أرقت هوى والليل مرخي الذوائب
الملك الأمجدأيوبيالطويلرومانسيةالباء
- ١أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِووكَّلَني وجدي برعي الكواكبِ
- ٢ونامتْ عيونُ الهاجدينَ ن ولم أنمْغراماً ووجداً في دياجي الغياهبِ
- ٣لي اللّهُ مِن قلبٍ يُعَلَّلُه المُنىفيصبو إلى وعدِ الأماني الكواذبِ
- ٤ومِن رسمِ دارٍ قد تبدَّلَ ربعهاعلى الكرهِ مِن سُماّرِه بالنواعبِ
- ٥ومِن مقلةِ لا يعرفِ الغُمْضَ جفنُهاإِذا هجعَ الرُّكبانُ فوقَ النجائبِ
- ٦متى لاحَ برقٌ أو ترنَّمَ طائرٌتكنَّفني التَّذكارُ مِن كلَّ جانبِ
- ٧كأنَّ عليَّ الوجدَ حتمٌ ولم يزلْعليَّ طَوالَ الدهرِ ضربةَ لازبِ
- ٨أفي كلَّ يومٍ لا أزالُ موكَّلاًبتَسآلِ آثارٍ عَفَتْ وملاعبِ
- ٩تحيفَّها ريبُ الزمانِ فأصبحتْمسارحَ أرواحِ الصَّبا والجنائبِ
- ١٠واِنْ لمعَ البرقُ الحِجازيُّ شاقَنيتألُّقُهُ فوقَ الرُّبى والأهاضيبِ
- ١١يلوحُ ويخبو ومضُه فكأنَّهوميضُ الثنايا مِن شفاهِ الحبائبِ
- ١٢يُكَلَّفُني وجدي ركوبَ مطامعيوما زالَ يعلو بي صِعابَ المراكبِ
- ١٣ولم أَرَ أَمضي من جفونِ سهامِهاإليَّ ترامي عن قِسيِّ الحواجبِ
- ١٤لقد منعتْ أجفانَ عينيِّ نومَهافليس إليها ما حَييتُّ بآيبِ
- ١٥وما كنتُ أدري والنوى مطمئَّنْةٌبأنَّ المنايا في ارتحاليِ الوكائبِ
- ١٦ولا أنذَ أقمارَ الخدورش يُرى لهامغاربُ تهواها النوى في الغواربِ
- ١٧تُباعِدُها ايدي المطيَّ ودارُهاعلى البعدِ ما بينَ الحشاة الترائبِ
- ١٨فهل تُبْلِغَنَّي حبَّها بعدَ بُعْدِهامراسيلُ افنتْها طِوالُ السباسبِ
- ١٩تَدافعُ في أرسانِها فكانَّهاعلى البيدِ شَطْرٌ رثَّ مِن خَطَّ كاتبِ
- ٢٠وما ظَمِئتْ إلا وقلتُ مسارعاًلعينَّيجودا بالدموعِ السواكبِ
- ٢١فَتَغْنَى بها عمّا يطيبُ على الظمامن المنهلِ العذبِ الزَّلالِ لشاربِ
- ٢٢ومَنْ لي بسقياها الدموعَ وقد غدتْتُجَمَّعُ شملي بالظباءِ الكواعبِ
- ٢٣فلا نفعَ في قُربِ الديارِ إذا دَنَتْولم ارَ شملَ الوصلِ بالمتقارب
- ٢٤عفا الّلهُ عن ليلى واِنْ كان هجرُهايُجرِّعُني أمثالَ سُمِّ العقاربِ
- ٢٥فكم ليلةٍ قد بِتُّ فيها مِنَ الهوىمساهرَ أضواءِ النجومِ الثواقبِ
- ٢٦ولو أن مِن دوني ودونِ مزارِهاصدورُ العوالي أوشِفارُ القواضبِ
- ٢٧وأحماسُ حربٍ فوقَ كلِّ طِمِرَّةٍنمتْها كما اختارتْ عتاقُ السَّلاهبِ
- ٢٨طرقتُ حِماها لستُ أحفلٌ بالقناتَنَضْنَعنُ نحويِ في عَجاجِ الكتائبِ
- ٢٩ولا سَورةِ الغيرانِ بينَ صِحابهِيُسارِقُني لحظَ العدوِّ المراقبِ
- ٣٠كأنَّ صميمَ العزِّ في كلِّ هجمةٍعلى الموتِ مابينَ الحُماةِ المصاعبِ
- ٣١أقارعُهم في درعٍ عزمي وقد حكتْمساميرُ أدراعي عيونَ الجنادبِ
- ٣٢هنالكَ أردي القِرنَ وهو مصمِّمٌوأشياعَهُ في الملتقى غيرَ هائبِ
- ٣٣وما زلتُ في الحربِ الزَّبونِ مُبَشِّراًلأوجهِ آمالي بنيلِ المطالبِ