قصائد

ألا يا دار لولا تنطقينا

الحسن بن أحمد الهمدانيعباسيالوافررومانسية

  1. ١ألا يا دار لولا تنطقينافإنا سائلون ومخبرونا
  2. ٢بما قد غالنا من بعد هندوماذا من هواها قد لقينا
  3. ٣فضفناك الغداة لتنبئينابها أين انتوت نبأً يقينا
  4. ٤وعنك فقد تَراك بليتِ حتىلكدت من التغير تُنكَرينا
  5. ٥أمن فقد القطين لبست هذافلا فقدت مرابعك القطينا
  6. ٦أم الأرواح جرَّت فضلَ ذيلٍعلى الآيات منك فقد بلينا
  7. ٧بكل غمامة سجمت عليهاتُرَجِّعُ بعد إرزامٍ حنينا
  8. ٨فأبقت منك آيَكِ مثلَ سطرٍعلى مدفون رق لن يبينا
  9. ٩فخلت دواديَ الولدان هاءإلى أخرى وخلت النَّوْيَ نونا
  10. ١٠إلى شعث الذوائب ذي غلاليبث الناظرين له شجونا
  11. ١١وسفع عاريات حول هابٍشكونَ القُرَّ إن لم يصطلينا
  12. ١٢ترى أقفاءها بيضاً وحُمراًوأوجهها لما صُلِّينَ جونا
  13. ١٣وبدلك الزمان بمثل هندلطول العهد أطلاء وعينا
  14. ١٤وإلا ترجعن لنا جواباًفإنا بالجواب لعارفونا
  15. ١٥كأني بالحمول وقد ترامتبأمثال النعاج وقد حُدِينا
  16. ١٦وقد جعلوا مطارَ لها شمالاًكما جعلوا لها حضناً يمينا
  17. ١٧فخلت وقد زهاها الآلُ نخلاًبمسلكها دوالجَ أو سفينا
  18. ١٨فأضحت من زُبالةَ بين قومٍإلى عُلْيا خزيمةَ يعتزونا
  19. ١٩وظنَّ قبيلُها أسيافَ قومييهبن الخِندَفينَ إذا انتضينا
  20. ٢٠لقد جهلوا جهالة عَيْرِ سوءٍبسفرٍ عاشَ يحملُه سنينا
  21. ٢١لقد جعلوا طعام سيوف قوميفما بسوى أولئك يَغتذينا
  22. ٢٢كما الجرذان للسنَّور طعمٌوليس بهائبٍ منها يَبينا
  23. ٢٣كما جعلت دماؤهم شراباًلهن بكل أرض ما ظَمِينا
  24. ٢٤فلو ينطقن قلن لقد شبعنابلحم الخندفينَ كما روينا
  25. ٢٥وأضحكنا السباع بِمُقعصيهاوأبكينا بها منها العيونا
  26. ٢٦فصار اليأس بينهمُ رديداًلعُدْمِهمُ مِنَ الخلق القرينا
  27. ٢٧كأكل النار منها النفس إن لمتجد حطباً وبعضَ الموقدينا
  28. ٢٨إذا لم تسكن الغبراء خلقمن الثقلين علمي ما بقينا
  29. ٢٩سوانا يالَ قحطان بن هودٍلأنا للخلائق قاهرونا
  30. ٣٠ونحن طِلاعُ عامرها وإناعليه للثراء المضعفونا
  31. ٣١وصرنا إذ تضايق في سواهمن العافي الخراب لها سكونا
  32. ٣٢فأصبح مَن بها من غير قوميبها حيث انتهوا متخفِّرينا
  33. ٣٣كأنهم إذا نظروا إلينالذلتهم قرود خاسئونا
  34. ٣٤نذم لهم بِسَوطٍ حيث كانوافهم ما دام فيهم آمنونا
  35. ٣٥فإن عدموه أو عدموا مقاماًلواحدنا فهم متخطِّفونا
  36. ٣٦ولولا نبتغي لهمُ بقاءًلقد لاقوا ببطشتنا المنونا
  37. ٣٧أو استحيوا على ذل فكانواكأمثال النعال لواطئينا
  38. ٣٨ولكن الفتى أبداً تراهبما هو مالك حدباً ضنينا
  39. ٣٩فروَّى عظم يعرب في ثراهمن الفَرْغَينِ واكفةً هتونا
  40. ٤٠أبِ الفرعين كهلانٍ أبيناوحميرَ عمِّنا وأخي أبينا
  41. ٤١كما نَجَلَ الملوكَ وكلَّ ليثٍشديد البأس ما سكن العرينا
  42. ٤٢ولكن قد ترى منه إذا ماتعصَّى السيفَ ذا الأشبال دونا
  43. ٤٣وذاك إذا نسبنا يوم فخرٍينال ببعضه العُلْيا أبونا
  44. ٤٤به صرنا لأدنى ما حبانامن المجد الأثيل مُحَسَّدينا
  45. ٤٥تمنَّى معشرٌ أن يبلغوهفأضحوا للسها متعاطيينا
  46. ٤٦وأهل الأرض لو طالوا وطالوافليسوا للكواكب لامسينا
  47. ٤٧فلما لم ينالوا ما تمنواوصاروا للتغيُّظ كاظمينا
  48. ٤٨أبانو الحِسْدَ والأضغان منهمفصاروا للجهالة ساقطينا
  49. ٤٩وغرهم نباحُ الكلب منهموظنونا لكلب هائبينا
  50. ٥٠وإن تنبح كلاب بني نزارفإنا للنوابح مُجحرونا
  51. ٥١ونلقمها إذا أشَحَتْ شجاهاليَعدِمْنَ الهريرَ إذا شجينا
  52. ٥٢ونحن لناطحيهم رعنُ طودبه فُلَّت قرونُ الناطحينا
  53. ٥٣ولو علموا بأن الجور هُلكٌلكانوا في القضية عادلينا
  54. ٥٤وليس بشاهد الدعوى عليهاولا فيما يفوز الخاصمونا
  55. ٥٥ولو علموا الذي لهمُ وماذاعليهم منه كانوا منصفينا
  56. ٥٦ولو عرفوا الصواب بما أتوهلما كانوا بجهل ناطقينا
  57. ٥٧وكانوا للجواب بما أذاعواعلى أخوالهم متوقعينا
  58. ٥٨فكم قوم شروا خرساً بنطقلمرغمه الجوابَ محاذرينا
  59. ٥٩فما وجدوا رعاعاً يوم حفلولا عند الهجاء مفحَّمينا
  60. ٦٠ولا وجدوا غداة الحرب عُزلاًلحد سيوفهم متهيِّبينا
  61. ٦١ولكن كل أروعَ يعربيٍّيهز بكفه عَضْباً سنينا
  62. ٦٢يعادل شخصه في الحرب جيشاًوأدنى كيده فيها كمينا
  63. ٦٣ودامغة كمثل الفهر تَهويعلى بَيضٍ فتتركه طحينا
  64. ٦٤ترد الطولَ للأسديِّ عَرْضاًوتقلب منه أظهره بطونا
  65. ٦٥فيا أبناءَ قيذرَ عُوا مقاليأيحسن عندكم أن تشتمونا
  66. ٦٦ونحن وُكورُكُم في الشرك قدماًوفي الإسلام نحن الناصرونا
  67. ٦٧ونحن لعِلْيَة الآباء منكمببعض الأمهات مشاركونا
  68. ٦٨كما شاركتمُ في حل قوميبحور العين غير مسافحينا
  69. ٦٩فلا قربى رعيتم من قريبولا للعرف أنتم شاكرونا
  70. ٧٠وكلفتم كُمَيْتَكُمُ هجاءًليعربَ بالقصائد معتدينا
  71. ٧١فباح بما تمنَّى إذ توارىطرمَّاح بملحده دفينا
  72. ٧٢وكان يعز وهو أخو حياةٍعليه الذم للمُتَقَحْطنينا
  73. ٧٣ولستم عادمين بكل عصرٍلنا إن هجتمُ متخمِّطينا
  74. ٧٤وسوف نجيبه بسوى جوابأجاب به ابن زرٍّ موجزينا
  75. ٧٥وغير جواب أعور كلب إنامن المجد المؤثل موسعونا
