قصائد

أبى الليل بالمران أن يتصرما

عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلرومانسيةالألف

  1. ١أَبى اللَيلُ بالمَرّانِ أَن يَتَصَرَّماكَأَنّي أَسومُ العَينَ نَوما مُحَرَّما
  2. ٢وَرُدَّ بثَنيَيهِ كَأَنَّ نُجومَهُصُوارٌ تَناهى مِن ارانٍ فَقَوَّما
  3. ٣إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ أَنَّنيأَمُصُّ بَناتِ الدرِّ ثَدياً مُصَرَّما
  4. ٤وَسوقَ نِساءٍ يَسلِبونَ ثِيابَهايُهادونَها هَمدانَ رِقّاً وَخَثعَما
  5. ٥عَلى أَيِّ شيءٍ يا لُؤَيَّ بنَ غالِبٍتُجيبونَ من أَجرى عَليَّ وَأَلجَما
  6. ٦وَهاتوا فَقُصُّوا آيَةً تَقرؤونَهاأَحلَّت بِلادي أَن تُباحَ وَتُظلَما
  7. ٧والّا فأقصى اللَهُ بَيني وَبينَكُموَوَلّى كَثيرَ اللؤمِ مَن كانَ ألأما
  8. ٨وَقَد شَهِدتَنا مِن ثَقيفٍ رِضاعَةٌوَغيَّبَ عَنها الحومَ قُوّامُ زَمزَما
  9. ٩بَنو هاشِمٍ لَو صادَفوكَ تُجِدُّهامججتَ وَلضم تملك حيازيمكَ الدَما
  10. ١٠سَتَعلَمُ ان زَلَّت بِكَ النَعلُ زَلَّةًوَكُلُّ امرىءٍ لاقي الَّذي كانَ قَدَّما
  11. ١١بِأَنَّكَ قَد ماطَلتَ أَنيابَ حَيَّةٍتَزجّي بِعَينيها شُجاعاً وَأَرقَما
  12. ١٢وَكَم مِن عَدوٍّ قَد أَرادَ مَساءَتيبِغَيبٍ وَلَو لاقيتُه لتندَّما
  13. ١٣كَثيرُ أُلىّ حَتّى إِذا ما لَقيتُهُأَصَرَّ عَلى اثمٍ وان كانَ أَقسَما
  14. ١٤وَأَنتُم بَني حامٍ بنِ نوحٍ أَرى لَكُمشِفاهاً كأَذنابِ المَشاجرِ ورَّما
  15. ١٥فان قُلتَ خالي مِن قُرَيشٍ فَلَم أَجِدمِنَ الناسِ شَرّاً مِن أَبيكَ وألأما
  16. ١٦صَغيراً ضَغا في خِرقةٍ فأمضَّهُمربّيهِ حَتّى إِذ أهمَّ وأَفطَما
  17. ١٧رأى جلدَةً مِن آلِ حامٍ مَتينَةوَرأساً كأَمثالِ الجَريبِ مُؤَوَّما
  18. ١٨وَكُنتُم سَقيطا في ثَقيفٍ مَكانَكُمبَني العَبد لا توفي دِماؤُكمُ دَما