قصائد

حيت صباحا فأحيت ساكني القصبه

ابن زمركمملوكيالطويلالباء

  1. ١حَيَّت صباحاً فَأحْيَتْ ساكني القَصَبَهْواسترجعَت أنفساً بالسوقِ مُغتَصبَهْ
  2. ٢قَضَى البيان لها أن لا نظير لهافأحرزت من معاني فضله قَصَبَهْ
  3. ٣ناجَتْ طليح سُرَى لا يستفيق لهاهدَّت جوارحَهُ واستوهَنَتُ عَصَبَهْ
  4. ٤فحركته على فتك الكلال بهوأذهبت بسرور الملتقى نَصَبَهْ
  5. ٥وأذكرتُ عهد مهديها ويشكرفوجهها بعصاب الحس قد عصبه
  6. ٦ما كنت أسمح من دهري بجوهرةلو كان يسمح لي بالقلب من غَصبَهْ
  7. ٧سَلْ أدمعَ الصَّبِّ مَنْ أعدى السحاب بهاوقَلْبَهُ بجمار الشوق من حَصَبَهْ
  8. ٨فالله يحفظ مهديها على شَحَطِفعاودَ القلبُ من غَصبَهْ
  9. ٩من كان وارث آداب يشعشعُهابالفرض إنّيَ في إرثي لها عَصَبهْ
  10. ١٠هو الملاذ ملاذ الناس قاطبةسبحان من لغياث الخلق قد نَصَبَهْ