  76. ٧٦وقد قَصَرا ولما يبلغا ماأرادا من جواب الفاضلينا
  77. ٧٧وكُثِّرَ حَشْوُ ما ذَكَرَا ولمَّايُصيبا مقتلاً للآفكينا
  78. ٧٨وخير القول أصدقه كما إننَ شر القول كذب الكاذبينا
  79. ٧٩وما عطب الفتى بالصدق يوماًولا فات الفتى بالكذب هونا
  80. ٨٠فلا يعجبكم قول ابن زيدفما هو قائد للشاعرينا
  81. ٨١ولا وسطاً يعد ولا إليهولكن كان بعض الأزدلينا
  82. ٨٢لقد سرق ابن عابس بعض شعرقفوا بالدار وقفة حابسينا
  83. ٨٣وما قِدَمُ الفتى إن كان فدماًيكون به من المتقدمينا
  84. ٨٤وما تأخيره إن كان طِبّاًيكون به من المتأخرينا
  85. ٨٥ونحن محكَّمون معاً وأنتمبما قلنا وقلتم آخرينا
  86. ٨٦فإن حكموا لنا طلنا وإن هملكم حكموا فنحن الأقصرونا
  87. ٨٧ألا إنا خلقنا من ترابونحن معاً إليه عائدونا
  88. ٨٨وأن لستم بأنقص من رأيتمولا أهل العلو بكاملينا
  89. ٨٩وما افتخر الأنام بغير ملكقديم أو بدينٍ مسلمينا
  90. ٩٠وما بسواهما فخر وإنالذلك دون كلٍّ جامعونا
  91. ٩١ألسنا السابقين بكل فخرٍونحن الأولون الأقدمونا
  92. ٩٢ونحن العاربون فلا تعامواوأنتم بعدنا المستعربونا
  93. ٩٣تكلمتم بألسننا فصرتمبفضل القوم منا مفصحينا
  94. ٩٤ملكنا قبل خلقكم البراياوكنا قبلهم متأمرينا
  95. ٩٥فلما أن خلقتم لم تكونوالنا في أمرنا بمخالفينا
  96. ٩٦وكنتم في الذي دخل البرايابطوع أو بكره داخلينا
  97. ٩٧وما زلتم لنا في كل عصرملكنا أو ملكتم تابعينا
  98. ٩٨لِفاقتكم إلينا إذ حسرتموإنا عن معونتكم غنينا
  99. ٩٩أعناكم بدولتكم ولمانُرِدْ منكم بدولتنا معينا
  100. ١٠٠وإنا للذين عرفتموهملكم في كل هيج قاهرونا
  101. ١٠١وإنا للذين علمتموهملكم في كل فخر فائتنا
  102. ١٠٢يراكم بين قومي من يراكمكملح الزاد لا بل تنزرونا
  103. ١٠٣ونحن أتم أجساماً ولبّاًوأعظم بطشةً في الباطشينا
  104. ١٠٤سننّا كلَّ مكرمة فأضحتلتابعِنا من الأديان دينا
  105. ١٠٥ولولا نحن لم يَعرِفْ جميلاًولا قبحاً جميعُ الفاعلينا
  106. ١٠٦وعرَّفنا الملوك بكل عصرٍبأساس الملوك منعمينا
  107. ١٠٧وعودنا التحية تابعيهموما كانوا لها بمُعَوَّدينا
  108. ١٠٨وإلا فانظروا الأملاك تلقواجميعهم بقومي مقتدينا
  109. ١٠٩وسنَّانا النشيطة والصفاياومرباع الغنائم غانمينا
  110. ١١٠وبحَّرنا وسيَّبنا قديماًفما كنتم لذاك مغيِّرينا
  111. ١١١فكنتم للَّحِيِّ كطوعِ كفٍوكنتم للنبي مساندينا
  112. ١١٢وأحدثنا الأسنة حين كانتأسنة آل عدنان قرونا
  113. ١١٣وآلات الحروب معاً بدعناوفينا سنة المتبارزينا
  114. ١١٤وأنتم تعلمون بأن ملكنابساط الأرض غير مشاركينا
  115. ١١٥ونصف السقف منها غير شكإلينا للتيمُّن تنسبونا
  116. ١١٦من الغفرين حتى الحوت طولاًوعرضاً في الجنوب بما ولينا
  117. ١١٧وملقحة السحاب لنا ومنامخارجها ومنا تمطرونا
  118. ١١٨وما بحذاء ضرع الجو قومٌسوانا منجدين ومتهمينا
  119. ١١٩لنا مطر المقيظ بشهر آبٍوتموزٍ وأنتم مجدبونا
  120. ١٢٠يظل بصحوة ويصوب فينازوال الشمس غير مقتّرينا
  121. ١٢١ونزرع بعد ذاك على ثراهونحصد والثرى قد حال طينا
  122. ١٢٢على إن لم يصبه سوى طلالشهوراً ثم نصبح ممطرينا
  123. ١٢٣وأنفس جوهر في الأرض فينامعادنه غنائم غانمينا
  124. ١٢٤وأطيب بلدةٍ لا حر فيهاولا قر الشتاء محاذرينا
  125. ١٢٥بها إرم التي لم يخلق اللَهُ مشبهها بدار مفاخرينا
  126. ١٢٦وإن عدت أقاليم النواحيفأولها بزعم الحاسبينا
  127. ١٢٧لنا ولنا جنان الأرض جمعاًونار الحكم غير مكذبينا
  128. ١٢٨فأي المجد إلا قد ورثناوأي العز إلا قد ولينا
  129. ١٢٩وأوضحنا سبيل الجود حتىأبانت في الدجى للسالكينا
  130. ١٣٠ولولا نحن ما عرفت لأناإلى سبل المكارم سابقونا
  131. ١٣١وما أموالنا فينا كنوزاًإذا كنز الوفور الكانزونا
  132. ١٣٢ولكن للوفود وكل جارأرقَّ وللضيوف النازلينا
  133. ١٣٣نعد لهم من الشيزى جفاناًكأمثال القلات إذا مُلينا
  134. ١٣٤فمن شق ينال الركب منهاومن شق ينال القاعدونا
  135. ١٣٥تلهَّم نصفَ كرٍّ من طعاموكوماءَ العريكة أو شُنونا
  136. ١٣٦عبيطةُ معشرٍ لما يكونوابأزلامٍ عليها ياسرينا
  137. ١٣٧وما نزلت لنا في الدهر قِدرٌعن الأثفاه أجل الطارقينا
  138. ١٣٨فما ليل الطهاة سوى نهارلدينا ذابحين وطابخينا
  139. ١٣٩وأكلبنا يبتن بكل ريعٍلِمَن وخَّا المازلَ يتلقينا
  140. ١٤٠فبعض بالبصابص متحفوهوبعض نحونا كمبشرينا
  141. ١٤١لما قد عودت وجرت عليهلوقد عندنا لا يفقدونا
  142. ١٤٢تراهم عند طلعتهم سواءًوأملاكاً علينا منزلينا
  143. ١٤٣وما كنا كمثل بني نزارٍلأطفال المهود بوائدينا
  144. ١٤٤وما أموالنا من بعد هذاسوى بيض الصفائح ما عشينا
  145. ١٤٥وأرماح مثقفة رواءٍبتامور القلوب مع الكلينا
  146. ١٤٦ومشطرة من الشريان زوركسوناهن مربوعاً متينا
  147. ١٤٧به عند الفراق لكل سهميكون بزورها يعلى الرنينا
  148. ١٤٨وجرد كان فينا لا سوانامعارقها معاً ولنا افتلينا
  149. ١٤٩ومنا صرن في سلفي نزارٍلما كنا عليه حاملينا
  150. ١٥٠ربطناها لنحملهم عليهاإذا وفدوا ونحمي ما يلينا
  151. ١٥١ولولا نحن ما عرفوا سروجاًولا كانوا لهن ملجِّمينا
  152. ١٥٢علوناهن قبل الخلق طراًوصيرنا مرادفها حصونا
