يا دار زينب لا حالت بك الحال
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطمدحاللام
- ١يا دار زينبَ لا حالت بك الحالوَلاَ خَلتْ منكَ أطلالٌ وأطلال
- ٢عهدي وفيك أروح الجيب قامتُهاغُصْنٌ وريقاتها مسك وسلسال
- ٣وكان لي فيك أخوانٌ إحبهموَلي بأهلك أطْابٌ وأشغال
- ٤فخانني الدهرُ فيهم بعد ألفتنَاوالدهرُ يومان إدبارٌ واقبال
- ٥أين التي كان ظبي البيْد يحسدهاوالغصنُ يخجلُ منها وهو مَيّال
- ٦أين التي كان عند المشي يثقلهارِدْفٌ يموجُ ودملوجُ وخلخال
- ٧سَارت فلا الغَوْرَ محبوب إلي ولاعيشٌ يطيبُ ولا أهلٌ ولا مال
- ٨وكم عهدت مغاني زينب وبهابيضاء مُذهبةُ هيفاءِ مكسالُ
- ٩والبين منقمع والشمل مُجتَمعوالدار آنسَةٌ والحيُّ حلاَّل
- ١٠فاليومَ أصبُر عنها والفؤاد شجوالعَيْنُ سافحةق والدمعُ هَطّال
- ١١يا حادي البُدنِ إن ضاقت بها بلدٌفاعزم بها ولها وخدٌ وإرقال
- ١٢واقصد سهامَ سقته كلّ غاديةٍفالناس أهلُ سهامٍ حيث ما مالوا