سل الركب هل مروا بجرعاء مالك
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيشوقالكاف
- ١سل الركب هل مروا بجرعاء مالكوهل عاينوا قلباً تركت هنالك
- ٢فعهدي به يوم الرحيل عن الحمىوقد ضاع مني بين تلك المسالك
- ٣وأحسبه ما بين سلع إلى قبااقام وإلا فهو ما بين ذلك
- ٤وطوبى له المثوي بتأويل ذوي التقيومغني الهدى الساري ومسرى الملائك
- ٥مواطن من أسري به الله واهتدىبه كل سار في الوجود وسالك
- ٦نبي الهدى هادي الورى معدن التقىمجير البرايا من مهاوي المهالك
- ٧وموصلهم جنات عدن غدوا لهامع الحوار والولدان فوق الأرائك
- ٨محمد المبعوث للخلق رحمةوما للناس إلا هالك وابن هالك
- ٩تداركهم منه الهدى فاهتدى الذيأجاب ندا ذاك الهدى المتدارك
- ١٠وصل الذي ألوي عن الرشد والنوىبليل من الطغيان اسود حالك
- ١١بمولده ضاء الوجود واشرقتربا الأرض بالوجه الأغر المبارك
- ١٢وصدت عن السمع الشياطين وانبرتإليها رجوم من نجوم شوابك
- ١٣وخصته دون الأنبياء جميعهمخصائص ما فيها له من مشارك
- ١٤به طهر البيت المحرم من أذىطواف العرايا والنساء العوارك
- ١٥وحطت به الأوثان عنه ونزهتنواحيه عن تلك الدماء الصوائك
- ١٦وحجته أقوام أقاموا بشرعهونور هداه ماله من مناسك
- ١٧يلبون شعثاً محرمين كأنماأتوا من قبور باللوى فالدكادك
- ١٨عليهم شعار من سكينة دينهمتعمهم ما بين لاه وناسك
- ١٩كأنهم في البعث لا فرق فيهميرى بين مملوك هناك ومالك
- ٢٠ولا بين باد جاء يسعى وعاكفولا بين أرباب الغنى والصعالك
- ٢١تساووا به في قصدهم وتفاضلوابإخلاصهم لا بالغنى والممالك
- ٢٢ولولاه ما طاب السرى نحو طيبةولذا الكرى فوق الذرى والحوارك
- ٢٣ولا نازعت أيدي الرقاد جفونهمفمن آخذ منه وآخر تارك
- ٢٤ولا أدرعوا ثوب الدجى وتوسدواوسائد أيدي عيسهم في المبارك
- ٢٥ولا قلدت أجياد كل تنوقةفرائد سلك الأدمع المتهالك
- ٢٦ولا هجروا برد الظلال وطيبهاوأنباءها هجر الغواني الفواتك
- ٢٧ولا قابلوا حر الهواجر واتقوابأوجههم من وجهها كل سالك
- ٢٨ولا حمد الساوي صباح مسيرهوذم سنا يوم الفراق المواشك
- ٢٩وما ذاك إلا أنهم طلبوا العلىفلذ لهم ورد الردى دون ذلك
- ٣٠ووفوا بلقياه النذور وقبلوابرؤياه إخفاف المعلي الرواتك
- ٣١ولولاه ما بيعت وخالقها اشترىنفوس حماة الدين بين المعارك
- ٣٢ولا غفرت في طاعة الله في الوغىوجوه كرام تحت وقع السنابك
- ٣٣ولا اشرفت والنصر تجلى نصالهحوالي العوالي في الخطواب الحوالك
- ٣٤وقالوا لبيض الهند تدمي ثغورهاهلمي فأنا لم نهب وقع نابك
- ٣٥إلى أن أقاموا الدين وابتسمت بهمنواجذ أفواه المنايا الضواحك
- ٣٦والووا وقد أجنهم ثمر المنىمن النصر قضبان السيوف البواتك
- ٣٧ولولاه لم ندر الضلان من الهديوكان لدينا ناسك مثل فاتك
- ٣٨عليه سلام الله ما وفدت إلىزيارته أيدي الهجان الأوارك
- ٣٩وما رنحت ريح الصبا في ذرى الرباملابس من نسج الحيا المتلاحك
- ٤٠وما افتر ثغر النور في نضر الثرىبمهل أجفان الغوادي السوافك