  153. ١٥٣تراث شيوخ صدق لم يزالوالها ممن تقدَّم وارثينا
  154. ١٥٤يظل الناس من فرق إذا ماعلوناهن في شكك ثِبينا
  155. ١٥٥ونمنع جارنا مما منعناذوات الدل منه والبنينا
  156. ١٥٦وما هم عندنا بأعز منهمنقيهم بالنفوس ولو ردينا
  157. ١٥٧وتكظم غيظنا ألا يراناعدوٌّ أو محبٌّ طائشينا
  158. ١٥٨وعلَّ بكلِّ قلب من جواهلذاك الغيظ ناراً تجتوينا
  159. ١٥٩نصون بذاك حلماً ذا أواخيرسا فيها حراء وطورُ سينا
  160. ١٦٠نظل به إذا ما إن حضرناجماعة محفل متتوِّجينا
  161. ١٦١ولسنا منعمين بلا اقتدارونعم العفو عفو القادرينا
  162. ١٦٢وإن نغضب بجبار عنيديصر بعد التجبر مستكينا
  163. ١٦٣كعصفتنا بمن علموا قديماًمن الخلفاء لما ساورونا
  164. ١٦٤ولسنا حاطمين إذا عصفناسوى الأملاك والمتعظِّمينا
  165. ١٦٥كعصف الريح يعقر دوح أرضوليس بعاضدٍ منها الغصونا
  166. ١٦٦ونغدو باللهام المَجْر يغشىبلمع البيض منه الناظرينا
  167. ١٦٧فنترك دار من سرنا إليهتأنُّ لدى القفول بنا أنينا
  168. ١٦٨وقد عركت فساوى الحزن منهاسباسبها بكلكل فاحسينا
  169. ١٦٩كما دارت رحا من فوق حَبٍّتداولها أكف المسغبينا
  170. ١٧٠فأصبح ما بها للريح نهباًكما انتهبت لخفته الدرينا
  171. ١٧١سوى من كان فيها من عروبتفتر عند نظرتها الجفونا
  172. ١٧٢فإنا منكحو العُزَّاب منابهن لأن يبيتوا معرسينا
  173. ١٧٣بلا مهرٍ كتبناه عليناوما كنا له بمحضرينا
  174. ١٧٤سوى ضرب كأشداق البخاتيمن الهامات أو يرد المتونا
  175. ١٧٥ترى أرجاءها مما تنأَّتْوأرغب كَلْمها لا يلتقينا
  176. ١٧٦وطعنٍ مثل أَبْهاءِ الصياصيوأفواه المزاد إذا كفينا
  177. ١٧٧ترى منها إذا انفهقت بفيهامن الخضراء باعاً مستبينا
  178. ١٧٨ولسنا للغرائب منذ كنابغير شبا الرماح بناكحينا
  179. ١٧٩وما برزت لنا يوماً كعابٌفتلمحها عيون الناظرينا
  180. ١٨٠ولا أيدي مخلخلها ارتياعٌلأنا للكواعب مانعونا
  181. ١٨١ولا ذهب العدو لنا بوترفأمسينا عليه مغمِّضينا
  182. ١٨٢نضاعفه إذا ما تقتضيهكإضعاف المُعَيّنةِ الديونا
  183. ١٨٣وقد تأبى فتاة بني يمانٍعلى غمز العداة بأن تليا
  184. ١٨٤كما تأبى الصدوع لهم صفاةيحيط بها فؤوس القارعينا
  185. ١٨٥وكبش كتيبة قد عادلتهبألف في الحديد مدججينا
  186. ١٨٦أتيح له فتى منا كميٌّفأرداه وأركبه الجبينا
  187. ١٨٧وغادره كأنَّ الصدر منهوكفَّيه بقنديد طُلينا
  188. ١٨٨تظل الطير عاكفة عليهينقرن البضيع وينتقينا
  189. ١٨٩وأبقينا مآتم حاسراتعليه يَنْتَرينَ ويستفينا
  190. ١٩٠فكيف يكون في زعم ابن زيدعلى هذا كشحمةِ مشتوينا
  191. ١٩١ونحن للطمة وجبت علينادخلنا النار عنها هازئينا
  192. ١٩٢ونحن المرجفون لأرض نجدبأنف قضاعة والمذحجينا
  193. ١٩٣فمادت تحتنا لما وطئناعليها وطأة المتثاقلينا
  194. ١٩٤أبلنا الخيل فيها غير يوموظلت في أطلتها صفونا
  195. ١٩٥ورُحْنَ تظنُّ ما وطأتْهُ ماءًتموج من الوجا في الخطو طينا
  196. ١٩٦ورحنا مردفين مَها رُماحٍيُقعقع عيسُنا منها البَرينا
  197. ١٩٧تَنَظَّرُ وفدَ معشرِها علينالِمَنٍّ أو نكاحٍ تمَّ فينا
  198. ١٩٨فإنا منكحو العزَّاب منابهن لأن يبيتوا معرسينا
  199. ١٩٩ونحن المُقْعِصون فتى سُليمٍعمارة بالغُميرِ مُصَبِّحينا
  200. ٢٠٠وحَمَّلنا بني العلَّاق جمعاًبعتق أخيهمُ حِملاً رزينا
  201. ٢٠١وطوَّقنا الجعافرَ فى لَبيدٍبطوق كان عندهم ثمينا
  202. ٢٠٢ولم نقصُد لِوَجٍّ إن فيهافلا قربت محلُّ الراضعينا
  203. ٢٠٣وغادرنا بني أسدٍ بحُجْرٍوقد ثرنا حصيداً خامدينا
  204. ٢٠٤كمثل النخل ما انقعرت ولكنبأرجلهم تراهم شاغرينا
  205. ٢٠٥تقوِّتهم سباع الأرض حولاًطريّاً ثم مُخْتَزناً قَيينا
  206. ٢٠٦وزلزلنا ديارهم فمرتتبادرنا بأسفل سافلينا
  207. ٢٠٧بمضمرة تَفِلُّ ليوثَ هَيجٍعلى صهواتها مُستلمميتا
  208. ٢٠٨تظل على كواثبها وشيجٌكأشطانٍ بأيدي ماتحينا
  209. ٢٠٩وما قتلوا أخانا يوم هَيجٍفنُعذِرَهم ولكن غادرينا
  210. ٢١٠وما كانت بنو أسد فغرّوابجمرة ذي يمانٍ مصطلينا
  211. ٢١١أليسوا جيرة الطائين منابهم كانوا قديماً يعرفونا
  212. ٢١٢وهم كانوا قديماً قبل هذالأرثهم لهالكهم قيونا
  213. ٢١٣وحَسْبُك حلفهم عاراً عليهموهم كانوا لذلك طالبينا
  214. ٢١٤ولو قامت على قوم بِلُؤمٍجوارحُهم مقام الشاهدينا
  215. ٢١٥إذا قامت على أسدٍ وحتىثيابهم اللواتي يلبسونا
  216. ٢١٦بِلؤْمٍ لا تحل به صلاةٌبه أضحوا لهن مُدَنِّسينا
  217. ٢١٧وليس بزائل عنهم إلى أنتراهم كالأفاعي خالسينا
  218. ٢١٨ولا سيما بني دودان منهاوكاهلها إذا ما يخبرونا
  219. ٢١٩وهم منوا بإسلام رقيقٍعلى ربِّي وليسوا مخلصينا
  220. ٢٢٠وثرنا بابن أصهب وابن جونفكنا حين ثرنا مجحفينا
  221. ٢٢١فخرت جعدةٌ بسيوف قوميوضبةُ حين ثرنا ساجدينا
  222. ٢٢٢وآل مُزَيْقِيا فلقد عرفتمقراعهمُ فكروا عايدينا
  223. ٢٢٣ويوم أوارةَ الشنعاءِ ظِلنانحرِّق بابن سيدنا مئينا
  224. ٢٢٤ودان الأسود اللخميُّ منكمبني دُوّان والمتربِّبينا
  225. ٢٢٥بيوم يترك الأطفال شيباًوأَبكار الكواعِب منة عونا
  226. ٢٢٦وصار إلى النسار يدير فيكممُطحطحةً لما لَهِبَت طحونا
  227. ٢٢٧فقام بثأر بعضكمُ ببعضٍأحلَّ به مشرشرةً حُجونا
