ألا يا قتل قد خلق الجديد
الأعشىمخضرمالوافرالدال
- ١أَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُوَحُبُّكِ ما يَمُحُّ وَما يَبيدا
- ٢وَقَد صادَت فُؤادَكَ إِذ رَمَتهُفَلَو أَنَّ اِمرَأً دَنِفاً يَصيدُ
- ٣وَلَكِن لا يَصيدُ إِذا رَماهاوَلا تَصطادُ غانِيَةٌ كَنودُ
- ٤عَلاقَةَ عاشِقٍ وَمِطالَ شَوقٍوَلَم يَعلَقكُمُ رَجُلٌ سَعيدُ
- ٥أَلا تَقنى حَياءَكَ أَو تَناهىبُكاءَكَ مِثلَ ما يَبكي الوَليدُ
- ٦أَرَيتُ القَومَ نارِكَ لَم أُغَمِّضبِواقِصَةٍ وَمَشرَبُنا زَرودُ
- ٧فَلَم أَرَ مِثلَ مَوقِدِها وَلَكِنلِأَيَّةِ نَظرَةٍ زَهَرَ الوَقودُ
- ٨أَضاءَت أَحوَرَ العَينَينِ طَفلاًيُكَدَّسُ في تَرائِبِهِ الفَريدُ
- ٩وَوَجهاً كَالفِتاقِ وَمُسبَكِرّاًعَلى مِثلِ اللُجَينِ وَهُنَّ سودُ
- ١٠وَتَبسِمُ عَن مَهاً شَبِمٍ غَرِيٍّإِذا يُعطى المُقَبِّلَ يَستَزيدُ
- ١١كَأَنَّ نُجومَها رُبِطَت بِصَخرٍوَأَمراسٍ تَدورُ وَتَستَريدُ
- ١٢إِذا ما قُلتُ حانَ لَها أُفولٌتَصَعَّدَتِ الثُرَيّا وَالسُعودُ
- ١٣فَلَأياً ما أَفَلنَ مُخَوِّياتٍخُمودَ النارِ وَاِرفَضَّ العَمودُ
- ١٤أَصاحِ تَرى ظَعائِنَ باكِراتٍعَلَيها العَبقَرِيَّةُ وَالنُجودُ
- ١٥كَأَنَّ ظِباءَ وَجرَةَ مُشرِفاتٍعَلَيهِنَّ المَجاسِدُ وَالبُرودُ
- ١٦عَلى تِلكَ الحُدوجِ إِذِ اِحزَأَلَّتوَأَنتَ بِهِم غَداةَ إِذٍ مَجودُ
- ١٧فَيا لَدَنِيَّةٍ سَتَعودُ شَزراًوَعَمداً دارَ غَيرِكِ ما تُريدُ
- ١٨فَما أُجشِمتِ مِن إِتيانِ قَومٍهُمُ الأَعداءُ وَالأَكبادُ سودُ
- ١٩فَإِذ فارَقتِني فَاِستَبدِلينيفَتىً يُعطي الجَزيلَ وَيَستَفيدُ
- ٢٠فَمِثلِكِ قَد لَهَوتُ بِها وَأَرضٍمَهامِهَ لا يَقودُ بِها المُجيدُ
- ٢١قَطَعتُ وَصاحِبَي سُرُحٌ كِنازٌكَرُكنِ الرَعنِ ذِعلِبَةٌ قَصيدُ
- ٢٢كَأَنَّ المُكرَهَ المَعبوطَ مِنهامَدوفُ الوَرسِ أَو رُبٌّ عَقيدُ
- ٢٣كَأَنَّ قُتودَها بِعُنَيبِساتٍتَعَطَّفَهُنَّ ذو جُدَدٍ فَريدِ
- ٢٤تَضَيَّفَ رَملَةَ البَقّارِ يَوماًفَباتَ بِتِلكَ يَضرِبُهُ الجَليدُ
- ٢٥يُكِبُّ إِذا أَجالَ الماءَ عَنهُغُصونُ الفَرعِ وَالسَدَلُ القَريدُ
- ٢٦فَأَصبَحَ يَنفُضُ الغَمَراتِ عَنهُوَيَربِطُ جَأشَهُ سَلِبٌ حَديدُ
- ٢٧وَرُحٌّ كَالمُحارِ مُوَتَّداتٌبِها يَنضو الوَغى وَبِهِ يَذودُ
- ٢٨أَذَلِكَ أَم خَميصُ البَطنِ جَأبٌأَطاعَ لَهُ النَواصِفُ وَالكَديدُ
- ٢٩يُقَلِّبُ سَمحَجاً فيها إِباءٌعَلى أَن سَوفَ تَأتي ما يَكيدُ
- ٣٠بَقى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلاًوَقَد كَثُرَ التَذَكُّرُ وَالقُعودُ
- ٣١إِذا ما رَدَّ تَضرِبُ مَنخَرَيهِوَجَبهَتَهُ كَما ضُرِبَ العَضيدُ
- ٣٢فَتِلكَ إِذا الحُجوزُ أَبى عَلَيهِعِطافَ الهَمِّ وَاِختَلَطَ المَريدُ
- ٣٣فَإِنَّكَ لَو سَأَلتِ قُتَيلَ عَنّاإِذا صَفَحَت عَنِ العاني الخُدودُ
- ٣٤تَنيهِ وَقَد أَحالَ القِدُّ فيهِوَشَفَّ فُؤادَهُ وَجَعٌ شَديدُ
- ٣٥فَخَلَّصَهُ الَّذي وافاهُ مِنّاوَكُنّا الوَفدَ إِذ حُبِسَ الوُفودُ
- ٣٦فَلَم نَطلُب لَهُ شُكراً وَلَكِننُوَلّي حَمدَ ذَلِكَ مَن يُريدُ
- ٣٧وَقَومٍ تَصرِفُ الأَنيابُ مِنهُمعَلَينا ثُمَّ لَم يَصِدِ الوَعيدُ
- ٣٨بَعَونا فَاِلتَمَسنا ما لَدَيهِموَكادونا بِكَبشِهِمُ فَكيدوا