بنفسي معرضة باخله
ابن حبيشأندلسيالمتقاربرومانسيةالهاء
- ١بِنَفسِيَ مُعرِضَةٌ باخِلَهأَجِدُّ وَتَقتُلُنِي هازِلَه
- ٢عَجِبتُ لِعَطفٍ لَها مائِلٍوَلَيسَت لِعَطفٍ بِهِ مائِلَه
- ٣وَقَدٍّ حَكى ناعِماتِ الغُصُونِوَيَفعَلُ فِعلَ القَنا الذابِلَه
- ٤مُحَكّمَةٌ في قُلوبِ الأَنامِ لَو أَنّ أَحكامَها عادِلَه
- ٥سَمَحتُ بِرُوحي لَها وَاعتدَتعَلَيَّ بِطَرفِ الكَرى باخِلَه
- ٦وَتَمنَعُنِي وَصلَها وَالفُتُورُ يُوهِمُنِي أَنَّها باذِلَه
- ٧كَفاها شَهيداً عَلى لَوعَتينُحُولِي وَأَدمُعِيَ السائِلَه
- ٨وَأَنّي مُقيمٌ عَلى حُبِّهاوَنَفسِيَ عَن بَدَني راحِلَه
- ٩لَماها حَياتِي وَمَن لِي بِهِوَمِن دُونِهِ مُقَلٌ قاتِلَه
- ١٠سَكارى يُسَكِّرنَ عَقلَ اللَبيبِ حَتّى يَرى حَقَّهُ باطِلَه
- ١١وَفَت لِيَ عَصرَ الصِبا ثَمّ زالَ فانقَلَبَت بَعدَهُ زائِلَه
- ١٢وَوَصل الكِعاب كَعَهدِ الشبابِ كُلٌّ لَهُ صِفَةٌ حائِلَه
- ١٣لَقَد طالَ ما تَعِبَت بِالغَرامِ نَفسِي وَما أَدرَكت طائِلَه