  228. ٢٢٨وأشرك طيِّئاً فيها فجارترماحهمُ على المتمعددينا
  229. ٢٢٩أداروا كأسَ فاقرةٍ عليكمفرحتم مسكَرين ومثمَلينا
  230. ٢٣٠وأبروا بابن مالكٍ القُشيريفسرَّح منكم الداء الكنينا
  231. ٢٣١وهم منعوا الجراد أكف قومدعوها جارهم متحفظينا
  232. ٢٣٢وعنترة الفواس قد علمتمبكف رهيصنا لاقى المنونا
  233. ٢٣٣ويسَّرنا شباة الرمح تهويإلى ابن مُكدّم فهوى طعينا
  234. ٢٣٤وأوردنا ابن ظالمٍ المناياولسنا للختور مناظرينا
  235. ٢٣٥فذاق بنا أبو ليلى رداهوكنّا لابن مُرَّةَ خافرينا
  236. ٢٣٦أجرناه مراراً ثم لماتَكَرَّهَ ذمةَ الطائين حينا
  237. ٢٣٧وعباسٌ بن عامرٍ السُّلَيمييِ من رُعْلٍ قتيلُ الخثعمينا
  238. ٢٣٨فليس بمنكر فيكم وهذاسُليكٌ قتله لا تنكرونا
  239. ٢٣٩وغادرنا الضباب على صُمِيليجرُّون النواصيَ والقرونا
  240. ٢٤٠وفاتِكَكم تأبَّطَ قد أسرنافأُلبِسَ بعدها ذلاً وهونا
  241. ٢٤١وطاح ابنُ الفجاء مطاحَ سوءتُقَسِّمُه رماح بني أبينا
  242. ٢٤٢وكانوا للقماقم من تميمعلى زرق الأسنة شايطينا
  243. ٢٤٣هوى والخيل تعثر في قناهالحُرِّ جبينه في التاعسينا
  244. ٢٤٤وما زلنا بكل صباح حَيفٍنُكِبُّ على السروج الدارعينا
  245. ٢٤٥ولمَّا حاسَ جوَّابٌ كلاباًتمنَّع فَلُّهم بالحارثينا
  246. ٢٤٦وهم عركوهمُ من قبل هذاكما عرك الأهابَ الخالقونا
  247. ٢٤٧وأَسقوا يومَ معركهم دُريداًبعبد اللَه في كأسٍ يَرُوْنَا
  248. ٢٤٨وهم وردوا الجفار على تميملأبحُرِ كلِّ آلٍ خايضينا
  249. ٢٤٩فأسجر بينهم فيها وطيسٌفَصُلُّوها وظلوا يصطلونا
  250. ٢٥٠وفي يوم الكلاب فلم يذمّواعلى أن لم يكونوا الظافرينا
  251. ٢٥١وقلَّدَ تَيْمَ أسرُهُمُ يغوثاًمخازيَ ما دَرَسْنَ ولا مُحينا
  252. ٢٥٢لشدِّهِمُ اللسانَ بثنيِ نسعٍفكانوا بالشريف ممثِّلِينا
  253. ٢٥٣وهم منعوا القبائل من نزارحمى نجران إلا زائرينا
  254. ٢٥٤ونحن المرحلون جموعَ بكرٍوتغلبَ من تهامة ناقلينا
  255. ٢٥٥وما فتكت معدُّ كما فتكنافتقمص بالرماح التبَّعينا
  256. ٢٥٦أو الأقوال إذ بذخوا عليهابما كانوا لها مستمهنينا
  257. ٢٥٧وكيف وهم إذا سمعوا بجيشيسيرٍ أصبحوا متخيّسينا
  258. ٢٥٨يَرودون البلادَ مرادَ طيرٍترود لما تفرِّخُه وُكونا
  259. ٢٥٩فإن زعموا بأنهم لقاحٌوليسوا بالأتاوة مسمحينا
  260. ٢٦٠فقد كذبوا لأعطوها وكانوابها الأبناء دأباً يرهنونا
  261. ٢٦١ولِمْ صبروا على أيام بؤسلأهل الحيرة المتجبرينا
  262. ٢٦٢يسومهم بها النعمان خسفاًوهم في كل ذلك مذعنونا
  263. ٢٦٣ويبعث كبشه فيهم منوطاًبه سكينه للذابحينا
  264. ٢٦٤فما ألقاهم بالكبش يوماًفكيف بذي الجموع بفاتكينا
  265. ٢٦٥فلما مات لم يندبه خلقسواهم بالقصيد موتبنينا
  266. ٢٦٦وقد كانوا له إذ كان حياًوخادمه عصام مادحينا
  267. ٢٦٧ويوم قراقر لما غدرتمبعروة لم تكونوا مفلتينا
  268. ٢٦٨علوناكم بهنَّ مجرداتكأمثال الكواكب يرتمينا
  269. ٢٦٩فما كنتم لماء قُراقريٍّمخافة تلك يوماً واردينا
  270. ٢٧٠وقد همت نزارٌ كل عصربأن تضحي بعقوتنا قطينا
  271. ٢٧١لمَا نظروا بها حتى تولواوهم منه حيارى باهتونا
  272. ٢٧٢وقد نظروا جناناً من نخيلومن كرم وبينهما معينا
  273. ٢٧٣وأسفلها مزارع كل نبتوأعلاها المصانع والحصونا
  274. ٢٧٤وحلوا دار سوء ليس تلقىبها للطير من شظفٍ وكونا
  275. ٢٧٥فثرنا في وجوههمُ ببيضٍيُطرنَ الهامَ أمثال الكِرينا
  276. ٢٧٦وإن خسفت مفارقُ طار منهافراش الهام شاردة عِزينا
  277. ٢٧٧وقالت تحتهنَّ قُبٍ وَقُقٍّوقد وردت مضاربها الشؤونا
  278. ٢٧٨وأظهرْنا على الأجلاد منالموعَ البيض والحلق الوضينا
  279. ٢٧٩سرابيلاً تخال الآل لماترقرق في الفلا منها الغصونا
  280. ٢٨٠بِكَدْيُونٍ وكُرٍّ أشعرتهسحيقاً في مصاونها حُلِينا
  281. ٢٨١ووقاها الندى والطل حتىأضأن فما طَبِعْنَ ولا صدينا
  282. ٢٨٢وطرنا فوق أكتاد المذاكيكأنا جنةٌ متعبقرونا
  283. ٢٨٣فولوا حين أقبلنا عليهمنهز البيض منا يركضونا
  284. ٢٨٤يود جميعهم أن لو أُمِدّوابأجنحة فكانوا طائرينا
  285. ٢٨٥بذا عرفوا إذا ما إن لقونالأثواب المنية مظهرينا
  286. ٢٨٦فلما أن أراد اللَه خيراًبكم بعث ابنَ آمنةَ الأمينا
  287. ٢٨٧يعلِّمكم كتاباً لم تكونواله من قبل ذلك قارئينا
  288. ٢٨٨ويخبركم عن الرحمن ما لمتكونوا للجهالة تعقلونا
  289. ٢٨٩فأظهرتم له الأضغان منكموكنتم من حجاه ساخرينا
  290. ٢٩٠ولولا خفتمُ أسياف غُنْمٍلكان ببعض كيدكمُ مُحِينا
  291. ٢٩١فأما الحَصر والهجران منكمله وجسيم ما قد تمهنونا
  292. ٢٩٢فقد أوسعتموه من أذاةٍفأمحلتم بدعوته سنينا
  293. ٢٩٣وقابله بنو ياليل منكمُبوجٍّ والقبائل حاضرونا
  294. ٢٩٤بأن قالوا تَرى ما كان خلقٌسوى هذا لرب العالمينا
  295. ٢٩٥رسولاً بالبلاغ وإن يكنهفنحن به جميعاً كافرونا
  296. ٢٩٦وقلتم إن يكن هذا رسولاًلك اللهم فينا أن ندينا
  297. ٢٩٧فصب من السماء سِلامَ صخرٍعلينا اليوم غير مناضلينا
  298. ٢٩٨وعذبنا عذاباً ذا فنونٍفكنتم للردى مستفتحينا
  299. ٢٩٩وخبرنا الإله بما عمرتمبه وبدينه تستهزئونا
  300. ٣٠٠أهذا ذاكر الأصنام منابما يضحي له مُتَكَرِّهينا
  301. ٣٠١فلما أن حكيتُم قومَ نوحٍدعانا فاستجبنا أجمعينا
