قصائد

ظلالكم تندو وموردكم عذب

ابن زمركمملوكيالطويلالباء

  1. ١ظِلالكُمُ تندو وموردكُمُ عذْبُوترضَوْنَ أن أضحى وبالملح لي شُرْبُ
  2. ٢وأنتم وما أنتم غمائمُ رحمةٍتصوبُ وأحلامُ العفاة لها تصبُو
  3. ٣أفيضوا علينا وانظرونا بفضلكملنقبس نوراً لا يخيب ولا يخبُو
  4. ٤ألفتُ الهوى حتى أنستُ بجورهفكل عذاب نالني في الهوى عذبُ
  5. ٥وقلت لجسمي إنه ثوبك الضنىوقلت لقلبي إنه إلفك الحبُّ
  6. ٦وقالوا صبا والشيب لاح صباحُهُفقلتُ ببيضٍ كالصباح أناصَبُّ
  7. ٧نهبتُ عذارى الحي ليلة عَرضِهاوقد جُليت منها لمبصرها شهبُ
  8. ٨ولم أرَ منها غير رجع حديثهافتجهل منها العين ما يعرف القلبُ
  9. ٩عِرابٌ إذا استنّت بشاو بلاغةتُقصّرُ من دون اللحاق لها العُربُ
  10. ١٠وإن أسنَدَتُ ما بين نجد وحاجرتقول رواةُ الشرق يا حبذا الغربُ
  11. ١١فمنعة صدق للخلافة قد ضَفَتْعلى من حواه من مهابته حُجْبُ
  12. ١٢وجوِّ صقيل قد جلته يدُ الصَّبايسافر طِرْفُ الطّرْف فيه فما يكبُو
  13. ١٣فلولا التي من دونها طاعةُ الهوىلحفَّتْ بها حولي الأباريقُ والشَّربُ
  14. ١٤ولكنْ نهاني الشيبُ أنْ أقربَ الهوىإذا لم يُتحْ ممَّنْ أُحبُّ ليَ القُرْبُ
  15. ١٥فلا تمطوا دَيْنَ المُعَلَّل عن غنىفجانبكم سهلٌ ومنزلكم رَحْبُ
  16. ١٦وإن لم تَرَوْني كفأَهُنَّ ترفعاًوصدَّكُمُ من دون خِطْبتها خَطْبُ
  17. ١٧فمولايَ قد أهدى العميدَ عقيلةًيُكلِّلُها من لفظها اللؤلُؤُ الرطبُ
  18. ١٨أدارت كؤوساً من مدام صبابةٍكما امتزج الصَّهباء والباردُ العذبُ
  19. ١٩فوالله لولا موعدٌ يومُهُ غدٌلواجهكم مني على مطلبي العتبُ
  20. ٢٠أكتّابَ مولانا الخليفةِ أحمدٍوحسبُكم الفخر العميم به حَسْبُ
  21. ٢١به اعتزَّتِ الآداب وامتدَّ باعُهاوطالت يداها واستحقَّ بها العُجْبُ
  22. ٢٢فلو لم يكن بالفضل تنفُقَ سوقُهالكان يُقال التَّبْر في أرضه تُربُ
  23. ٢٣بقيتُم به في ظلِّ جاءِ وغبطةٍتَخُبُّ إلي لُقيا نجيبِكُمُ النُّجْبُ