قصائد

أتعرف من أسماء بالجد روسما

الأخطلأمويالطويلالميم

  1. ١أَتَعرِفُ مِن أَسماءَ بِالجُدِّ رَوسَمامُحيلاً وَنُؤياً دارِساً قَد تَهَدَّما
  2. ٢وَمَوضِعَ أَحطابٍ تَحَمَّلَ أَهلُهُوَمَوقِدَ نارٍ كَالحَمامَةِ أَسحَما
  3. ٣عَلى آجِنٍ أَبقَت لَهُ الريحُ دِمنَةًوَحَوضاً كَأُدحِيِّ النَعامَةِ أَثلَما
  4. ٤تَرى مَشفَرَ العَيساءِ حينَ تَسوفُهُإِذا وَجَدَت طَعمَ المَرارَةِ أَكزَما
  5. ٥كَأَنَّ اليَمامِيَّ الطَبيبَ اِنبَرى لَهافَذَرَّ لَها في الحَوضِ شَرياً وَعَلقَما
  6. ٦بِأَحناءِ مَجهولٍ تَعاوى سِباعُهُتَقَوَّضَ حَتّى صارَ لِلطَيرِ أَدرَما
  7. ٧إِذا صَدَرَت عَنهُ حَمامٌ تَرَكنَهُلِوِردِ قَطاً يَسقي فُرادى وَتَوأَما
  8. ٨تَراها إِذا راحَت رِواءً كَأَنَّهامُعَلِّقَةٌ عِندَ الحَناجِرِ حَنتَما
  9. ٩تَأَوَّبَ زُغباً بِالفَلاةِ تَرَكنَهابِأَغبَرَ مَجهولِ المَخارِمِ أَقتَما
  10. ١٠إِذا نَبَّهَتهُنَّ الرَوافِدُ بِالقِرىسَقَينَ مُجاجاتٍ هَوامِدَ جُثَّما
  11. ١١يُنَبِّهنَ قَيظِيَّ الفِراخِ كَأَنَّمايُنَبِّهنَ مَغموراً مِنَ النَومِ أَعجَما
  12. ١٢ثَنَينَ عَليها الريشَ حَتّى تَلاحَقَتوَطارَ شَعاعاً قَيضُها قَد تَحَطَّما
  13. ١٣فَطارَت شِلالاً وَاِبذَعَرَّت كَأَنَّهاعِصابَةُ سَبيٍ شَعَّ أَن يُتَقَسَّما
  14. ١٤لَعَمري لَئِن أَبصَرتُ قَصدي لَقَد أَنىلِمِثلِيَ يا دَهماءُ أَن يَتَحَلَّما
  15. ١٥وَبَيداءَ مَحلٍ لا يُناخُ مَطِيُّهاإِذا صَخِبَ الحادي بِها وَتَهَمهَما
  16. ١٦تَرى القَومَ فيها يَركَبونَ رُؤوسَهُممِنَ النَومِ حَتّى يَكبَحَ الواسِطُ الفَما
  17. ١٧قَطَعتُ بِهَوجاءِ النَجاءِ نَجيبَةٍعُذافِرَةٍ تَهدي المَطِيَّ المُخَزَّما
  18. ١٨قَريبَةُ تَهجوني وَعَوفُ بنُ مالِكٍوَزَيدُ بنُ عَمروٍ طالَ هَذا تَحَلُّما
  19. ١٩وَبِاللَهِ ما تَهجونَني مِن عَداوَةٍثُكِلتُم وَما تَرمونَ بِالقَذعِ مُفحَما
  20. ٢٠وَإِنّا لَحَيُّ الصِدقِ لا غِرَّةٌ بِناوَلا مِثلَ مَن يَقري البَكيءَ المُصَرَّما
  21. ٢١نَسيرُ فَنَحتَلُّ المَخوفَ فُروعُهُوَنَجمَعُ لِلحَربِ الخَميسَ العَرَمرَما
  22. ٢٢وَمُستَنبِحٍ بَعدَ الهُدوءِ دَعَوتَهُبِصَوتِيَ فَاِستَعشى بِنِضوٍ تَزَغَّما
  23. ٢٣فَجاءَ وَقَد بَلَّت عَلَيهِ ثِيابَهُسَحابَةُ مُسوَدٍّ مِنَ اللَيلِ أَظَلما
  24. ٢٤وَفي لَيلَةٍ ما يَنبَحُ الكَلبُ ضَيفَهاإِذا نُبِّهَ المَبلودُ فيها تَغَمغَما
  25. ٢٥فَنَبَّهتُ سَعداً بَعدَ نَومٍ لِطارِقٍأَتانا ضَئيلاً صَوتُهُ حينَ سَلَّما
  26. ٢٦فَلَمّا أَضاءَتهُ لَنا النارُ فَاِصطَلىأَضاءَت هِجَفّاً موحِشاً قَد تَهَشَّما
  27. ٢٧فَقُلتُ لَهُم هاتوا ذَخيرَةَ مالِكٍوَإِن كانَ قَد لاقى لَبوساً وَمَطعَما
  28. ٢٨فَقالَ أَلا لا تُجشِموها وَإِنَّماتَنَحنَحَ دونَ المُكرَعاتِ لِتُجشَما
  29. ٢٩وَإِنّي لَحَلّالٌ بِيَ الحَقُّ أَتَّقيإِذا نَزَلَ الأَضيافُ أَن أَتَجَهَّما
  30. ٣٠إِذا لَم تَذُد أَلبانُها عَن لُحومِهاحَلَبنا لَهُ مِنها بِأَسيافِنا دَما
  31. ٣١وَمُنتَحِلٍ مِنّي العَداوَةَ نالَهُعَناجيجُ أَفراسٍ إِذا شاءَ أَلجَما
  32. ٣٢فَإِن أَكُ قَد عانَيتُ قَومي وَهِبتُهُمفَهَلهِل وَأَولى عَن نُعَيمِ بنِ أَخثَما
  33. ٣٣فَإِن أَعفُ عَنكُم يا نُعَيمُ فَغَيرُكُمثَنى عَنكُمُ مِنّي المُسَرَّ المُكَتَّما