  302. ٣٠٢وسار خيارنا من كل أوبإليه مؤمنين موحدينا
  303. ٣٠٣فآسوه بأنفسهم وأصفواله ما ملَّكوه طايعينا
  304. ٣٠٤وكنتم مثل ما قد قال ربيمتى تُحْفَوا تكونوا باخلينا
  305. ٣٠٥وكان المصطفى بأبي وأميبأفخر مفخر للآدمينا
  306. ٣٠٦ولم يك في معدَّ له نظيرولا قحطان غير مجمجمينا
  307. ٣٠٧فمما قد جهلتم لم تكونوالما أعطيتموه آخذينا
  308. ٣٠٨وناصره ذووا الألباب منافأقبلنا إليه مبادرينا
  309. ٣٠٩فأحرزناه دونكم وأنتمقيام كالبهائم تنظرونا
  310. ٣١٠ترون ضنينكم في كف ثانيوذلك سوء عقبى الجاهلينا
  311. ٣١١فتمَّمنا مفاخرنا بذاكمفزدنا إذ نرا كم تنقصونا
  312. ٣١٢ولو لقِّيتم فيه رشاداًفتتبعون دون بني أبينا
  313. ٣١٣إذاً نلتم به فخراً وكانواعلى قدر الولادة تشركونا
  314. ٣١٤وكان دعاءه يا رب إنيبقرية قوم سوء فاسقينا
  315. ٣١٥فأبدلني بهم قوماً سواهمفكنا هم وأنتم مبعدونا
  316. ٣١٦وآويناه إذ أخرجتموهوكنا فيه منكم ثائرينا
  317. ٣١٧وأسلمتم بحد سيوف قوميعلى جذع المعاطس صاغرينا
  318. ٣١٨وأذعنتم وقد حَزَّت ظباهابأيدنا عليكم كارهينا
  319. ٣١٩وقال اللَه لما أن أبيتمكرامته بنا لكم مهينا
  320. ٣٢٠وصيَّرَنا لما لم تقبلوا منكرامته الجسيمة وارثينا
  321. ٣٢١وكنتم حين أرمس في ثراهله في الأهل بئس الخالفونا
  322. ٣٢٢غدرتم بابنه فقتلتموهوفتياناً من المُتَهَشِّمينا
  323. ٣٢٣وأعليتم بجثَّتِه سناناًإلى الآفاق ما إن ترعوونا
  324. ٣٢٤وكنتم لابنه كي تنظروهأأنبتَ تقتلوه كاشفينا
  325. ٣٢٥وأشخصتم كرائمه اعتداءعلى الأقتاب غير مساترينا
  326. ٣٢٦أكلتم كِبْدَ حمزة يوم أحدوكنتم باجتداعه ماثلينا
  327. ٣٢٧وها أنتم إلى ذا اليوم عمَّايسوء المصطفى ما تُقلعونا
  328. ٣٢٨فطوراً تطبخون بنيه طبخاًبزيت ثم طوراً تسمرونا
  329. ٣٢٩فهم في النجل للأخيار دأباًوأنتم غير شك تحصدونا
  330. ٣٣٠كأن اللَه صيَّرهم هدايالمنسككم وأنتم تنسكونا
  331. ٣٣١وأنتم قبل ذلك مسمعوهقبيحَ المحفظات مواجهينا
  332. ٣٣٢وهاجوه ومَرْوُوا ذاك فيهقيانَ ابن الأخيطل عامدينا
  333. ٣٣٣وقلتم أبتراً صنبورَ نخلٍوقلتم بابن كبشة هازئينا
  334. ٣٣٤وطايرتم عليه الفَرْثَ عمداًوكنتم للثنية ثارمينا
  335. ٣٣٥وكنا طوعه في كل أمرمطاوعة البرود اللابسينا
  336. ٣٣٦وما قلنا له كمقال قومٍلموسى خيفة المتعملقينا
  337. ٣٣٧ألا قاتل بربك إن فيهاجبابرة وإنَّا قاعدونا
  338. ٣٣٨وقلنا سر بنا إنا لجمعأراد لك القتال مقاتلونا
  339. ٣٣٩فلو برك الغماد قصدت كناله من دون شخصك سائرينا
  340. ٣٤٠وكل مؤلف فيكم ولمايكن في اليعربين مؤلفينا
  341. ٣٤١وآتينا الزكاة وكل فرضوأنتم إذ بخلتم مانعونا
  342. ٣٤٢وما حاربتم إلا عليهاولولا تلك كنتم مؤمنينا
  343. ٣٤٣فأي المعشرين بذاك أولىعلى ما قد ذكرنا واصدقونا
  344. ٣٤٤وفخركم بإبراهيم جهلاًفإنا ذاك عنكم حائزونا
  345. ٣٤٥ونحن التابعون له وأولىبه منكم لعمري التابعونا
  346. ٣٤٦دعانا يوم أذَّن فاستجبنابأن لبيك لما أن دعينا
  347. ٣٤٧وإن تفخر ببُرديه نزارٌفنحن به عليكم فاخرونا
  348. ٣٤٨وإن كانوا بنيه فنحن أولىلأنا التابعون العاضدونا
  349. ٣٤٩وقد يزهو ببُردِ مُحَرِّقٍ مِنتميمٍ وهو منا البهدلونا
  350. ٣٥٠وهم نادوا رسول اللَه يوماًمن الحجرات غير موقرينا
  351. ٣٥١ويفخر بالدخول على بنيهأمية ريِّسُ المتدعمصينا
  352. ٣٥٢ويعلو قسُّكم بالفخر لمارأى منا الملوك الباذخينا
  353. ٣٥٣وطال بكف ذي جدن عليكموكان من الملوك الواسطينا
  354. ٣٥٤فدل بإنكم لمَّا تكونوابكف للملوك مصافحينا
  355. ٣٥٥ونفخر بالردافة من تميمرياحٌ دهرهم والدارمونا
  356. ٣٥٦وقد طلب ابن صخر يوم قيظٍإلى عبد الكلال بأن يكونا
  357. ٣٥٧له ردفاً فقال له ترانانكون لذي التجارة مُردفينا
  358. ٣٥٨فقال فَمُنَّ بالنعلين إنيرميضٌ قال لستم تحتذونا
  359. ٣٥٩حذاء ملوك ذي يمن ولكنتفيَّا إنَّنا لك راحمونا
  360. ٣٦٠ونحن بناة بيت اللَه قدماوأهل ولائه والسادنونا
  361. ٣٦١وخيف منىً ملكناه وجمعاًومشتبكَ العتايرِ والحُجونا
  362. ٣٦٢ومعتلم المواقف من إلالٍبحيث ترى الحجيج مُعَرِّفينا
  363. ٣٦٣فصاهرنا قصيٌّ ثم كناإليه بالسدانة عاهدينا
  364. ٣٦٤وأصرخه رزاح في جموعلعذرة في الحديد مقنَّعينا
  365. ٣٦٥فكاثر في الجميع بهم خُزاعاًفأجذم باليسار لنا اليمينا
  366. ٣٦٦ولولا ذاك ما كانت بوجهخزاعة في الجميع مكاثرينا
  367. ٣٦٧وما فخر لعدنان علينابما كنا لهم به محتفينا
  368. ٣٦٨وما كنا لهم من غير منٍّطِلاب الشكر منهم واهبيا
  369. ٣٦٩ونحن غداة بدر قد تركناقبيلاً في القليب مكبكبينا
  370. ٣٧٠ويوم جمعتمُ الأحزاب كيماتكونوا للمدينة فاتحينا
  371. ٣٧١فآل ابن الطفيل وُسُوق تمرٍيكون بها عليكم مستعينا
  372. ٣٧٢فقلنا رام ذاك بنو نزارفما كانوا عليه قادرينا
  373. ٣٧٣وان طلبوا القرى والبيع منافإنا واهبون ومطعمونا
  374. ٣٧٤فلما أن أبوا إلا اعتسافاًوأضحوا بالأتاوة طامعينا
  375. ٣٧٥فلينا هامهم بالبيض إناكذلك للجماجم مفتلونا
  376. ٣٧٦وذاك المُوعد الهادي بخيلوفتيان عليها عامرينا
  377. ٣٧٧فقال المصطفى يكفيه ربيوأبناءٌ لقيلة حاضرونا
