قصائد

والعود في كف النديم بسر ما

ابن زمركمملوكيالكاملالراء

  1. ١والعودُ في كف النديم بسر ماتُلقي لنا منه الأنامل قد جَهَرْ
  2. ٢غنَى عليه الطير وهو بدوحهوالآن غنَّى فوقه ظبي أغَرْ
  3. ٣عود ثوى حجر القضيب رعى لهأيام كانا في الرياض مع الشَّجَرْ
  4. ٤لا سيما لما رأى من ثغرهِزهراً وأين الزهر من تلك الدُرَرْ
  5. ٥ويظن أن عذاره من آسهونظن تفاح الخدود من الثمَرْ
  6. ٦يسبي القلوب بلفظه وبلحظهوَافِتْنَتي بين التكلم والنظرْ
  7. ٧قد قيّدته لأُنسنا أوتارهكالظبي قُيِّد في الكناس إذا نَفَرْ
  8. ٨لم يُبلَ قلبي قبلَ سمع غنائهبمعذَّر سلب العقول وما اعتذرْ
  9. ٩جَسَّ القلوب بجَسّه أوتارَهُحتى كأن قلوبنا بَيْن الوتَرْ
  10. ١٠نمّت لنا ألحانه بجميع ماقد أودعت فيه القلوب من الفكرْ
  11. ١١يا صامتا والعود تحت بنانهيُغنيك نطق الخُبر فيه عن الخَبَرْ
  12. ١٢أغنى غناؤك عن مدامك يا ترىهل من لحاظك أم بنانك ذا السَّكَرْ
  13. ١٣باحت أناملك اللدان بكل ماكان المتيم في هواه قد سَتَرْ
  14. ١٤ومقاتلٍ ما سَلَّ غير لحاظهوالرمحَ هزّ من القوام إذا خطرْ
  15. ١٥دانَتْ له منا القلوب بطاعةوالسيف يملك ربه مهما قَهَرْ