هل يجهل السمت من يستوضح الطرقا
ابن دراج القسطليعباسيالبسيطمدحالقاف
- ١هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقاأَوْ يُبْعِدُ الشَّمْسَ من يَسْتَيْقِنُ الغَلَقا
- ٢قَدْ خَبَّرَتْ دوحَةُ المجدِ الَّتِي كَرُمَتْعَنْ مُعْتَلَى ذَلِكَ الغُصْنِ الَّذِي بَسَقا
- ٣للهِ عَيْنٌ رأَتْهُ وَهْوَ بدرُ دُجىًيوماً أَهَلَّ فجلَّى نورُهُ الأُفُقا
- ٤وكم رأَينا وجوهَ الروضِ ضاحِكَةًفِي رائِحٍ راحَ أَوْ فِي بارِقٍ بَرَقا
- ٥أَنجبتَهُ يَا وزيرَ المُلْكِ مُدَّخَراًلفَجْأَةِ الخطبِ إِن غادى وإِن طَرَقا
- ٦وفارساً لِغِمارِ الرَّوْعِ مقتحِماًوصارِماً فِي يمينِ الملك مُؤْتَلِقا
- ٧وَقَدْ يُرى فِي نواحي المهدِ مُبتَدِراًإِلَى الطِّعَانِ وكَرَّاتِ الوغى قَلِقا
- ٨تُدْنَى ملاعِبُهُ منه فَلَيْسَ يُرىغَيْرَ السِّنانِ وغيرَ الرُّمْحِ مُعْتَلِقا
- ٩للبِرِّ أَوَّلُ مَا قامَتْ بِهِ قَدَمٌسعياً وللحَقِّ أُولى نَطْقَةٍ نَطَقَا
- ١٠حَتَّى غَدا بكتابِ الله معتصِماًيُحْبى بخُطَّةِ عِزٍّ كُلَّما حَذِقَا
- ١١ثُمَّ اسْتَمَرَّ إِلَى العلياءِ مُفَتَتِحاًمَعاقِلَ الفخرِ لا نِكْساً ولا فَرِقا
- ١٢تلقاهُ مِنْ دُونِها الأَيَّامُ مُتَّئِداًبالجِدِّ مُشْتَمِلاً بالحَزمِ مُنْتَطِقا
- ١٣وَقَدْ أَحاطَتْ أَزاهِيرُ النعيمِ بِهِفَصَيَّرَ العِلْمَ فِيهَا رَوْضَهُ الأَنِقا
- ١٤وَمَا غَدَا غيرَ كأْسِ المَدْحِ مُصطَبِحاًوَلَمْ يَرُحْ غيرَ كأْسِ المَجْدِ مُغْتَبِقا
- ١٥مُفَجَّرَ الكَفِّ جُوداً والجبينِ سَناًومُفْعَمَ الجَيْبِ نُصْحاً والضَّمِيرِ تُقى
- ١٦قَدْ شَرَّدَ الظُلْمَ عن أَوْطانِ شيمَتِهِفلَمْ يَدَعْ مِنْكَ لا خَلْقاً ولا خُلُقا
- ١٧حَتَّى فرايتك اللاتي سَمَوْتَ لَهَاقَدْ حازَها مِثْلَما قَدْ حُزْتَها نَسَقا
- ١٨وَمَا انْثَنى الأَملُ المُعْطِي رغائِبَهُفِيهِ ولا وَقفَ الظَّنُّ الَّذِي صَدَقا
- ١٩حَتَّى يُوَفَّى الَّذِي وُفِّيتَ فِي عَجَلٍومِثْلُهُ إِنْ سعى فِي مِثْلِها لَحِقا
- ٢٠فقد رَأَتْ أَنَّهُ حقّاً لَهُ خُلِقَتْكَمَا رأَى أَنَّهُ حَقّاً لَهَا خُلِقا
- ٢١مُشَيَّعُ السَّعْيِ لَمْ يُبْهَرْ لَهُ نَفَسٌحَتَّى أَتى الغايةَ القُصْوى وَقَدْ سَبقا
- ٢٢ما احتازَ ذُو هِمَّةٍ فِي المَكْرُماتِ مَدىًبِمُجْهِدِ الشَّأْوِ إِلّا احْتازَهُ عَنَقَا
- ٢٣لم يَأْنِ أَنْ يَعْلَقَ البِيضَ الحِسانَ وَقَدْأَضْحى فؤادُ العُلا صَبّاً بِهِ عَلِقا
- ٢٤ولا انْثَنى لِعِناقِ الخُودِ بَعْدُ وَقَدْيَبِيتُ للشُّرْطَةِ العُلْياءِ مُعْتَنِقا
- ٢٥غَرَّاءُ راحَتْ عَلَيْهِ وَهْوَ بُغْيَتُهافأَصْبَحَ الدهرُ من أَنفاسِها عَبِقا
- ٢٦وأَصْبَحَ العَرْضُ فِي آثارِهِ أَسِفاًيُعَلِّلُ النَّفْسَ أَنْ تَسْتَبقِيَ الرَّمَقا
- ٢٧إِنْ يُشْجَ أَلّا يُسَمَّى عارِضاً أَبَداًيُسَلِّهِ أَنْ يُسَمَّى عارِضاً غَدِقا
- ٢٨فالحَمْدُ للهِ راحَ الغُصْنُ مُعْتَلِياًوالسيفُ مُنْصَلِتاً والبَدْرُ مُتَّسِقا
- ٢٩مَنَّاً منَ اللهِ والمولى الَّذِي مَطَرَتْسماؤُهُ الدُّرَّ بَلْهَ التِّبْرَ والوَرِقا
- ٣٠مُسْتَيقِناً أَنَّ شَمْلَ المُلْكِ مُجْتَمِعٌيوماً إِذَا كَانَ شملُ المالِ مُفْتَرِقا