قصائد

دعاك الهوى واستجهلتك المنازل

النابغة الذبيانيجاهليالطويلاللام

  1. ١دَعاكَ الهَوى وَاِستَجهَلَتكَ المَنازِلُوَكَيفَ تَصابي المَرءَ وَالشَيبُ شامِلُ
  2. ٢وَقَفتُ بِرَبعِ الدارِ قَد غَيَّرَ البِلىمَعارِفَها وَالسارِياتُ الهَواطِلُ
  3. ٣أُسائِلُ عَن سُعدى وَقَد مَرَّ بَعدَناعَلى عَرَصاتِ الدارِ سَبعٌ كَوامِلُ
  4. ٤فَسَلَّيتُ ما عِندي بِرَوحَةِ عِرمِسٍتَخُبُّ بِرَحلي تارَةً وَتُناقِلُ
  5. ٥مُوَثَّقَةِ الأَنساءِ مَضبورَةِ القَرانَعوبٍ إِذا كَلَّ العِتاقُ المَراسِلُ
  6. ٦كَأَنّي شَدَدتُ الرَحلَ حينَ تَشَذَّرَتعَلى قارِحٍ مِمّا تَضَمَّنَ عاقِلُ
  7. ٧أَقَبَّ كَعَقدِ الأَندَرِيِّ مُسَحَّجٍحُزابِيَّةٍ قَد كَدَّمَتهُ المَساحِلُ
  8. ٨أَضَرَّ بِجَرداءِ النُسالَةِ سَمحَجٍيُقَلِّبُها إِذ أَعوَزَتهُ الحَلائِلُ
  9. ٩إِذا جاهَدَتهُ الشَدَّ جَدَّ وَإِن وَنَتتَساقَطَ لا وانٍ وَلا مُتَخاذِلُ
  10. ١٠وَإِن هَبَطا سَهلاً أَثارا عَجاجَةًوَإِن عَلَوا حَزناً تَشَظَّت جَنادِلُ
  11. ١١وَرَبِّ بَني البَرشاءِ ذُهلٍ وَقَيسِهاوَشَيبانَ حَيثُ اِستَبهَلَتها المَنازِلُ
  12. ١٢لَقَد عالَني ما سَرَّها وَتَقَطَّعَتلِرَوعاتِها مِني القُوى وَالوَسائِلُ
  13. ١٣فَلا يَهنَئِ الأَعداءَ مَصرَعُ مَلكِهِموَما عَتَقَت مِنهُ تَميمٌ وَوائِلُ
  14. ١٤وَكانَت لَهُم رِبعِيَّةٌ يَحذَرونَهاإِذا خَضخَضَت ماءَ السَماءِ القَبائِلُ
  15. ١٥يَسيرُ بِها النُعمانُ تَغلي قُدورُهُتَجيشُ بِأَسبابِ المَنايا المَراجِلُ
  16. ١٦يَحُثُّ الحُداةَ جالِزاً بِرِدائِهِيَقي حاجِبَيهِ ما تُثيرُ القَنابِلُ
  17. ١٧يَقولُ رِجالٌ يُنكِرونَ خَليقَتيلَعَلَّ زِياداً لا أَبا لَكَ غافِلُ
  18. ١٨أَبى غَفلَتي أَنّي إِذا ما ذَكَرتُهُتَحَرَّكَ داءٌ في فُؤادِيَ داخِلُ
  19. ١٩وَأَنَّ تِلادي إِن ذَكَرتُ وَشِكَّتيوَمُهري وَما ضَمَّت لَدَيَّ الأَنامِلُ
  20. ٢٠حِباؤُكَ وَالعيسُ العِتاقُ كَأَنَّهاهِجانُ المَها تُحدى عَلَيها الرَحائِلُ
  21. ٢١فَإِن تَكُ قَد وَدَّعتَ غَيرَ مُذَمَّمٍأَواسِيَ مُلكٍ ثَبَّتَتها الأَوائِلُ
  22. ٢٢فَلا تَبعَدَن إِنَّ المَنِيَّةَ مَوعِدٌوَكُلُّ اِمرِئٍ يَوماً بِهِ الحالُ زائِلُ
  23. ٢٣فَما كانَ بَينَ الخَيرِ لَو جاءَ سالِماًأَبو حُجُرٍ إِلّا لَيالٍ قَلائِلُ
  24. ٢٤فَإِن تَحيَ لا أَملَل حَياتي وَإِن تَمُتفَما في حَياتي بَعدَ مَوتِكَ طائِلُ
  25. ٢٥فَآبَ مُصَلّوهُ بِعَينٍ جَلِيَّةٍوَغودِرَ بِالجَولانِ حَزمٌ وَنائِلُ
  26. ٢٦سَقى الغَيثُ قَبراً بَينَ بُصرى وَجاسِمٍبِغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ قَطرٌ وَوابِلُ
  27. ٢٧وَلا زالَ رَيحانٌ وَمِسكٌ وَعَنبَرٌعَلى مُنتَهاهُ ديمَةٌ ثُمَّ هاطِلُ
  28. ٢٨وَيُنبِتُ حَوذاناً وَعَوفاً مُنَوِّراًسَأُتبِعُهُ مِن خَيرِ ما قالَ قائِلُ
  29. ٢٩بَكى حارِثُ الجَولانِ مِن فَقدِ رَبِّهِوَحَورانُ مِنهُ مُوحِشٌ مُتَضائِلُ
  30. ٣٠قُعوداً لَهُ غَسّانُ يَرجونَ أَوبَهُوَتُركٌ وَرَهطُ الأَعجَمينَ وَكابُلُ