والعود في كف النديم بسر ما
ابن زمركمملوكيالكاملالراء
- ١والعودُ في كف النديم بسر ماتُلقي لنا منه الأنامل قد جَهَرْ
- ٢غنَى عليه الطير وهو بدوحهوالآن غنَّى فوقه ظبي أغَرْ
- ٣عود ثوى حجر القضيب رعى لهأيام كانا في الرياض مع الشَّجَرْ
- ٤لا سيما لما رأى من ثغرهِزهراً وأين الزهر من تلك الدُرَرْ
- ٥ويظن أن عذاره من آسهونظن تفاح الخدود من الثمَرْ
- ٦يسبي القلوب بلفظه وبلحظهوَافِتْنَتي بين التكلم والنظرْ
- ٧قد قيّدته لأُنسنا أوتارهكالظبي قُيِّد في الكناس إذا نَفَرْ
- ٨لم يُبلَ قلبي قبلَ سمع غنائهبمعذَّر سلب العقول وما اعتذرْ
- ٩جَسَّ القلوب بجَسّه أوتارَهُحتى كأن قلوبنا بَيْن الوتَرْ
- ١٠نمّت لنا ألحانه بجميع ماقد أودعت فيه القلوب من الفكرْ
- ١١يا صامتا والعود تحت بنانهيُغنيك نطق الخُبر فيه عن الخَبَرْ
- ١٢أغنى غناؤك عن مدامك يا ترىهل من لحاظك أم بنانك ذا السَّكَرْ
- ١٣باحت أناملك اللدان بكل ماكان المتيم في هواه قد سَتَرْ
- ١٤ومقاتلٍ ما سَلَّ غير لحاظهوالرمحَ هزّ من القوام إذا خطرْ
- ١٥دانَتْ له منا القلوب بطاعةوالسيف يملك ربه مهما قَهَرْ