قصائد

بنفسي معرضة باخله

ابن حبيشأندلسيالمتقاربرومانسيةالهاء

  1. ١بِنَفسِيَ مُعرِضَةٌ باخِلَهأَجِدُّ وَتَقتُلُنِي هازِلَه
  2. ٢عَجِبتُ لِعَطفٍ لَها مائِلٍوَلَيسَت لِعَطفٍ بِهِ مائِلَه
  3. ٣وَقَدٍّ حَكى ناعِماتِ الغُصُونِوَيَفعَلُ فِعلَ القَنا الذابِلَه
  4. ٤مُحَكّمَةٌ في قُلوبِ الأَنامِ لَو أَنّ أَحكامَها عادِلَه
  5. ٥سَمَحتُ بِرُوحي لَها وَاعتدَتعَلَيَّ بِطَرفِ الكَرى باخِلَه
  6. ٦وَتَمنَعُنِي وَصلَها وَالفُتُورُ يُوهِمُنِي أَنَّها باذِلَه
  7. ٧كَفاها شَهيداً عَلى لَوعَتينُحُولِي وَأَدمُعِيَ السائِلَه
  8. ٨وَأَنّي مُقيمٌ عَلى حُبِّهاوَنَفسِيَ عَن بَدَني راحِلَه
  9. ٩لَماها حَياتِي وَمَن لِي بِهِوَمِن دُونِهِ مُقَلٌ قاتِلَه
  10. ١٠سَكارى يُسَكِّرنَ عَقلَ اللَبيبِ حَتّى يَرى حَقَّهُ باطِلَه
  11. ١١وَفَت لِيَ عَصرَ الصِبا ثَمّ زالَ فانقَلَبَت بَعدَهُ زائِلَه
  12. ١٢وَوَصل الكِعاب كَعَهدِ الشبابِ كُلٌّ لَهُ صِفَةٌ حائِلَه
  13. ١٣لَقَد طالَ ما تَعِبَت بِالغَرامِ نَفسِي وَما أَدرَكت طائِلَه