أفاطم قبل بينك متعيني
المثقب العبديجاهليالوافرالياء
- ١أَفاطِمُ قَبلَ بَينِكِ مَتِّعينيوَمَنعُكِ ما سَأَلتُكِ أَن تَبيني
- ٢فَلا تَعِدي مَواعِدَ كاذِباتٍتَمُرُّ بِها رِياحُ الصَيفِ دوني
- ٣فَإِنّي لَو تُخالِفُني شِماليخِلافَكِ ما وَصَلتُ بِها يَميني
- ٤إِذاً لَقَطَعتُها وَلَقُلتُ بِينيكَذَلِكَ أَجتَوي مَن يَجتَويني
- ٥لِمَن ظُعُنٌ تَطَلَّعَ مِن ضُبَيبٍفَما خَرَجَت مِنَ الوادي لِحينِ
- ٦مَرَرنَ عَلى شَرافٍ فَذاتِ هَجلٍوَنَكَّبنَ الذَرانِحَ بِاليَمينِ
- ٧وَهُنَّ كَذاكَ حينَ قَطَعنَ فَلجاًكَأَنَّ حُدوجَهُنَّ عَلى سَفينِ
- ٨يُشَبَّهنَ السَفينَ وَهُنَّ بُختٌعُراضاتُ الأَباهِرِ وَالشُؤونِ
- ٩وَهُنَّ عَلى الرَجائِزِ واكِناتٌقَواتِلُ كُلَّ أَشجَعَ مُستَكينِ
- ١٠كَغُزلانٍ خَذَلنَ بِذاتِ ضالٍتَنوشُ الدانِياتِ مِنَ الغُصونِ
- ١١ظَهَرنَ بِكِلَّةٍ وَسَدَلنَ رَقماًوَثَقَّبنَ الوَصاوِصَ لِلعُيونِ
- ١٢وَمِن ذَهَبٍ يَلوحُ عَلى تَريبٍكَلَونِ العاجِ لَيسَ بِذي غُضونِ
- ١٣وَهُنَّ عَلى الظِلام مُطَلَّبَاتٌطَويلاتُ الذَوائِبِ وَالقُرونِ
- ١٤أَرَينَ مَحاسِناً وَكَنَنَّ أُخرىمِنَ الأَجيادِ وَالبَشَرِ المَصونِ
- ١٥إِذا ما فُتنَهُ يَوماً بِرَهنٍيَعِزُّ عَلَيهِ لَم يَرجِع بِحينِ
- ١٦بِتَلهِيَةٍ أَريشُ بِها سِهاميتَبُذُّ المُرشِقاتِ مِنَ القَطينِ
- ١٧عَلَونَ رَباوَةً وَهَبَطنَ غَيباًفَلَم يَرجِعنَ قائِلَةً لِحينِ
- ١٨فَقُلتُ لِبَعضِهِنَّ وَشُدَّ رَحليلِهاجِرَةٍ عَصَبتُ لَها جَبيني
- ١٩لَعَلَّكِ إِن صَرَمتِ الحَبلَ مِنّيأَكونُ كَذاكَ مُصحِبَتي قَروني
- ٢٠فَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِذاتِ لَوثٍعُذافِرةٍ كَمِطرَقَةِ القُيونِ
- ٢١بِصادِقَةِ الوَجيفِ كَأَنَّ هِرّاًيُباريها وَيَأخُذُ بِالوَضينِ
- ٢٢كَساها تامِكاً قَرِداً عَلَيهاسَوادِيُّ الرَضيحِ مِنَ اللَجينِ
- ٢٣إِذا قَلِقَت أَشُدُّ لَها سِنافاًأَمامَ الزَورِ مِن قَلَقِ الوَضينِ
- ٢٤كَأَنَّ مَواقِعَ الثَفِناتِ مِنهامُعَرَّسُ باكِراتِ الوِردِ جُونِ
- ٢٥يَجُدُّ تَنَفُّسُ الصُعَداءِ مِنهاقُوى النِسعِ المُحَرَّمِ ذي المُتونِ
- ٢٦تَصُكُّ الجَانِبَينِ بِمُشفَتِرٍّلَهُ صَوتٌ أَبَحُّ مِنَ الرَنينِ
- ٢٧كَأَنَّ نَفِيَّ ما تَنفي يَداهاقِذافُ غَريبَةٍ بِيَدَي مُعينِ
- ٢٨تَسُدُّ بِدائِمِ الخَطَرانِ جَثلٍخَوايَةَ فَرجِ مِقلاتٍ دَهينِ
- ٢٩وَتَسمَعُ لِلذُبابِ إِذا تَغَنّىكَتَغريدِ الحَمامِ عَلى الوُكونِ
- ٣٠وَأَلقَيتُ الزِمامَ لَها فَنامَتلِعادَتِها مِنَ السَدَفِ المُبينِ
- ٣١كَأَنَّ مُناخَها مُلقى لِجامٍعَلى مَعزائِها وَعَلى الوَجينِ
- ٣٢كَأَنَّ الكورَ وَالأَنساعَ مِنهاعَلى قَرواءَ ماهِرَةٍ دَهينِ
- ٣٣يَشُقُّ الماءَ جُؤجُؤُها وَتَعلوغَوارِبَ كُلِّ ذي حَدَبٍ بَطينِ
- ٣٤غَدَت قَوداءَ مُنشَقّاً نَساهاتَجاسَرُ بِالنُخاعِ وَبِالوَتينِ
- ٣٥إِذا ما قُمتُ أَرحَلُها بِلَيلٍتَأَوَّهُ آهَةَ الرَجُلِ الحَزينِ
- ٣٦تَقولُ إِذا دَرَأتُ لَها وَضينيأَهَذا دِينُهُ أَبَداً وَديني
- ٣٧أَكُلُّ الدَهرِ حَلٌّ وَاِرتِحالٌأَما يُبقي عَلَيَّ وَما يَقيني
- ٣٨فَأَبقى باطِلي وَالجِدُّ مِنهاكَدُكّانِ الدَرابِنَةِ المَطينِ
- ٣٩ثَنَيتُ زِمامَها وَوَضَعتُ رَحليوَنُمرُقَةً رَفَدتُ بِها يَميني
- ٤٠فَرُحتُ بِها تُعارِضُ مُسبَكِرّاًعَلى ضَحضاحِهِ وَعَلى المُتونِ
- ٤١إِلى عَمرٍو وَمِن عَمرٍو أَتَتنيأَخى النَجداتِ وَالحِلمِ الرَصينِ
- ٤٢فَإِمّا أَن تَكونَ أَخي بِحَقٍّفَأَعرِفَ مِنكَ غَثّي مِن سَميني
- ٤٣وَإِلّا فَاِطَّرِحني وَاِتَّخِذنيعَدُوّاً أَتَّقيكَ وَتَتَّقيني
- ٤٤وَما أَدري إِذا يَمَّمتُ وَجهاًأُريدُ الخَيرَ أَيُّهُما يَليني
- ٤٥أَأَلخَيرُ الَّذي أَنا أَبتَغيهِأَمِ الشَرُّ الَّذي هُوَ يَبتَغيني
- ٤٦دَعى ماذا عَلِمتُ سَأَتَّقيهِوَلَكِن بِالمَغيبِ نَبِّئيني