  378. ٣٧٨وما إن قال يكفيه قريشولا أخواتها المتمضِّرونا
  379. ٣٧٩وأفنينا قريظة إذ أخلواوأجلينا النضير مطردينا
  380. ٣٨٠وسرنا نحو مكة يوم سرنابصيدٍ دارعين وحاسرينا
  381. ٣٨١فأقحمنا اللواء بكفِّ ليثفقال ضرارُكم ما تعرفونا
  382. ٣٨٢فآثرنا النبيَّ بكلِّ فخرٍوسمَّانا الإلهُ المؤثرينا
  383. ٣٨٣وحان بنا مسيلمةُ الحنيفيي إذ سرنا إليه موفضينا
  384. ٣٨٤وزار الأسودَ العنسيَّ قيسٌبجمع من غطيف مردفينا
  385. ٣٨٥فعمم رأسَه بذباب سيففطار القحف يسمعه حنينا
  386. ٣٨٦وهل غير ابن مكشوح همامٌيكون به من المتمرسينا
  387. ٣٨٧وطار طليحة الأسدي لمارآنا للصوارم مصلتينا
  388. ٣٨٨ونحن الفاتحون لأرض كسرىوأرض الشام غير مدافعينا
  389. ٣٨٩وأرض القيروان إلى فرنجاإلى السوس القصيِّ مغربينا
  390. ٣٩٠وجربيُّ البلاد فقد فتحناوسرنا في البلاد مشرقينا
  391. ٣٩١كأنا نبتغي مما وغلناوراء الصين في الشرقيِّ صينا
  392. ٣٩٢وغادرنا جبابرها جميعاًهُموداً في الثرى ومصفَّدينا
  393. ٣٩٣وتابعهم يؤدي كل عامإليكم ما فرضنا مذعنينا
  394. ٣٩٤ووازرنا أبا حسن علياًعلى المُرَّاق بعد الناكثينا
  395. ٣٩٥وسار إلى العراق بنا فسرناكمثل السيل نحطم ما لقينا
  396. ٣٩٦علينا اللام ليس يبين منابها غير العيون لناظرينا
  397. ٣٩٧فأرخصنا الجماجم يوم ذاكموما كنا لهن بمثمنينا
  398. ٣٩٨وأجحفنا بضبة يوم صلنافصاروا من أقل الخندفينا
  399. ٣٩٩وطايرنا الأكف على خطامفاشبهتها إلا القُلِينا
  400. ٤٠٠وعنَّانا الخيول إلى ابن هندنطالب نفسه أو أن يدينا
  401. ٤٠١وطلنا نفتل الزندين حتىأطارا ضرمة للمضرمينا
  402. ٤٠٢وروَّحنا عليها بالعواليوبيض الهند فاستعرت زبونا
  403. ٤٠٣ونادينا معاويةَ اقتربنابجمعك أننا لك موقدونا
  404. ٤٠٤فصدَّ بوجهه عنا كأناسألناه شهادةَ مُزْوِرِينا
  405. ٤٠٥وحامت دونه جمرات قوميومن دون الوصي محافظينا
  406. ٤٠٦فأبهتنا نزاراً بالذي لميكونوا في الوقائع يعرفونا
  407. ٤٠٧فطار فؤادُ أحنفكم فولَّىببعض تميمَ عنّا مرعبينا
  408. ٤٠٨ويوم النهروان فأي يومفَلَلْنا فيه ناب المارقينا
  409. ٤٠٩ولاقى مصعبٌ بالدير مناشباة مُذَلَّق بتك الوتينا
  410. ٤١٠وإنا للأولى بالمرج مِلناعلى الضحاك والمُتقيِّسينا
  411. ٤١١وولى خوفنا زُفَرٌ طريداًبراهطَ والأحبة مقعصونا
  412. ٤١٢وقوَّمنا أمية فاستقامتوكانوا قبلها متأوِّدينا
  413. ٤١٣فلمَّا رفَّعوا مضراً عليناجعلنا كلهم في الأسفلينا
  414. ٤١٤وقلنا الهاشمون أحق منكمونحن لهم عليكم مايلونا
  415. ٤١٥فقام بنصرهم منا جُدَيعٌوكان لحربهم حصناً حصينا
  416. ٤١٦وقحطبة الهمام همام طيوما المُسْلِيُّ عامرُ منه دونا
  417. ٤١٧شفا بالزاب من مروان غيظاًوغادره ببوصيرٍ رهينا
  418. ٤١٨وأثكلْنا زبيدةَ من فتاهاوغِلْناها محمدَها الأمينا
  419. ٤١٩وأردينا الوليد بِقَرم قَسرٍولم نك فيه ذاكم مرتضينا
  420. ٤٢٠ورب فتى أزرناه شَعوباًإذا يُدعَى أمير المؤمنينا
  421. ٤٢١وجدَّعنا بني مطرٍ بمعنٍونحن بمثل ذلك جادعونا
  422. ٤٢٢سما من حضرموت له ابن عمرويطالب من بني مطرٍ ديونا
  423. ٤٢٣فحيَّره ببُستَ لهم وولَّىوكان بها ابن زائدةٍ قمينا
  424. ٤٢٤وفي يوم البصيرة يوم ثارتوفتنة مصر كنا القائدينا
  425. ٤٢٥وأيام الدبا لِمْ نحنُ كناوقزوينٍ لكل قامعينا
  426. ٤٢٦ونحن لكل حي منذ كناإذا خاف المهالكَ عاصمونا
  427. ٤٢٧كعصمتنا ربيعة يوم طالتعلى إخوانها بالحلف فينا
  428. ٤٢٨وصاروا في تعاظمه لديهمبه في الشعر دأباً يفخرونا
  429. ٤٢٩وقد جعلت معد الصهرَ منالهم فخراً به يتطاولونا
  430. ٤٣٠بذا نطق القريضُ لِمُعظميهموكنا فيه منكم زاهدينا
  431. ٤٣١وقد طلبت تميمٌ صهرَ جارٍلهم منا فأضحوا مبعدينا
  432. ٤٣٢وما كانوا لغسان بكفءلربّات الحجال مقدمينا
  433. ٤٣٣ونحن الناكحون إلى عديٍّكرائمَه ونعم المنكحونا
  434. ٤٣٤فأمهرنا الذي جعلوه فيهمرضىً لجميعهم مَسْكاً دهينا
  435. ٤٣٥ولما يجنِ جانيكم علينافنقصد غيرنا في المُعربينا
  436. ٤٣٦فمن لخم إلى غسان تجريومن غسان في لخمٍ لعينا
  437. ٤٣٧يُنَقِّلُ وُلْدَهُ كجراء كلبٍيُنقِّلها حذارَ الراجمينا
  438. ٤٣٨ونحن الواهبون الدرع قيساًوما كنا لشيء خازنينا
  439. ٤٣٩فلم تعظم لدينا واستَثرتمبها ما بينكم شراً مهينا
  440. ٤٤٠وعُدَّ بها الربيعُ ربيعُ عبسٍإذا افتخروا بها في السارقينا
  441. ٤٤١ونحن الواهبو الصمصامِ يوماًلبعض سمادعِ المتعبشمينا
  442. ٤٤٢فآلت حالُهُ في النسك فيهموكان بنا من المتمردينا
  443. ٤٤٣ورب خزاية فيكم كَنينايشق بها رؤوس السامعينا
  444. ٤٤٤ينبِّه سعدُ حسانٌ عليهاإذا أنشدتموه القاطنينا
  445. ٤٤٥وقد قال النبي له أجبهمتجد روح الهدى فيه معينا
  446. ٤٤٦فقولك كالعذاب يُصبُّ صباًعليهم مصبحين ومعتمينا
  447. ٤٤٧ودونك من أبي بكر هناتترد بها نزاراً خاملينا
  448. ٤٤٨فعيَّركم برايات البغاياوما كنتم قديماً تَمهنونا
  449. ٤٤٩وخبَّرَ أن قوماً نسلُ قبطٍوأقواماً سلالةُ أسودينا
  450. ٤٥٠وألحق ساقطاً ونفا سواهفألحقه بقوم أبعدينا
  451. ٤٥١وأخبر باللقيط بما علمتمولم يك غير حق قابلينا
  452. ٤٥٢ومنكم ذو الخويصرة المناديرسول الله عدلَ القاسمينا
