لعمري وما دهري بتأبين هالك
متمم اليربوعيمخضرمالطويلحزنالعين
- ١لعمري وما دهري بتأبين هالكٍولا جَزِعٍ مما أصابَ فأَوجعا
- ٢لقد كفّنَ المنهالُ تحت ردائهِفتىً غيرَ مِبطانِ العشياتِ أروعا
- ٣ولا بَرماً تهدي النساء لعرسهاذا القشع من برد الشتاء تقعقعا
- ٤لبيبٌ أعانَ اللُّبَّ منه سماحَةٌخصيبٌ اذا ما راكبُ الجدب أوضعا
- ٥تراه كصَدرِ السيفِ يهتزُ للندىاذا لم تَجد عند امرىءِ السَّوءِ مطمعا
- ٦ويوماً اذا ما كظَّكَ الخَصمُ ان يكننصيركَ منهم لا تكن انتَ أضيعا
- ٧وان تَلقَهُ في الشَربِ لا تَلقَ فاحشاًعلى الكأسِ ذا قاذورةٍ مُتَزَّبعا
- ٨وإن ضَرَّسَ الغزوُ الرجالَ رأيتَهُأخا الحربِ صَدقاً في اللِّقاءِ سَمَيدَعا
- ٩وما كان وقّافاً اذا الخيلُ أَحجمتولا طائشاً عند اللّقاءِ مُدَفّعا
- ١٠ولا بكَهامٍ بَزّه عن عدوّهِاذا هو لاقى حاسراً أو مقنّعا
- ١١فعينيَّ هلاّ تبكيانِ لمالكٍاذا أذرَتِ الريحُ الكنيفَ المرفَعا
- ١٢وهَبّت شمالاً من تجاه أظايفٍاذا صادفَت كفَّ المفيض تقفعا
- ١٣وللشَربِ فابكي مالكاً ولبُهمَةٍشديد نواحيه على من تَشَجَّعا
- ١٤وضيفٍ اذا أرغى طروقاً بعيرَهوعانِ ثوى في القدِّ حتى تكنّعا
- ١٥وأرملةٍ تمشي بأشعَثَ مُحثلٍكفَرخِ الحُبارى رأسه قد تصوَعا
- ١٦اذا جَرّدَ القومُ القداح واوقدتلهم نارُ ايسارٍ كفى من تضجعا
- ١٧وإن شَهِدَ الايسار لم يُلفَ مالكٌعلى الفَرثِ يحمي اللحم ان يتوزَعا
- ١٨أبي الصبرَ آياتٌ أراها واننيأرى كلَّ حبلٍ دون حبلكَ اقطعا
- ١٩وقد كان مجذاماً الى الحرب ركضهسريعاً الى الداعي اذا هو أفزَعا
- ٢٠وانّي متى ما أدعُ باسمكَ لا تُجِبوكنتَ جديراً ان تجيبَ وتُسمِعا
- ٢١وكان جناحي ان نَهضتُ أقلّنيويحوي الجناحُ الريشَ ان يتنَزعا
- ٢٢وعشنا بخيرٍ في الحياة وقبلناأصابَ المنايا رهطَ كسرى وتبّعا
- ٢٣وكنا كندماني جذيمةَ حقبةًمن الدهر حتى قيل لن يتصدعا
- ٢٤فلما تَفَرّقنا كأني ومالكاًلطول اجتماعِ لم نَبت ليلةٌ معا
- ٢٥فان تكن الايامُ فَرَّقنَ بيننافقد بان محموداً أخي حين ودَعا
- ٢٦فتىً كان أحيا من فتاةٍ حييةٍواشجعَ من ليثٍ اذا ما تَمتَعا
- ٢٧أقول وقد طار السنا في ربابهوجون يَسُحُ المَاءَ حين تريّعا
- ٢٨سقى الله أرضاً حلِّها قبرُ مالكٍذهابَ الغوادي المدجناتِ فأمرَعا
