قصائد

ما كفر نعماك من شأني فيثنيني

ابن دراج القسطليعباسيالبسيطمدحالنون

  1. ١ما كُفْرُ نُعْماكَ من شأْني فَيَثْنِينيعَمَّنْ توالى لنصرِ الملكِ والدّينِ
  2. ٢ولا ثنائي وشُكري بالوفاءِ بماأولَيْتَني دونَ بذْلِ النفسِ يكفيني
  3. ٣حَقٌّ على النَّفْسِ أن تَبْلى ولو فَنِيتْفي شكرِ أيسرِ ما أضحيتَ تُوليني
  4. ٤ها إنَّها نعمةٌ ما زالَ كوكَبُهاإليكَ في ظُلُماتِ الخطبِ يَهْدِيني
  5. ٥تَبْأَى بجوهَرِ وُدٍّ غيرِ مُبْتذَلٍعِندي وجوهرِ حَمْدٍ غيرِ مكنونِ
  6. ٦وحبذا النأي عن أهلي وعن وطنيمن كل بر وبحر منك يُدنيني
  7. ٧وموقفٍ للنَّوى أغلَيْتُ مُتَّأَدِيفيه وأرخَصْتُ دمعَ الأَعينِ العِينِ
  8. ٨من كلِّ نافِرةٍ ذَلَّتْ لِقَودِ يَدِيفي ثِنْي ما يَدُكَ العلياءُ تَحْبُوني
  9. ٩والحِذْرُ يخفقُ في أحشاءِ والهةٍتُرَدِّدُ الشَجوَ في أحشاءِ مَحزونِ
  10. ١٠أجاهِدُ الصَّبْرَ عنها وَهيَ غافِلةٌعن لَوْعَةٍ في الحشا منها تُناجِيني
  11. ١١يا هَذِهِ كيفَ أُعْطِي الشَّوقَ طاعَتَهُوهذهِ طاعَةُ المَنصُورِ تَدْعُوني
  12. ١٢شُدِيّ عَلَيَّ نِجادَ السيفِ أجْعَلُهُضجيعَ جنبٍ نبا عن مَضْجَعِ الهُونِ
  13. ١٣رَضِيتُ منها وشيكَ الشَّوقِ لي عِوَضاًوقُلْتُ فيها للَوْعاتِ الأسى بِيني
  14. ١٤فإن تَشُجَّ تباريحُ الهوى كَبِدِيفقد تَعَوَّضتُ قُرْباً منكَ يأْسُرني
  15. ١٥وإن يُمِتْ موقفُ التوديعِ مُصْطَبَرِيفَأَحْرِ لي بدُنُوٍّ منك يُحْيِيِني
  16. ١٦أو أفْرَطَ الحَظُّ من نُعماكَ منقلَبٌمن الوفاءِ بحَظٍّ فيكَ مغْبونِ
  17. ١٧وخازنٌ عنكَ نفِسي في هواجِرهاوليس جُودُكَ عن كَفِّي بمخزونِ
  18. ١٨وأيُّ ظِلٍّ سوى نعماكَ يُلْحِفُنيأو وِردِ ماء سوى جدواكَ يُرْوِيني
  19. ١٩وحاشَ للخيلِ أن تُزْهى عَلَيَّ بهاوالبِيضِ والسُّمْرِ أن تَحظى بها دُوني
  20. ٢٠ورُبَّما كنتُ أمضى في مكارِهِهاقدماً وأثْبَتَ في أهوالِها الجُونِ
  21. ٢١من كلِّ أبيضَ ماضي الَغربِ ذي شطبٍوكلِّ لَدْنٍ طرير الخد مسنونِ
  22. ٢٢كذاك شأوي مُفدَّىً في رضاك إذاسَعَيْتُ فيهِ فلا ساعٍ يُبارِيني
  23. ٢٣لكن سهامٌ من الأقدارِ ما بَرِحَتْعلى مَراصِدِ ذاك الماء تَرْميني
  24. ٢٤يَحْمِلنَ للرَّوْعِ أُسداً في فوارِسِهاتَمْدُّ للطَّعْنِ أمثالَ الثَّعابِينِ
  25. ٢٥والبِيضُ تحت ظِلالِ النَّقْعِ لامعَةٌتَغَلغُلَ الماء في ظِلِّ الرَّياحِينِ
  26. ٢٦حتَّى يَجُوزوا لكَ الأرض التي اعترفتْبمُلكِ آبائكَ الشُّمِّ العَرانِينَ
  27. ٢٧حيثُ اسْتَبَوْا فارِساً والرُّوم واعْتَورُوارِقَّ الأساوِرِ منهم والدَّهاقِينِ