ظلالكم تندو وموردكم عذب
ابن زمركمملوكيالطويلالباء
- ١ظِلالكُمُ تندو وموردكُمُ عذْبُوترضَوْنَ أن أضحى وبالملح لي شُرْبُ
- ٢وأنتم وما أنتم غمائمُ رحمةٍتصوبُ وأحلامُ العفاة لها تصبُو
- ٣أفيضوا علينا وانظرونا بفضلكملنقبس نوراً لا يخيب ولا يخبُو
- ٤ألفتُ الهوى حتى أنستُ بجورهفكل عذاب نالني في الهوى عذبُ
- ٥وقلت لجسمي إنه ثوبك الضنىوقلت لقلبي إنه إلفك الحبُّ
- ٦وقالوا صبا والشيب لاح صباحُهُفقلتُ ببيضٍ كالصباح أناصَبُّ
- ٧نهبتُ عذارى الحي ليلة عَرضِهاوقد جُليت منها لمبصرها شهبُ
- ٨ولم أرَ منها غير رجع حديثهافتجهل منها العين ما يعرف القلبُ
- ٩عِرابٌ إذا استنّت بشاو بلاغةتُقصّرُ من دون اللحاق لها العُربُ
- ١٠وإن أسنَدَتُ ما بين نجد وحاجرتقول رواةُ الشرق يا حبذا الغربُ
- ١١فمنعة صدق للخلافة قد ضَفَتْعلى من حواه من مهابته حُجْبُ
- ١٢وجوِّ صقيل قد جلته يدُ الصَّبايسافر طِرْفُ الطّرْف فيه فما يكبُو
- ١٣فلولا التي من دونها طاعةُ الهوىلحفَّتْ بها حولي الأباريقُ والشَّربُ
- ١٤ولكنْ نهاني الشيبُ أنْ أقربَ الهوىإذا لم يُتحْ ممَّنْ أُحبُّ ليَ القُرْبُ
- ١٥فلا تمطوا دَيْنَ المُعَلَّل عن غنىفجانبكم سهلٌ ومنزلكم رَحْبُ
- ١٦وإن لم تَرَوْني كفأَهُنَّ ترفعاًوصدَّكُمُ من دون خِطْبتها خَطْبُ
- ١٧فمولايَ قد أهدى العميدَ عقيلةًيُكلِّلُها من لفظها اللؤلُؤُ الرطبُ
- ١٨أدارت كؤوساً من مدام صبابةٍكما امتزج الصَّهباء والباردُ العذبُ
- ١٩فوالله لولا موعدٌ يومُهُ غدٌلواجهكم مني على مطلبي العتبُ
- ٢٠أكتّابَ مولانا الخليفةِ أحمدٍوحسبُكم الفخر العميم به حَسْبُ
- ٢١به اعتزَّتِ الآداب وامتدَّ باعُهاوطالت يداها واستحقَّ بها العُجْبُ
- ٢٢فلو لم يكن بالفضل تنفُقَ سوقُهالكان يُقال التَّبْر في أرضه تُربُ
- ٢٣بقيتُم به في ظلِّ جاءِ وغبطةٍتَخُبُّ إلي لُقيا نجيبِكُمُ النُّجْبُ