دعاك الهوى واستجهلتك المنازل
النابغة الذبيانيجاهليالطويلاللام
- ١دَعاكَ الهَوى وَاِستَجهَلَتكَ المَنازِلُوَكَيفَ تَصابي المَرءَ وَالشَيبُ شامِلُ
- ٢وَقَفتُ بِرَبعِ الدارِ قَد غَيَّرَ البِلىمَعارِفَها وَالسارِياتُ الهَواطِلُ
- ٣أُسائِلُ عَن سُعدى وَقَد مَرَّ بَعدَناعَلى عَرَصاتِ الدارِ سَبعٌ كَوامِلُ
- ٤فَسَلَّيتُ ما عِندي بِرَوحَةِ عِرمِسٍتَخُبُّ بِرَحلي تارَةً وَتُناقِلُ
- ٥مُوَثَّقَةِ الأَنساءِ مَضبورَةِ القَرانَعوبٍ إِذا كَلَّ العِتاقُ المَراسِلُ
- ٦كَأَنّي شَدَدتُ الرَحلَ حينَ تَشَذَّرَتعَلى قارِحٍ مِمّا تَضَمَّنَ عاقِلُ
- ٧أَقَبَّ كَعَقدِ الأَندَرِيِّ مُسَحَّجٍحُزابِيَّةٍ قَد كَدَّمَتهُ المَساحِلُ
- ٨أَضَرَّ بِجَرداءِ النُسالَةِ سَمحَجٍيُقَلِّبُها إِذ أَعوَزَتهُ الحَلائِلُ
- ٩إِذا جاهَدَتهُ الشَدَّ جَدَّ وَإِن وَنَتتَساقَطَ لا وانٍ وَلا مُتَخاذِلُ
- ١٠وَإِن هَبَطا سَهلاً أَثارا عَجاجَةًوَإِن عَلَوا حَزناً تَشَظَّت جَنادِلُ
- ١١وَرَبِّ بَني البَرشاءِ ذُهلٍ وَقَيسِهاوَشَيبانَ حَيثُ اِستَبهَلَتها المَنازِلُ
- ١٢لَقَد عالَني ما سَرَّها وَتَقَطَّعَتلِرَوعاتِها مِني القُوى وَالوَسائِلُ
- ١٣فَلا يَهنَئِ الأَعداءَ مَصرَعُ مَلكِهِموَما عَتَقَت مِنهُ تَميمٌ وَوائِلُ
- ١٤وَكانَت لَهُم رِبعِيَّةٌ يَحذَرونَهاإِذا خَضخَضَت ماءَ السَماءِ القَبائِلُ
- ١٥يَسيرُ بِها النُعمانُ تَغلي قُدورُهُتَجيشُ بِأَسبابِ المَنايا المَراجِلُ
- ١٦يَحُثُّ الحُداةَ جالِزاً بِرِدائِهِيَقي حاجِبَيهِ ما تُثيرُ القَنابِلُ
- ١٧يَقولُ رِجالٌ يُنكِرونَ خَليقَتيلَعَلَّ زِياداً لا أَبا لَكَ غافِلُ
- ١٨أَبى غَفلَتي أَنّي إِذا ما ذَكَرتُهُتَحَرَّكَ داءٌ في فُؤادِيَ داخِلُ
- ١٩وَأَنَّ تِلادي إِن ذَكَرتُ وَشِكَّتيوَمُهري وَما ضَمَّت لَدَيَّ الأَنامِلُ
- ٢٠حِباؤُكَ وَالعيسُ العِتاقُ كَأَنَّهاهِجانُ المَها تُحدى عَلَيها الرَحائِلُ
- ٢١فَإِن تَكُ قَد وَدَّعتَ غَيرَ مُذَمَّمٍأَواسِيَ مُلكٍ ثَبَّتَتها الأَوائِلُ
- ٢٢فَلا تَبعَدَن إِنَّ المَنِيَّةَ مَوعِدٌوَكُلُّ اِمرِئٍ يَوماً بِهِ الحالُ زائِلُ
- ٢٣فَما كانَ بَينَ الخَيرِ لَو جاءَ سالِماًأَبو حُجُرٍ إِلّا لَيالٍ قَلائِلُ
- ٢٤فَإِن تَحيَ لا أَملَل حَياتي وَإِن تَمُتفَما في حَياتي بَعدَ مَوتِكَ طائِلُ
- ٢٥فَآبَ مُصَلّوهُ بِعَينٍ جَلِيَّةٍوَغودِرَ بِالجَولانِ حَزمٌ وَنائِلُ
- ٢٦سَقى الغَيثُ قَبراً بَينَ بُصرى وَجاسِمٍبِغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ قَطرٌ وَوابِلُ
- ٢٧وَلا زالَ رَيحانٌ وَمِسكٌ وَعَنبَرٌعَلى مُنتَهاهُ ديمَةٌ ثُمَّ هاطِلُ
- ٢٨وَيُنبِتُ حَوذاناً وَعَوفاً مُنَوِّراًسَأُتبِعُهُ مِن خَيرِ ما قالَ قائِلُ
- ٢٩بَكى حارِثُ الجَولانِ مِن فَقدِ رَبِّهِوَحَورانُ مِنهُ مُوحِشٌ مُتَضائِلُ
- ٣٠قُعوداً لَهُ غَسّانُ يَرجونَ أَوبَهُوَتُركٌ وَرَهطُ الأَعجَمينَ وَكابُلُ