قصائد

هل يجهل السمت من يستوضح الطرقا

ابن دراج القسطليعباسيالبسيطمدحالقاف

  1. ١هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقاأَوْ يُبْعِدُ الشَّمْسَ من يَسْتَيْقِنُ الغَلَقا
  2. ٢قَدْ خَبَّرَتْ دوحَةُ المجدِ الَّتِي كَرُمَتْعَنْ مُعْتَلَى ذَلِكَ الغُصْنِ الَّذِي بَسَقا
  3. ٣للهِ عَيْنٌ رأَتْهُ وَهْوَ بدرُ دُجىًيوماً أَهَلَّ فجلَّى نورُهُ الأُفُقا
  4. ٤وكم رأَينا وجوهَ الروضِ ضاحِكَةًفِي رائِحٍ راحَ أَوْ فِي بارِقٍ بَرَقا
  5. ٥أَنجبتَهُ يَا وزيرَ المُلْكِ مُدَّخَراًلفَجْأَةِ الخطبِ إِن غادى وإِن طَرَقا
  6. ٦وفارساً لِغِمارِ الرَّوْعِ مقتحِماًوصارِماً فِي يمينِ الملك مُؤْتَلِقا
  7. ٧وَقَدْ يُرى فِي نواحي المهدِ مُبتَدِراًإِلَى الطِّعَانِ وكَرَّاتِ الوغى قَلِقا
  8. ٨تُدْنَى ملاعِبُهُ منه فَلَيْسَ يُرىغَيْرَ السِّنانِ وغيرَ الرُّمْحِ مُعْتَلِقا
  9. ٩للبِرِّ أَوَّلُ مَا قامَتْ بِهِ قَدَمٌسعياً وللحَقِّ أُولى نَطْقَةٍ نَطَقَا
  10. ١٠حَتَّى غَدا بكتابِ الله معتصِماًيُحْبى بخُطَّةِ عِزٍّ كُلَّما حَذِقَا
  11. ١١ثُمَّ اسْتَمَرَّ إِلَى العلياءِ مُفَتَتِحاًمَعاقِلَ الفخرِ لا نِكْساً ولا فَرِقا
  12. ١٢تلقاهُ مِنْ دُونِها الأَيَّامُ مُتَّئِداًبالجِدِّ مُشْتَمِلاً بالحَزمِ مُنْتَطِقا
  13. ١٣وَقَدْ أَحاطَتْ أَزاهِيرُ النعيمِ بِهِفَصَيَّرَ العِلْمَ فِيهَا رَوْضَهُ الأَنِقا
  14. ١٤وَمَا غَدَا غيرَ كأْسِ المَدْحِ مُصطَبِحاًوَلَمْ يَرُحْ غيرَ كأْسِ المَجْدِ مُغْتَبِقا
  15. ١٥مُفَجَّرَ الكَفِّ جُوداً والجبينِ سَناًومُفْعَمَ الجَيْبِ نُصْحاً والضَّمِيرِ تُقى
  16. ١٦قَدْ شَرَّدَ الظُلْمَ عن أَوْطانِ شيمَتِهِفلَمْ يَدَعْ مِنْكَ لا خَلْقاً ولا خُلُقا
  17. ١٧حَتَّى فرايتك اللاتي سَمَوْتَ لَهَاقَدْ حازَها مِثْلَما قَدْ حُزْتَها نَسَقا
  18. ١٨وَمَا انْثَنى الأَملُ المُعْطِي رغائِبَهُفِيهِ ولا وَقفَ الظَّنُّ الَّذِي صَدَقا
  19. ١٩حَتَّى يُوَفَّى الَّذِي وُفِّيتَ فِي عَجَلٍومِثْلُهُ إِنْ سعى فِي مِثْلِها لَحِقا
  20. ٢٠فقد رَأَتْ أَنَّهُ حقّاً لَهُ خُلِقَتْكَمَا رأَى أَنَّهُ حَقّاً لَهَا خُلِقا
  21. ٢١مُشَيَّعُ السَّعْيِ لَمْ يُبْهَرْ لَهُ نَفَسٌحَتَّى أَتى الغايةَ القُصْوى وَقَدْ سَبقا
  22. ٢٢ما احتازَ ذُو هِمَّةٍ فِي المَكْرُماتِ مَدىًبِمُجْهِدِ الشَّأْوِ إِلّا احْتازَهُ عَنَقَا
  23. ٢٣لم يَأْنِ أَنْ يَعْلَقَ البِيضَ الحِسانَ وَقَدْأَضْحى فؤادُ العُلا صَبّاً بِهِ عَلِقا
  24. ٢٤ولا انْثَنى لِعِناقِ الخُودِ بَعْدُ وَقَدْيَبِيتُ للشُّرْطَةِ العُلْياءِ مُعْتَنِقا
  25. ٢٥غَرَّاءُ راحَتْ عَلَيْهِ وَهْوَ بُغْيَتُهافأَصْبَحَ الدهرُ من أَنفاسِها عَبِقا
  26. ٢٦وأَصْبَحَ العَرْضُ فِي آثارِهِ أَسِفاًيُعَلِّلُ النَّفْسَ أَنْ تَسْتَبقِيَ الرَّمَقا
  27. ٢٧إِنْ يُشْجَ أَلّا يُسَمَّى عارِضاً أَبَداًيُسَلِّهِ أَنْ يُسَمَّى عارِضاً غَدِقا
  28. ٢٨فالحَمْدُ للهِ راحَ الغُصْنُ مُعْتَلِياًوالسيفُ مُنْصَلِتاً والبَدْرُ مُتَّسِقا
  29. ٢٩مَنَّاً منَ اللهِ والمولى الَّذِي مَطَرَتْسماؤُهُ الدُّرَّ بَلْهَ التِّبْرَ والوَرِقا
  30. ٣٠مُسْتَيقِناً أَنَّ شَمْلَ المُلْكِ مُجْتَمِعٌيوماً إِذَا كَانَ شملُ المالِ مُفْتَرِقا