قصائد

أرقت هوى والليل مرخي الذوائب

الملك الأمجدأيوبيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِووكَّلَني وجدي برعي الكواكبِ
  2. ٢ونامتْ عيونُ الهاجدينَ ن ولم أنمْغراماً ووجداً في دياجي الغياهبِ
  3. ٣لي اللّهُ مِن قلبٍ يُعَلَّلُه المُنىفيصبو إلى وعدِ الأماني الكواذبِ
  4. ٤ومِن رسمِ دارٍ قد تبدَّلَ ربعهاعلى الكرهِ مِن سُماّرِه بالنواعبِ
  5. ٥ومِن مقلةِ لا يعرفِ الغُمْضَ جفنُهاإِذا هجعَ الرُّكبانُ فوقَ النجائبِ
  6. ٦متى لاحَ برقٌ أو ترنَّمَ طائرٌتكنَّفني التَّذكارُ مِن كلَّ جانبِ
  7. ٧كأنَّ عليَّ الوجدَ حتمٌ ولم يزلْعليَّ طَوالَ الدهرِ ضربةَ لازبِ
  8. ٨أفي كلَّ يومٍ لا أزالُ موكَّلاًبتَسآلِ آثارٍ عَفَتْ وملاعبِ
  9. ٩تحيفَّها ريبُ الزمانِ فأصبحتْمسارحَ أرواحِ الصَّبا والجنائبِ
  10. ١٠واِنْ لمعَ البرقُ الحِجازيُّ شاقَنيتألُّقُهُ فوقَ الرُّبى والأهاضيبِ
  11. ١١يلوحُ ويخبو ومضُه فكأنَّهوميضُ الثنايا مِن شفاهِ الحبائبِ
  12. ١٢يُكَلَّفُني وجدي ركوبَ مطامعيوما زالَ يعلو بي صِعابَ المراكبِ
  13. ١٣ولم أَرَ أَمضي من جفونِ سهامِهاإليَّ ترامي عن قِسيِّ الحواجبِ
  14. ١٤لقد منعتْ أجفانَ عينيِّ نومَهافليس إليها ما حَييتُّ بآيبِ
  15. ١٥وما كنتُ أدري والنوى مطمئَّنْةٌبأنَّ المنايا في ارتحاليِ الوكائبِ
  16. ١٦ولا أنذَ أقمارَ الخدورش يُرى لهامغاربُ تهواها النوى في الغواربِ
  17. ١٧تُباعِدُها ايدي المطيَّ ودارُهاعلى البعدِ ما بينَ الحشاة الترائبِ
  18. ١٨فهل تُبْلِغَنَّي حبَّها بعدَ بُعْدِهامراسيلُ افنتْها طِوالُ السباسبِ
  19. ١٩تَدافعُ في أرسانِها فكانَّهاعلى البيدِ شَطْرٌ رثَّ مِن خَطَّ كاتبِ
  20. ٢٠وما ظَمِئتْ إلا وقلتُ مسارعاًلعينَّيجودا بالدموعِ السواكبِ
  21. ٢١فَتَغْنَى بها عمّا يطيبُ على الظمامن المنهلِ العذبِ الزَّلالِ لشاربِ
  22. ٢٢ومَنْ لي بسقياها الدموعَ وقد غدتْتُجَمَّعُ شملي بالظباءِ الكواعبِ
  23. ٢٣فلا نفعَ في قُربِ الديارِ إذا دَنَتْولم ارَ شملَ الوصلِ بالمتقارب
  24. ٢٤عفا الّلهُ عن ليلى واِنْ كان هجرُهايُجرِّعُني أمثالَ سُمِّ العقاربِ
  25. ٢٥فكم ليلةٍ قد بِتُّ فيها مِنَ الهوىمساهرَ أضواءِ النجومِ الثواقبِ
  26. ٢٦ولو أن مِن دوني ودونِ مزارِهاصدورُ العوالي أوشِفارُ القواضبِ
  27. ٢٧وأحماسُ حربٍ فوقَ كلِّ طِمِرَّةٍنمتْها كما اختارتْ عتاقُ السَّلاهبِ
  28. ٢٨طرقتُ حِماها لستُ أحفلٌ بالقناتَنَضْنَعنُ نحويِ في عَجاجِ الكتائبِ
  29. ٢٩ولا سَورةِ الغيرانِ بينَ صِحابهِيُسارِقُني لحظَ العدوِّ المراقبِ
  30. ٣٠كأنَّ صميمَ العزِّ في كلِّ هجمةٍعلى الموتِ مابينَ الحُماةِ المصاعبِ
  31. ٣١أقارعُهم في درعٍ عزمي وقد حكتْمساميرُ أدراعي عيونَ الجنادبِ
  32. ٣٢هنالكَ أردي القِرنَ وهو مصمِّمٌوأشياعَهُ في الملتقى غيرَ هائبِ
  33. ٣٣وما زلتُ في الحربِ الزَّبونِ مُبَشِّراًلأوجهِ آمالي بنيلِ المطالبِ