أتعرف من أسماء بالجد روسما
الأخطلأمويالطويلالميم
- ١أَتَعرِفُ مِن أَسماءَ بِالجُدِّ رَوسَمامُحيلاً وَنُؤياً دارِساً قَد تَهَدَّما
- ٢وَمَوضِعَ أَحطابٍ تَحَمَّلَ أَهلُهُوَمَوقِدَ نارٍ كَالحَمامَةِ أَسحَما
- ٣عَلى آجِنٍ أَبقَت لَهُ الريحُ دِمنَةًوَحَوضاً كَأُدحِيِّ النَعامَةِ أَثلَما
- ٤تَرى مَشفَرَ العَيساءِ حينَ تَسوفُهُإِذا وَجَدَت طَعمَ المَرارَةِ أَكزَما
- ٥كَأَنَّ اليَمامِيَّ الطَبيبَ اِنبَرى لَهافَذَرَّ لَها في الحَوضِ شَرياً وَعَلقَما
- ٦بِأَحناءِ مَجهولٍ تَعاوى سِباعُهُتَقَوَّضَ حَتّى صارَ لِلطَيرِ أَدرَما
- ٧إِذا صَدَرَت عَنهُ حَمامٌ تَرَكنَهُلِوِردِ قَطاً يَسقي فُرادى وَتَوأَما
- ٨تَراها إِذا راحَت رِواءً كَأَنَّهامُعَلِّقَةٌ عِندَ الحَناجِرِ حَنتَما
- ٩تَأَوَّبَ زُغباً بِالفَلاةِ تَرَكنَهابِأَغبَرَ مَجهولِ المَخارِمِ أَقتَما
- ١٠إِذا نَبَّهَتهُنَّ الرَوافِدُ بِالقِرىسَقَينَ مُجاجاتٍ هَوامِدَ جُثَّما
- ١١يُنَبِّهنَ قَيظِيَّ الفِراخِ كَأَنَّمايُنَبِّهنَ مَغموراً مِنَ النَومِ أَعجَما
- ١٢ثَنَينَ عَليها الريشَ حَتّى تَلاحَقَتوَطارَ شَعاعاً قَيضُها قَد تَحَطَّما
- ١٣فَطارَت شِلالاً وَاِبذَعَرَّت كَأَنَّهاعِصابَةُ سَبيٍ شَعَّ أَن يُتَقَسَّما
- ١٤لَعَمري لَئِن أَبصَرتُ قَصدي لَقَد أَنىلِمِثلِيَ يا دَهماءُ أَن يَتَحَلَّما
- ١٥وَبَيداءَ مَحلٍ لا يُناخُ مَطِيُّهاإِذا صَخِبَ الحادي بِها وَتَهَمهَما
- ١٦تَرى القَومَ فيها يَركَبونَ رُؤوسَهُممِنَ النَومِ حَتّى يَكبَحَ الواسِطُ الفَما
- ١٧قَطَعتُ بِهَوجاءِ النَجاءِ نَجيبَةٍعُذافِرَةٍ تَهدي المَطِيَّ المُخَزَّما
- ١٨قَريبَةُ تَهجوني وَعَوفُ بنُ مالِكٍوَزَيدُ بنُ عَمروٍ طالَ هَذا تَحَلُّما
- ١٩وَبِاللَهِ ما تَهجونَني مِن عَداوَةٍثُكِلتُم وَما تَرمونَ بِالقَذعِ مُفحَما
- ٢٠وَإِنّا لَحَيُّ الصِدقِ لا غِرَّةٌ بِناوَلا مِثلَ مَن يَقري البَكيءَ المُصَرَّما
- ٢١نَسيرُ فَنَحتَلُّ المَخوفَ فُروعُهُوَنَجمَعُ لِلحَربِ الخَميسَ العَرَمرَما
- ٢٢وَمُستَنبِحٍ بَعدَ الهُدوءِ دَعَوتَهُبِصَوتِيَ فَاِستَعشى بِنِضوٍ تَزَغَّما
- ٢٣فَجاءَ وَقَد بَلَّت عَلَيهِ ثِيابَهُسَحابَةُ مُسوَدٍّ مِنَ اللَيلِ أَظَلما
- ٢٤وَفي لَيلَةٍ ما يَنبَحُ الكَلبُ ضَيفَهاإِذا نُبِّهَ المَبلودُ فيها تَغَمغَما
- ٢٥فَنَبَّهتُ سَعداً بَعدَ نَومٍ لِطارِقٍأَتانا ضَئيلاً صَوتُهُ حينَ سَلَّما
- ٢٦فَلَمّا أَضاءَتهُ لَنا النارُ فَاِصطَلىأَضاءَت هِجَفّاً موحِشاً قَد تَهَشَّما
- ٢٧فَقُلتُ لَهُم هاتوا ذَخيرَةَ مالِكٍوَإِن كانَ قَد لاقى لَبوساً وَمَطعَما
- ٢٨فَقالَ أَلا لا تُجشِموها وَإِنَّماتَنَحنَحَ دونَ المُكرَعاتِ لِتُجشَما
- ٢٩وَإِنّي لَحَلّالٌ بِيَ الحَقُّ أَتَّقيإِذا نَزَلَ الأَضيافُ أَن أَتَجَهَّما
- ٣٠إِذا لَم تَذُد أَلبانُها عَن لُحومِهاحَلَبنا لَهُ مِنها بِأَسيافِنا دَما
- ٣١وَمُنتَحِلٍ مِنّي العَداوَةَ نالَهُعَناجيجُ أَفراسٍ إِذا شاءَ أَلجَما
- ٣٢فَإِن أَكُ قَد عانَيتُ قَومي وَهِبتُهُمفَهَلهِل وَأَولى عَن نُعَيمِ بنِ أَخثَما
- ٣٣فَإِن أَعفُ عَنكُم يا نُعَيمُ فَغَيرُكُمثَنى عَنكُمُ مِنّي المُسَرَّ المُكَتَّما