- ٢٩وآثَرَ سيلَ الواديين بديمةٍتُرشِحُ وسمياً من النَبتِ خِروعا
- ٣٠فمجتمعَ الاسدامِ من حول شارعٍفروّى جبال القريتينِ فَضَلفَعا
- ٣١فوا اللهِ ما أُسقي البلادَ لحبِّهاولكنني أسقي الحبيبَ المودَّعا
- ٣٢تحيتُهُ مني وان كان نائياًوأمسى تراباً فوقَهُ الارضُ بلقعا
- ٣٣تقول ابنةُ العمريِّ ما لكَ بعد ماأراكَ حديثاً ناعمَ البالِ أفرَعا
- ٣٤فقلتُ لها طولُ الاسى اذ سألتنيولوعةُ حزنٍ تتركُ الوجهَ اسفعا
- ٣٥وفقدُ بني أمٍّ تَداعَوا فلم أكنخِلافَهُمُ أن استكين وأضرَعا
- ٣٦ولكنني أمضي على ذاك مُقدماًاذا بعضُ من يلقى الحروب تكعكعا
- ٣٧وغَيّرني ما غالَ قيساً ومالكاًوعمراً وجَزءً بالمُشَقَّرِ ألمعا
- ٣٨وما غال نُدماني يزيد وليتنيتمليته بالأهلِ والمالِ أجمعا
- ٣٩وإنّي وإن هازلتني قد أصابنيمن البثّ ما يُبكي الحزين المفجَعا
- ٤٠ولستُ اذا ما الدهرُ أحدثَ نكبةًورزءً بزوّار القرائبِ أخضعا
- ٤١قعيدكِ الاّ تُسمعيني ملامَةًولا تَنكثي قَرحَ الفؤادِ فييجعا
- ٤٢فَقَصرَكِ انّي قد شهدتُ فلم أجدبكفيّ عنهم للمنية مَدفعا
- ٤٣فلا فَرِحاً إن كنتُ يوماً بغبطةولا جَزِعاً مما أصاب فأوجعا
- ٤٤فلو أن ما ألقى يصيب مُتالعاًأو الركن من سلمى اذا لتضعضعا
- ٤٥وما وَجدُ أظَآرٍ ثلاث روائمٍأصبَنَ مجَراً من حوار ومَصرعَا
- ٤٦يذكرَن ذا البثّ الحزينَ ببثِّهاذا حَنّت الاولى سَجعنَ لها معا
- ٤٧اذا شارف منهنّ قامت فرجَعتحنينا فابكى شجوها البَركَ أجمعا
- ٤٨بأوجدَ مني يوم قامَ بمالكٍمنادٍ بصير بالفراق فأسمعا
- ٤٩فان يكُ حزن أو تتابعُ عبرةٍأذابت عبيطاً من دم الجوفِ مُنقَعا
- ٥٠تجرعتها في مالكٍ واحتسيتهالاعظم منها ما احتسى وتجرَّعا
- ٥١ألم تأتِ أخبارُ المحلّ سراتكمفَيغضَب منكم كلُ من كان موجعا
- ٥٢بمشمته إذ صادفَ الحتفُ مالكاًومشهده ما قد رأى ثم ضَيّعا
- ٥٣أأَثرتَ هِدماً بالياً وسويّةًوجئتَ بها تعدو بريداً مُقَزَّعا
- ٥٤فلا تَفرحَن يوماً بنفسك اننيارى الموتَ وقّاعاً على من تَشَجّعا
- ٥٥لعلَّكَ يوماً ان تُلِمَّ مُلّمَةٌعليك من اللآئي يدعنك أجدَعا
- ٥٦نعيتَ امرءً لو كان لحمُك عندَهلآواه مجموعاً له أو مُمَزَّعا
- ٥٧فلا يُهنيء الواشين مقتلُ مالكٍفقد آبَ شانيه إياباً فوَدّعا