قصائد

أفاطم قبل بينك متعيني

المثقب العبديجاهليالوافرالياء

  1. ١أَفاطِمُ قَبلَ بَينِكِ مَتِّعينيوَمَنعُكِ ما سَأَلتُكِ أَن تَبيني
  2. ٢فَلا تَعِدي مَواعِدَ كاذِباتٍتَمُرُّ بِها رِياحُ الصَيفِ دوني
  3. ٣فَإِنّي لَو تُخالِفُني شِماليخِلافَكِ ما وَصَلتُ بِها يَميني
  4. ٤إِذاً لَقَطَعتُها وَلَقُلتُ بِينيكَذَلِكَ أَجتَوي مَن يَجتَويني
  5. ٥لِمَن ظُعُنٌ تَطَلَّعَ مِن ضُبَيبٍفَما خَرَجَت مِنَ الوادي لِحينِ
  6. ٦مَرَرنَ عَلى شَرافٍ فَذاتِ هَجلٍوَنَكَّبنَ الذَرانِحَ بِاليَمينِ
  7. ٧وَهُنَّ كَذاكَ حينَ قَطَعنَ فَلجاًكَأَنَّ حُدوجَهُنَّ عَلى سَفينِ
  8. ٨يُشَبَّهنَ السَفينَ وَهُنَّ بُختٌعُراضاتُ الأَباهِرِ وَالشُؤونِ
  9. ٩وَهُنَّ عَلى الرَجائِزِ واكِناتٌقَواتِلُ كُلَّ أَشجَعَ مُستَكينِ
  10. ١٠كَغُزلانٍ خَذَلنَ بِذاتِ ضالٍتَنوشُ الدانِياتِ مِنَ الغُصونِ
  11. ١١ظَهَرنَ بِكِلَّةٍ وَسَدَلنَ رَقماًوَثَقَّبنَ الوَصاوِصَ لِلعُيونِ
  12. ١٢وَمِن ذَهَبٍ يَلوحُ عَلى تَريبٍكَلَونِ العاجِ لَيسَ بِذي غُضونِ
  13. ١٣وَهُنَّ عَلى الظِلام مُطَلَّبَاتٌطَويلاتُ الذَوائِبِ وَالقُرونِ
  14. ١٤أَرَينَ مَحاسِناً وَكَنَنَّ أُخرىمِنَ الأَجيادِ وَالبَشَرِ المَصونِ
  15. ١٥إِذا ما فُتنَهُ يَوماً بِرَهنٍيَعِزُّ عَلَيهِ لَم يَرجِع بِحينِ
  16. ١٦بِتَلهِيَةٍ أَريشُ بِها سِهاميتَبُذُّ المُرشِقاتِ مِنَ القَطينِ
  17. ١٧عَلَونَ رَباوَةً وَهَبَطنَ غَيباًفَلَم يَرجِعنَ قائِلَةً لِحينِ
  18. ١٨فَقُلتُ لِبَعضِهِنَّ وَشُدَّ رَحليلِهاجِرَةٍ عَصَبتُ لَها جَبيني
  19. ١٩لَعَلَّكِ إِن صَرَمتِ الحَبلَ مِنّيأَكونُ كَذاكَ مُصحِبَتي قَروني
  20. ٢٠فَسَلِّ الهَمَّ عَنكَ بِذاتِ لَوثٍعُذافِرةٍ كَمِطرَقَةِ القُيونِ
  21. ٢١بِصادِقَةِ الوَجيفِ كَأَنَّ هِرّاًيُباريها وَيَأخُذُ بِالوَضينِ
  22. ٢٢كَساها تامِكاً قَرِداً عَلَيهاسَوادِيُّ الرَضيحِ مِنَ اللَجينِ
  23. ٢٣إِذا قَلِقَت أَشُدُّ لَها سِنافاًأَمامَ الزَورِ مِن قَلَقِ الوَضينِ
  24. ٢٤كَأَنَّ مَواقِعَ الثَفِناتِ مِنهامُعَرَّسُ باكِراتِ الوِردِ جُونِ
  25. ٢٥يَجُدُّ تَنَفُّسُ الصُعَداءِ مِنهاقُوى النِسعِ المُحَرَّمِ ذي المُتونِ
  26. ٢٦تَصُكُّ الجَانِبَينِ بِمُشفَتِرٍّلَهُ صَوتٌ أَبَحُّ مِنَ الرَنينِ
  27. ٢٧كَأَنَّ نَفِيَّ ما تَنفي يَداهاقِذافُ غَريبَةٍ بِيَدَي مُعينِ
  28. ٢٨تَسُدُّ بِدائِمِ الخَطَرانِ جَثلٍخَوايَةَ فَرجِ مِقلاتٍ دَهينِ
  29. ٢٩وَتَسمَعُ لِلذُبابِ إِذا تَغَنّىكَتَغريدِ الحَمامِ عَلى الوُكونِ
  30. ٣٠وَأَلقَيتُ الزِمامَ لَها فَنامَتلِعادَتِها مِنَ السَدَفِ المُبينِ
  31. ٣١كَأَنَّ مُناخَها مُلقى لِجامٍعَلى مَعزائِها وَعَلى الوَجينِ
  32. ٣٢كَأَنَّ الكورَ وَالأَنساعَ مِنهاعَلى قَرواءَ ماهِرَةٍ دَهينِ
  33. ٣٣يَشُقُّ الماءَ جُؤجُؤُها وَتَعلوغَوارِبَ كُلِّ ذي حَدَبٍ بَطينِ
  34. ٣٤غَدَت قَوداءَ مُنشَقّاً نَساهاتَجاسَرُ بِالنُخاعِ وَبِالوَتينِ
  35. ٣٥إِذا ما قُمتُ أَرحَلُها بِلَيلٍتَأَوَّهُ آهَةَ الرَجُلِ الحَزينِ
  36. ٣٦تَقولُ إِذا دَرَأتُ لَها وَضينيأَهَذا دِينُهُ أَبَداً وَديني
  37. ٣٧أَكُلُّ الدَهرِ حَلٌّ وَاِرتِحالٌأَما يُبقي عَلَيَّ وَما يَقيني
  38. ٣٨فَأَبقى باطِلي وَالجِدُّ مِنهاكَدُكّانِ الدَرابِنَةِ المَطينِ
  39. ٣٩ثَنَيتُ زِمامَها وَوَضَعتُ رَحليوَنُمرُقَةً رَفَدتُ بِها يَميني
  40. ٤٠فَرُحتُ بِها تُعارِضُ مُسبَكِرّاًعَلى ضَحضاحِهِ وَعَلى المُتونِ
  41. ٤١إِلى عَمرٍو وَمِن عَمرٍو أَتَتنيأَخى النَجداتِ وَالحِلمِ الرَصينِ
  42. ٤٢فَإِمّا أَن تَكونَ أَخي بِحَقٍّفَأَعرِفَ مِنكَ غَثّي مِن سَميني
  43. ٤٣وَإِلّا فَاِطَّرِحني وَاِتَّخِذنيعَدُوّاً أَتَّقيكَ وَتَتَّقيني
  44. ٤٤وَما أَدري إِذا يَمَّمتُ وَجهاًأُريدُ الخَيرَ أَيُّهُما يَليني
  45. ٤٥أَأَلخَيرُ الَّذي أَنا أَبتَغيهِأَمِ الشَرُّ الَّذي هُوَ يَبتَغيني
  46. ٤٦دَعى ماذا عَلِمتُ سَأَتَّقيهِوَلَكِن بِالمَغيبِ نَبِّئيني