  453. ٤٥٣وسيدكم عيينة قد علمتميعد بحمقه في المرضعينا
  454. ٤٥٤وسيد منقرٍ لمَّا يَزَعْهُحجاه عن خلال الطامعينا
  455. ٤٥٥وقد نهب الزكاة وقال يهجوأبا بكر فما أضحى مشينا
  456. ٤٥٦وأحبلَ بنتَه والبدعُ يُدعَىوغادر منقراً في المرتدينا
  457. ٤٥٧وأقرع وابن ضمرة رَيِّساكمفذا فدْمٌ وذا في المرتشينا
  458. ٤٥٨وبعض بني أبي ذبّان منكمفكان يعد رأس الأحمقينا
  459. ٤٥٩وأظهرت القصائد من وليدٍعظيم الكفر للمتوسمينا
  460. ٤٦٠ووافد ضبة نحو ابن هندفمن أعجوبة المتعجبينا
  461. ٤٦١ونوكاً لست أحصيهم إليكموقد كذبوا بِطَيءٍ ينتمونا
  462. ٤٦٢وفينا الحكمة الغراء تطموعلى أفواهنا متكلمينا
  463. ٤٦٣وإيمانُ القلوب وكلُّ صدقوركن البيت للمتيمِّنينا
  464. ٤٦٤وقد قال النبي أما رضيتمبأن تضحي نزارٌ غانمينا
  465. ٤٦٥بشاء أو بعير أو عبيدوأنتم بي الغُدَيَّةَ تذهبونا
  466. ٤٦٦وأنتم في الدناة أقل قوموفي الهيجاء علمي تكثرونا
  467. ٤٦٧وقال اللَه لما أن كفرتموكنتم عن كتابه تنفرونا
  468. ٤٦٨لقد وكلت بالإيمان قوماًفكنا هم وليس بكافرينا
  469. ٤٦٩فخلوا الفخر يا عدنان لستموقد رحنا بأحمد تحسنونا
  470. ٤٧٠وكيف يعد مثلكم وأنتمبقول إلَهنا المستضعفونا
  471. ٤٧١سواء كنتمُ أو لم تكنواعلى الدنيا فكيف تفخَّمونا
  472. ٤٧٢ولستم للمسائل أهل نفعٍولستم للمُبائن ضائرينا
  473. ٤٧٣ونحن الناحتون الصخر قدماًمساكن فسحةً والشائدونا
  474. ٤٧٤كغمدان المنيف وقصر هكرٍوبينونِ المنيفةِ محكمينا
  475. ٤٧٥وصرواح وماربَ نحن شدناعليها بالرخام معمِّدينا
  476. ٤٧٦فأهلكها الإله ببثقِ سيلٍونجّانا فلم نكُ مهلكينا
  477. ٤٧٧وأهلك من عصاه من سوانابأنواع البلاء مباكرينا
  478. ٤٧٨وقال لنا اشكروني واحمدونيفإني غافرٌ ما تجرحونا
  479. ٤٧٩وقال لغيرنا كونوا على مازويتُ إلى سواكم صابرينا
  480. ٤٨٠وقصر ظفار قد شدنا قديماًوبعد براقش شدنا مَعينا
  481. ٤٨١وأنكحنا ببلقيسٍ أخاناوما كنا سواه مُنكحينا
  482. ٤٨٢ولم تطلب بذي بقع بديلاًولو أنا بتنزيلٍ أتينا
  483. ٤٨٣وكان لها بقول اللَه عرشعظيم والبرية مقتوينا
  484. ٤٨٤وشدنا ناعطاً في رأس نيقٍوكنا للخورنق شائدينا
  485. ٤٨٥ونصَّبنا على ياجوج ردماًفما كانوا عليه ظاهرينا
  486. ٤٨٦بلبن من حديد بين قَطرٍونحن الآن فيه حارسونا
  487. ٤٨٧وخولنا النجائب نمتطيهافذلت بعدنا للممتطينا
  488. ٤٨٨ومنا سرها في آل كلبومهرة قصره والداعرينا
  489. ٤٨٩وفينا العيش راح وهو فيكمأعز من الشفاء لمسقمينا
  490. ٤٩٠تظلون النهار على لَبينٍوطول الليل عنه مخمصينا
  491. ٤٩١وقد قال ابن ظالم كم ترانالآثار السحائب ناجعينا
  492. ٤٩٢وقال لكم أبو حفص ألا قدعرفنا طيب عيش العائشينا
  493. ٤٩٣لباب البر يكسوه ثريداًصغار المعز واللبن الحقينا
  494. ٤٩٤وقال متمم يحكي أخاهوينعته لبعض السائلينا
  495. ٤٩٥بشملته الفلوت على ثِفالٍفويقَ مَزادةٍ للمستقينا
  496. ٤٩٦وقال مُنَخِّلٌ يحكي غناهويحسب أنه في المالكينا
  497. ٤٩٧أنا ربُّ الشُوَيهةِ في بِجادِيورب النضوتين الظاعنينا
  498. ٤٩٨وأعظم سيد فيكم يُفادَىبعُشرِ فداءِ أشعثَ تعلمونا
  499. ٤٩٩وأشعثُ ليس أرفع ذي يمانٍوما هو إن عددت من الذوينا
  500. ٥٠٠وما فادت يمين أبي تراببغيرة مخطم المتيمِّنينا
  501. ٥٠١وهرول يوم صفين عجولاًفسار العسكران مهرولينا
  502. ٥٠٢لإعظام الجميع له فلماتوقف وقَّفوا لا يحركونا
  503. ٥٠٣وكنتم بين عابدِ ما هويتموبين زنادق وممجَّسينا
  504. ٥٠٤كآل زُرارة نكحوا بجهلبناتَهم بكسرى مُقتدينا
  505. ٥٠٥ونَبَّوا منهمُ أنثى وقالوانكون بها الذكورة مشبهينا
  506. ٥٠٦وضارطهم فلم يخجل ولمّايكن ليشيده مل ألقاطنينا
  507. ٥٠٧ولا تنسوا طلاب هذيل منكملتحليل الزنا مستجهدينا
  508. ٥٠٨وبكراً يوم بالوا في كتابأتى من عند خير المنذرينا
  509. ٥٠٩وكانت عامر بكتاب حقأتى منه لدلوٍ راقعينا
  510. ٥١٠وعكلٌ يوم أشبعهم تِراراًبرسل لقاحه متغبقينا
  511. ٥١١فكافوه بأن قتلوا رعاهوشلوهن شلّاً مسرعينا
  512. ٥١٢ونحن بصالح والجد هودوذي القرنين والمتكهفينا
  513. ٥١٣وفَيصَلُ مُرْسَلِي ربِّي شعيبٌوذي الرس بنِ حنظل فاخرونا
  514. ٥١٤وبالسعدَينِ سعدٍ ثم سعدٍوعمار بن ياسر طائلونا
  515. ٥١٥ولقمان الحكيم فكان مناومولى القوم في عدل البنينا
  516. ٥١٦ومنا شبه جبريل ومنكمسراقة شبه إبليس يقينا
  517. ٥١٧ببدر يوم ولَّى ليس يلويعلى العقبين أولى الناكصينا
  518. ٥١٨ومنا زيد المشهور باسممن التنزيل بين العالمينا
  519. ٥١٩وردف المصطفى منا ومنافأنصار له ومهاجروينا
  520. ٥٢٠ومنا ذو اليمينين الخزاعيوذو السيفين خير المصلتينا
  521. ٥٢١ومنا ذو الشمالين المحاميوذو العينين عجب الناظرينا
  522. ٥٢٢وذو التمرات منا ثم حُجرٌوخبَّابٌ إمام الموقنينا
  523. ٥٢٣وذو الرأي الأصيل وكان مناخزاعة عدل شفع الشافعينا
  524. ٥٢٤ومنا أقرأ القُرَّا أبيٌّومنا بعد رأسُ الفارضينا
  525. ٥٢٥ومنا من تكلم بعد موتفأخبر عن مصير الميتينا
  526. ٥٢٦وأول من بثلث المال أوصىليفرق بعده في المقترينا
  527. ٥٢٧ومن أُرِيَ الأذان وكان منامعاذ رأسُ رسل المرسلينا
  528. ٥٢٨ومنا من رأى جبريل شفعاًومنا في النبي الغائلونا
