعَةٌوَخَيبَةُ العَينِ أَلا تَبصِرَ الغَدَرا
- ٢٤لَقَد تَباشَرَ أَعدائي بِما لَقِيَترِجلي وَكَم مِن كَريمٍ سَيِّدٍ عَثَرا
- ٢٥رِجلي الَّتي كُنتُ أَرقى في الرِكابِ بِهافَاأَستَقِلَّ وَأَرضى خُطوَها اليَسَرا
- ٢٦مَحبوكَةٌ مِثلُ أُنبوبِ القَناةِ لَهاعَظمٌ تَكَمَّشَ عنهُ اللَحمُ فَاِنحَسَرا
- ٢٧يَنعَونَ صَدعاً بِظُنبوبي كَأَنَّهُمُيَنعَونَ سَيِّدَ قَومٍ صادَفَ القَدَرا
- ٢٨فَإِن عَفا اللَهُ عَنّي فَهوَ مُقتَدِرٌوَإِن هَلَكتُ فَحُرٌّ صادِقٌ صَبَرا
- ٢٩لَيتَ الَّذي مَسَّ رِجلي كانَ عارِضَةًبِحَيثُ ينبتُ مِنّي الحاجِبُ الشَعَرا
- ٣٠وَما يُضِرُّ لِساناً كَالسِنانِ إِذاغَبَّ الكَلامُ أُهيضَ العَظمُ أَم جَبَرا
- ٣١يا اِبنَ الخَليفَةِ إِنّي قَد تَأَوَّبَنيهَمٌّ أَعانَ عَلَيَّ السُقمَ وَالسَهَرا
- ٣٢فَلا أَنامُ إِذا ما اللَيلُ أَلبَسَنيوَلَو تَغَطَّيتُ حَتّى أَعرِفَ السَحَرا
- ٣٣داوَيتَ ضَيفَكَ حَتّى قامَ مُعتَدِلاوَرشَتَهُ فَرَآهُ الناسُ قَد جُبِرا
- ٣٤بِالبَزِّ وَالفَرَسِ الحَسناءِ مَوهِبَةًوَبِاللِقاحِ الصَفايا تَحلِبُ الدِررا
- ٣٥فَإِنَّ بَحرَكَ لا تَجزي البُحورُ بِهِوَإِنَّما أَنتَ غَيثٌ طالَما مَطَرا