فتكات طرفك أم سيوف أبيك
ابن هانئ الأندلسيعباسيالكاملرومانسيةالكاف
- ١فَتَكاتُ طَرْفِكِ أم سيوفُ أبيكِوكؤوسُ خمرٍ أم مَراشفُ فيكِ
- ٢أجِلادُ مُرْهَفَةٍ وَفَتكُ مَحاجِرٍما أنتِ راحمةٌ ولا أهلوك
- ٣يا بنتَ ذا السيْفِ الطويلِ نجادُهُأكَذا يجوزُ الحكمُ في ناديكِ
- ٤قد كان يَدعوني خيالُكِ طارقاًحتى دعاني بالقَنا داعيكِ
- ٥عَيناكِ أم مغناكِ مَوْعِدُنا وفيوادي الكرى نلقاكِ أو واديكِ
- ٦منعوكِ من سِنة الكرى وسرَوْا فلوْعَثَروا بطيفٍ طارقٍ ظَنّوك
- ٧وَدَعَوْكِ نَشوَى ما سقوكِ مُدامةًلمّا تمايل عِطفُكِ اتّهَموكِ
- ٨حسبوا التكحّلَ في جفونك حليْةًتاللّهِ ما بأكفِّهِمْ كحلوك
- ٩وجَلَوْكِ لي إذ نحن غُصْنا بانَةٍحتى إذا احتَفَلَ الهوَى حجَبوك
- ١٠ولوَى مُقبَّلَكِ اللّثامُ وما دَرَواأن قد لَثمْتُ به وقُبِّلَ فُوك
- ١١فضَعي اللِّثامَ فقَبل خَدّك ضُرّجَتْراياتُ يحيى بالّدم المسفوك
- ١٢يا خيَلَهُ لا تَسخَطي عَزَماتِهِولئن سَخِطْتِ فقلّما يُرضيك
- ١٣إيهاً فمِن بين الأسَّنةِ والظُّبىإنّ الملائكَةَ الكِرامَ تَليك
- ١٤قد قلّدَتْكِ يدُ الأميرِ أعِنّةًلِتَخَايَلي وشكائماً لِتَلُوكي
- ١٥وحَماكِ أغمارَ المَواردِ إنّهُبالسّيفِ من مُهَج العِدى ساقيك
- ١٦عُوجي بجِنْحِ الليل فالمِلكْ الذييهدي النجومَ إلى العُلى هاديك
- ١٧رَبُّ المَذاكي والعَوالي شُرّعاًلكنّهُ وَتْرٌ بغيرِ شريك
- ١٨هو ذلك الليْثُ الغَضَنْفَرُ فانجُ منبَطشٍ على مُهَجِ الليوثِ وَشيكِ
- ١٩تَلقاهُ فوقَ رِحالِهِ وأقَبَّ لاتلقاه فوقَ حشيّةٍ وأريك
- ٢٠تأبَى له إلاّ المكارمَ يَشجُبٌتَأبَى سَنامَ المجدِ غيرَ تَموك
- ٢١بيْتٌ سَما بكَ والكواكبُ جُنَّحٌمن تحتِ أبنِيَةٍ له وسُمُوك
- ٢٢كذَبَتْ نفوسَ الحاسدينَ ظنونُهامن آفكٍ منهم ومن مأفوك
- ٢٣إنّ السّماءَ لَدُونَ ما ترْقَى لهوالنجمُ أقرَبُ نَهجِكَ المسلوك
- ٢٤عاودتَ من دارِ الخلافةِ مطلعاًفطلعتَ شمساً غيرَ ذاتِ دُلوك
- ٢٥ورأى الخليفةُ منك بأسَ مُهَنَّدٍبيديه من رُوحِ الشُّعاعِ سبيك
- ٢٦وغدتْ بك الدنيا زَبَرْجَدَةً جلَتْعن ثغْرِ لؤلؤةٍ إليك ضَحُوك
- ٢٧يَدُكَ الحميدةُ قبل جودك إنّهايَدُ مالكٍ يَقضي على مملوك
- ٢٨صَدَقَتْ مُفَوَّفَةَ الأيادي إنمايوماكَ فيها طُرَّتا دُرْنُوك
- ٢٩الشِّعُر ما زُرّتْ عليك جُيوبُهُمن كلِّ مَوْشيِّ البديعِ مَحوك
- ٣٠والفَتْكُ فَتْكٌ في صميمِ المالِ لاما حدّثوا عن عُرْوَةَ الصُّعْلوك
- ٣١وأرى الملوكَ إذا رأيتُكَ سُوقَةًوأرى عُفاتَكَ سُوقَةً كمُلوك
- ٣٢الغيثُ أوّلهم وليْسَ بمُعْدِمٍوالبحرُ منهُم وهو غير ضريك
- ٣٣أجرَيتَ جودَكَ في الزُّلال لشاربٍوسبَكتَه في العسجدِ المسبوك
- ٣٤لا يَعْدَمَنّكَ أعوَجٌّي صَعَّرَتْعاداتُ نصرك منه خَدَّ مليك
- ٣٥من سابحٍ منها إذا استحضَرتَهُرَبِذِ اليدَين وسَلهَبٍ مَحبوك
- ٣٦قَيدِ الظَّليمِ مخبِّرٍ عنْ ضاحِكٍمن بَيض أُدحيِّ الظّليم تَريك
- ٣٧لو تأخُذُ الحَسناءُ عنهُ خِصالهَاما طالَ بَثُّ مُحِبِّها المفروك
- ٣٨أو كان سُنبُكُهُ الدّقيقُ بكفّهَانَظَمَتْ قلائدَهَا بغيرِ سُلوك
- ٣٩لك كلُّ يوم لو تقدَّم عَصُرهُلم يَلْهَجِ العَدَوِيُّ باليَرموك
- ٤٠وقعاتُ نَصرٍ في الأعادي حدّثَتْعن يوم بدرٍ قَبْلها وتَبوك
- ٤١هل أنتَ تارِكُ نَصْل سيفِك حِقبةًفي غِمده أم ليس بالمتروك
- ٤٢لو يَستطيعُ الليلُ لاستعدى علىمَسراكَ تحتَ قِناعِهِ الحُلكوك
- ٤٣لاقيتَ كلَّ كتيبةٍ وفَلَلتَ كللَ ضريبَةٍ وألَنتَ كلَّ عَرِيك