قصائد

سل الركب هل مروا بجرعاء مالك

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيشوقالكاف

  1. ١سل الركب هل مروا بجرعاء مالكوهل عاينوا قلباً تركت هنالك
  2. ٢فعهدي به يوم الرحيل عن الحمىوقد ضاع مني بين تلك المسالك
  3. ٣وأحسبه ما بين سلع إلى قبااقام وإلا فهو ما بين ذلك
  4. ٤وطوبى له المثوي بتأويل ذوي التقيومغني الهدى الساري ومسرى الملائك
  5. ٥مواطن من أسري به الله واهتدىبه كل سار في الوجود وسالك
  6. ٦نبي الهدى هادي الورى معدن التقىمجير البرايا من مهاوي المهالك
  7. ٧وموصلهم جنات عدن غدوا لهامع الحوار والولدان فوق الأرائك
  8. ٨محمد المبعوث للخلق رحمةوما للناس إلا هالك وابن هالك
  9. ٩تداركهم منه الهدى فاهتدى الذيأجاب ندا ذاك الهدى المتدارك
  10. ١٠وصل الذي ألوي عن الرشد والنوىبليل من الطغيان اسود حالك
  11. ١١بمولده ضاء الوجود واشرقتربا الأرض بالوجه الأغر المبارك
  12. ١٢وصدت عن السمع الشياطين وانبرتإليها رجوم من نجوم شوابك
  13. ١٣وخصته دون الأنبياء جميعهمخصائص ما فيها له من مشارك
  14. ١٤به طهر البيت المحرم من أذىطواف العرايا والنساء العوارك
  15. ١٥وحطت به الأوثان عنه ونزهتنواحيه عن تلك الدماء الصوائك
  16. ١٦وحجته أقوام أقاموا بشرعهونور هداه ماله من مناسك
  17. ١٧يلبون شعثاً محرمين كأنماأتوا من قبور باللوى فالدكادك
  18. ١٨عليهم شعار من سكينة دينهمتعمهم ما بين لاه وناسك
  19. ١٩كأنهم في البعث لا فرق فيهميرى بين مملوك هناك ومالك
  20. ٢٠ولا بين باد جاء يسعى وعاكفولا بين أرباب الغنى والصعالك
  21. ٢١تساووا به في قصدهم وتفاضلوابإخلاصهم لا بالغنى والممالك
  22. ٢٢ولولاه ما طاب السرى نحو طيبةولذا الكرى فوق الذرى والحوارك
  23. ٢٣ولا نازعت أيدي الرقاد جفونهمفمن آخذ منه وآخر تارك
  24. ٢٤ولا أدرعوا ثوب الدجى وتوسدواوسائد أيدي عيسهم في المبارك
  25. ٢٥ولا قلدت أجياد كل تنوقةفرائد سلك الأدمع المتهالك
  26. ٢٦ولا هجروا برد الظلال وطيبهاوأنباءها هجر الغواني الفواتك
  27. ٢٧ولا قابلوا حر الهواجر واتقوابأوجههم من وجهها كل سالك
  28. ٢٨ولا حمد الساوي صباح مسيرهوذم سنا يوم الفراق المواشك
  29. ٢٩وما ذاك إلا أنهم طلبوا العلىفلذ لهم ورد الردى دون ذلك
  30. ٣٠ووفوا بلقياه النذور وقبلوابرؤياه إخفاف المعلي الرواتك
  31. ٣١ولولاه ما بيعت وخالقها اشترىنفوس حماة الدين بين المعارك
  32. ٣٢ولا غفرت في طاعة الله في الوغىوجوه كرام تحت وقع السنابك
  33. ٣٣ولا اشرفت والنصر تجلى نصالهحوالي العوالي في الخطواب الحوالك
  34. ٣٤وقالوا لبيض الهند تدمي ثغورهاهلمي فأنا لم نهب وقع نابك
  35. ٣٥إلى أن أقاموا الدين وابتسمت بهمنواجذ أفواه المنايا الضواحك
  36. ٣٦والووا وقد أجنهم ثمر المنىمن النصر قضبان السيوف البواتك
  37. ٣٧ولولاه لم ندر الضلان من الهديوكان لدينا ناسك مثل فاتك
  38. ٣٨عليه سلام الله ما وفدت إلىزيارته أيدي الهجان الأوارك
  39. ٣٩وما رنحت ريح الصبا في ذرى الرباملابس من نسج الحيا المتلاحك
  40. ٤٠وما افتر ثغر النور في نضر الثرىبمهل أجفان الغوادي السوافك