  529. ٥٢٩ومنا من أبرَّ اللَه ربيله قسماً وقل المقسمونا
  530. ٥٣٠ومن بسط النبي له رداءوأوصاكم به للسيدينا
  531. ٥٣١ومنا ذو المخيصرةِ ابنُ غنمٍومنا للقُرَان الحافظونا
  532. ٥٣٢ومنا المكفنون وذاك فخربقمص المصطفى إذ يدفنونا
  533. ٥٣٣كصيفي بن ساعد وابن قيسوعبد اللَه رأس الخزرجينا
  534. ٥٣٤وما ابن أبي سلولٍ ذا نفاقفإن قلتم بلى فاستخبرونا
  535. ٥٣٥أليس القول يظهر كل شرله كل الخلائق كاتمونا
  536. ٥٣٦ونحن نراه عاذ بما يُصاليبجلد الهاشمي ولن يكونا
  537. ٥٣٧بغير حقيقة إلا شققنالكم عن قلبه تستيقنونا
  538. ٥٣٨كما قد قال أحمد لابن زيدلقتل فتى من المستشهدينا
  539. ٥٣٩فلولا إذ شككت شققت عنهفتعلم أنه في الكافرينا
  540. ٥٤٠وفينا مسجد التقوى وفيناإذا استنجيتم المتطهرونا
  541. ٥٤١ومنا الرائشان وذو رعينومن طحن البلاد لأن يدينا
  542. ٥٤٢وقاد الخيل للظلمات تدمىدوابرها لكثرة ما وجينا
  543. ٥٤٣يُطرِّحنَ السخالَ بكل نشزٍحُداها لم تُعِقْ لما لَقينا
  544. ٥٤٤طوين الأرض طولاً بعد عرضوهنَّ بها لعمرك قد طوينا
  545. ٥٤٥فهن لواحق الأقراب قُبٌّكأمثال القداح إذا حنينا
  546. ٥٤٦يطأن على نسورٍ مُفْرَجاتٍلِلَقطِ المروِ ما اعتلت الوجينا
  547. ٥٤٧فَتُحسَبُ للتوقُّمِ مُنعلاتٍبأعينهنَّ مما قد حفينا
  548. ٥٤٨تكاد إذ العضاريط اعتلتهابلا ثمن الثرى مما ونينا
  549. ٥٤٩فدان الخافقان له وأضحىملوكهما له متضائلينا
  550. ٥٥٠أبو حسان أسعد ذو تَبانوذلك مفرد عدم القرينا
  551. ٥٥١ومنا الحَبْر كعب ثم مناإذا ذكروا خيارُ التابعينا
  552. ٥٥٢أخو خولان ثم أبو سعيدٍوثالثُهم إذا ما يذكرونا
  553. ٥٥٣فعامر وابن سيرين وأوسٌوذاك نعده في الشافعينا
  554. ٥٥٤وبابن الثامري إذا افتخرناظللنا للكواكب معقلينا
  555. ٥٥٥ومنا كل ذي ذربٍ خطيبومن الشاعرون المفلقونا
  556. ٥٥٦ومنا بعد ذا الكهان جمعاًوحكّام الدماء الأولونا
  557. ٥٥٧ومنا القافة المبدون مهمابه شكلت عروق الناسبينا
  558. ٥٥٨ومنا عابروا الرؤيا بما قدتجيء به ومنا العائفونا
  559. ٥٥٩ومنا راويو خبر التراياومنا العالمون الناسبونا
  560. ٥٦٠ومنا أسقفاً نجران كانتبرأيهما النصارى يصدرونا
  561. ٥٦١ونفخر بالخليل الأزد مناوحق لهم حكيم المسلمينا
  562. ٥٦٢ومنا سيبويه وذو القضاياأخو جرم رئيس الحاسبينا
  563. ٥٦٣ومنا كل أرورع كابن مَعدِيوزيد الخيل مردي المُعْلِمينا
  564. ٥٦٤وفروة وابن مكشوح وشرحووعلة فارس المترسِّبينا
  565. ٥٦٥ومُسهرُ وابن زحرٍ ثم عمروٌوعبد اللَه سيف اليثربينا
  566. ٥٦٦وسفيان بن أبرد وابن بحرومنا الفتية المتهلِّبونا
  567. ٥٦٧ومنهم مالكوا الأرباع جمعاًوكانوا اللخوارج شاحكينا
  568. ٥٦٨وما للأشتر النخعي يوماًولا قيس بن سعدٍ مشبهونا
  569. ٥٦٩ولا كعدي طيِّ وابن قيسٍسعيد الملك قرم الحاشدينا
  570. ٥٧٠وشيبان بن عامر عدلُ ألفٍوما مثل ابن ورقا تنجلونا
  571. ٥٧١ومنا المُتَّلُون لكل فتحورائبُ صدعكم والراتقونا
  572. ٥٧٢وبالحسن بن قحطبة افتخاريإذا ما تذكرون المطعمينا
  573. ٥٧٣فتى أمرت ملوك الروم لمارأته عدلَ نصف المُعربينا
  574. ٥٧٤بصورته على بيع النصارىوتمثالاً بطرق السابلينا
  575. ٥٧٥وما مثل ابن عُلبةَ وابن كرزوعبد يغوث بين القاتلينا
  576. ٥٧٦فهذا مصلح شسعاً وهذايقول قصيدة في الحاذلينا
  577. ٥٧٧وذاك مؤمر من بعد قتلبأنه لم يكن في الجازعينا
  578. ٥٧٨ومد يداك يسرى بعد يمنىولم يك للمنية مستكينا
  579. ٥٧٩وما كجوادنا فيكم جواداًوكلا ليس فيكم باذلونا
  580. ٥٨٠وأين كحاتم فيكم وكعبوطلحة للعفاة المجتدينا
  581. ٥٨١وحسان بن بحدل قد تولَّىخلافتكم وأنتم حاضرونا
  582. ٥٨٢ومن خفتم غوائله عليهاوكنتم منه فيها موجلينا
  583. ٥٨٣ومنا من كسرتم يوم أودَىعليه من لواء أربعينا
  584. ٥٨٤ومن سجدت له مائتا ألوفوأعتق أمة يتشهدونا
  585. ٥٨٥ومنا مدرك بن أبي صعيرةومُذكوا الحرب ثم المخمدونا
  586. ٥٨٦وقاتل صمَّة الهندي مناومنا بعد ذا المتصعلكونا
  587. ٥٨٧كمثل الشنفرَى وهمامِ نهدٍخزيمةَ أمردِ المتمردينا
  588. ٥٨٨وندمان الفراقد كان مناوضحاك بن عدنان أخونا
  589. ٥٨٩ومن خدمته جنُّ الأرض طوعاًوما كانوا لخلقٍ خادمينا
  590. ٥٩٠وبادرنا فلم تحصى إذا ماعددتم أو عددنا المفردينا
  591. ٥٩١ووإن قلنا قد اتبعوا لديكموكانوا خلف قومي تابعينا
  592. ٥٩٢وفينا ضعف ما قلنا ولكنقصرنا إذ يعاب المسهبونا
  593. ٥٩٣ولكني كويتُ قلوب قومفظلوا بالمناخر راغمينا
  594. ٥٩٤يعضون الأنامل من خزاءوما ذاكم بِشافِ النادمينا
  595. ٥٩٥فلا فرج الإله همومَ قومبفتح القول كانوا مبتدينا
  596. ٥٩٦هم ولجوا إلى قحطان نهجاًفصادفهم به ما يحذرونا
  597. ٥٩٧وقد شيدت فخراً في قبيلييقيم مخلداً في الخالدينا
  598. ٥٩٨فمن ذا يضطلع بعدي بهدمفيهدمه بإذن الشائدينا
  599. ٥٩٩فهدم الشيء أيسر غيركممن البنيان عند الهادمينا
  600. ٦٠٠ولو أني أشاء لقلت بيتاًتكاد له الحجارة أن تلينا
  601. ٦٠١ولكني لرحمتهم عليهمبتزكية من المتصدقينا
  602. ٦٠٢فكم حلم أفاد المرء عزاًومن جهل أفاد المرء هونا
  603. ٦٠٣وحسبك أن جهل المرء يضحيعليه للعداء له معينا