حيت صباحا فأحيت ساكني القصبه
ابن زمركمملوكيالطويلالباء
- ١حَيَّت صباحاً فَأحْيَتْ ساكني القَصَبَهْواسترجعَت أنفساً بالسوقِ مُغتَصبَهْ
- ٢قَضَى البيان لها أن لا نظير لهافأحرزت من معاني فضله قَصَبَهْ
- ٣ناجَتْ طليح سُرَى لا يستفيق لهاهدَّت جوارحَهُ واستوهَنَتُ عَصَبَهْ
- ٤فحركته على فتك الكلال بهوأذهبت بسرور الملتقى نَصَبَهْ
- ٥وأذكرتُ عهد مهديها ويشكرفوجهها بعصاب الحس قد عصبه
- ٦ما كنت أسمح من دهري بجوهرةلو كان يسمح لي بالقلب من غَصبَهْ
- ٧سَلْ أدمعَ الصَّبِّ مَنْ أعدى السحاب بهاوقَلْبَهُ بجمار الشوق من حَصَبَهْ
- ٨فالله يحفظ مهديها على شَحَطِفعاودَ القلبُ من غَصبَهْ
- ٩من كان وارث آداب يشعشعُهابالفرض إنّيَ في إرثي لها عَصَبهْ
- ١٠هو الملاذ ملاذ الناس قاطبةسبحان من لغياث الخلق قد نَصَبَهْ