هو الفتح منظوما على إثره الفتح
ابن عبد ربهعباسيالطويلالحاء
- ١هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُوما فيهما عهدٌ ولا فيهما صُلحُ
- ٢سِوى أنَّ صَفحاً كانَ من بعدِ قُدرةٍوأحسنُ مقرونٍ إلى قُدرةٍ صَفحُ
- ٣سَلِ السَّيفَ والرُّمحَ الرُّدينيَّ عنهمافتسمعَ ما يُنْبي به السيفُ والرمحُ
- ٤لقد شَفعت يومَ العروبةِ عِندَهابعيدٍ لنا فيه السلامةُ والنُّجحُ
- ٥ذبائحُ راحتْ يوَم عيدِ لحومِهاوما ازدانَ عيدٌ لا يكونُ بهِ ذبحُ
- ٦قَرَيناهُمُ سَجْلاً من الحربِ مُرَّةًوعَشراً ركيكاً ليس في طَعمهِ ملحُ
- ٧ومُقْرَبة يشقرُّ في النَّقْعِ كمْتُهاوتَخْضرُّ حيناً كلَّما بَلَّها الرَّشحُ
- ٨تَراهُنَّ في نَضْحِ الدماءِ كأنَّماكساها عَقيقاً أحمراً ذلكَ النَّضحُ
- ٩تطيرُ بلا ريشٍ إلى كلِّ صَيحةٍوتَسبحُ في البرِّ الَّذي ما بهِ سَبْحُ
- ١٠عليها منَ الأبطالِ كلُّ مُمارِسٍيرى أن جِدَّ الحربِ من بأسهِ مَزْحُ
- ١١يَعدُّونَه الأعداءُ كَرْباً عليهمُعلى أنه طَلقٌ لنا وجهُهُ سَمْحُ
- ١٢وكانَ ابنُ حفصونٍ يعدُّ جيادَهُسَراحينَ قبلَ اليومِ فهي لنا سَرْحُ
- ١٣نَجا مُستَكِنَّاً تحتَ جُنحٍ منَ الدُّجَىوليسَ يؤدِّي شكرَ ما أنعمَ الجُنْحُ
- ١٤دعَتْهُ مُنىً كانت عليهِ مَنِيَّةًفَترْحا لهُ منها وقَلَّ لهُ الترْحُ
- ١٥تَسرْبَلَ ثوبَ اللَّيلِ خامسَ خمسةٍفكلُّهم في كلِّ جارحةٍ جُرحُ
- ١٦يودُّونَ أنَّ الصبحَ ليلٌ عليهمُونحن نودُّ الليلَ لو أَنَّه صُبْحُ
- ١٧أقادِحَ نارٍ كانَ طعمَ وقودِهابعينيكَ فانظرْ ما أضاءَ لكَ القَدْحُ
- ١٨مَحا السيفُ ما زخرفتَ أوّلَ وَهْلةٍودونكَ فانظرْ بعد ذلكَ ما يَمْحو
- ١٩فكم شاربٍ منكمْ صحا بعدَ سُكرهِوما كانَ لولا السيفُ من سُكرهِ يَصْحو
- ٢٠كأَنَّ بلايا والخنازيرُ حولهامُقطَّعةُ الأوصالِ أنيابُها كُلحُ
- ٢١ديارُ الَّذينَ كذَّبوا رُسْلَ ربِّهمفلاقَوا عذاباً كان موعدهُ الصُّبحُ
- ٢٢فلو نطقَ السَّفحُ الذي قُتلوا بهِإذنْ لبكَى من نَتْنِ قتلاهُمُ السَّفحُ
- ٢٣دماءٌ شَفتْ منها الرماحُ غَليلَهافودَّ قضيبُ البانِ لو أنَّه رُمحُ
- ٢٤وللَّهِ ما أَزكى تجارةَ صَفقةٍيكونُ لهمْ خُسرانُها ولنا الرِّبحُ
- ٢٥أقَمنا عليها اللهوَ في يومِ عيدِهمْفكم لهم فِصحاً بهِ قُطعَ الفصحُ
- ٢٦ألا تَعِستْ تلكَ الوجوهُ وقُبِّحتْفما خُلقا إلّا لها التَّعسُ والقُبحُ
- ٢٧فيا وقعةً أنستْ وقيعةَ راهطٍويا عزمةً من دونِها البطنُ والنَّطحُ
- ٢٨ويا ليلةً أبقتْ لنا العزَّ دهرَناوذُلّاً على الأعداءِ جلَّ بهِ التَّرحُ
- ٢٩بدولةِ عبدِ اللَّهِ ذي العزِّ والتُّقَىيُحبَّرُ في أدنَى مَقاماتهِ المَدْحُ