تناضل عن دين الهدى وتدافع
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالعين
- ١تُناضِلُ عَنْ دينِ الهُدى وتُدافِعُكَأنَّكَ في الهَيْجا أبُوكَ مُدافِعُ
- ٢وتَثْبتُ يَوْمَ الرَّوْعِ في حَوْمَةِ الوَغَىكَأنَّكَ ثَهْلانٌ بِها أَوْ مُتَالِعُ
- ٣وَتَغزُو العِدَى في عُقْرِها مُتَتابِعاًوحَسْبُكَ غَزْوٌ في العِدَى مُتَتابِعُ
- ٤فَتُلْفِي دِيارَ المُشْرِكِينَ ولَم تَزَلْأَواهِلَ قَدْ أصْبَحْنَ وَهيَ بَلاقِعُ
- ٥وَما هُمْ ولا البُلْدان إِلا وَدَائِعٌوَعَما قَرِيبٍ تُسْتَرَدّ الوَدَائِعُ
- ٦تَقَدَّمَك الرُّعْبُ الذِي ما لَهُمْ بهِقَرارٌ ولا في العَيشِ مِنْهُم مَطامِعُ
- ٧فَضَاقَ عَلَيْهِم أفْقُهُمْ وهوَ واسِعٌوأَكْثَبَ مِنْهُم حيْنُهُمْ وهوَ شاسِعُ
- ٨وَلاذُوا بِأَعْلَى الرَّاسِياتِ تَوَقُّعاًلِما سَوْفَ يَغْشاهُم وَما حُمَّ واقِعُ
- ٩فَلَمْ تَألُ هَدّاً أَرْضَهُم واسْتِبَاحَةًتُجَاذِبُهُم أطْرَافَهَا وتُنازِعُ
- ١٠يَمِيناً بِما قَدَّمْتَ مِن حَسَنٍ لَقَدْحَمَيْتَ ذِمارَ الدِّينِ والدِّينُ ضائِعُ
- ١١وَقُمْتَ بِأَعباءِ الإِمارَةِ نَاهِضاًتُجالِد عَنها مَنْ عَتا وَتُقارِعُ
- ١٢فَلا صامِتٌ إِلا بِشُكْرِكَ نَاطِقٌوَلا خالِعٌ إِلا لأَمْرِكَ خَانِعُ
- ١٣ولَيْسَ بِأُفْقِ الشِّرْكِ إِلا مُبادِرٌبِطَاعَتِهِ يَرْجُو القَبُولَ مُسارِعُ
- ١٤وقَدْ عَلِمَ الإيمانُ أَنَّكَ حاصِدٌبِمُنْصُلِكَ الماضِي لِما الكُفْرُ زارِعُ
- ١٥وأَنَّك لِلْمَنْكورِ مُذْ كُنْتَ خَافِضٌوأَنَّكَ لِلْمَعروفِ مُذْ كُنْتَ رافِعُ
- ١٦بَسَطْتَ مِن الأَنْوارِ ما تُقْبَضُ الدُّنَىإذَا انْصَرَمَتْ آمَادُها وهوَ قاطِعُ
- ١٧عُنِيتَ بِما يُعْنَى بِهِ كُلُّ خَاشِعٍفَلِلَّهِ بَرٌّ مِنْكَ للَّهِ خاشِعُ
- ١٨صَلاةٌ وَصَوْمٌ واحْتِسابٌ وَخَشْيَةوَعَدْلٌ وإِحْسَانٌ لَها الغَزْو سابِعُ
- ١٩وَفِي كُلِّ حالٍ لا تَزال مُوَفَّقاًتُوَاصِلُ في مَرْضاتِهِ وتُقَاطِعُ
- ٢٠يَسُرُّ بَنِي العَبَّاس خَلْعُكَ مَنْ غَدَالِدَعْوَتِهِم مِنْ قَبْلِهَا وهوَ خالِعُ
- ٢١وَكَوْنُكَ في أبْناءِ سَعْدٍ مُشايِعاًلآل رَسولِ اللَّهِ فِيمَنْ يُشَايِعُ
- ٢٢وأَنَّكَ أَرْيٌ لِلمُحالِفِ نافِعٌوأَنَّكَ شَرْيٌ لِلْمُخَالِف ناقِعُ
- ٢٣وللَّهِ مِنْ أبْناءِ سَعْدٍ عِصَابَةٌإِذا غابَ كَهْلٌ مِنْهُمُ قام يافِعُ
- ٢٤ملُوكٌ بِهَا ليلٌ كِرام أَعِزَّةٌلَهُمْ شِيَمٌ مَرْضِيَّةٌ ومَنَازِعُ
- ٢٥ليُوثٌ إِلَى حَرْبِ الأَعادِي دَوالِفٌنُجومٌ بِآفاقِ المَعالي طَوالِعُ
- ٢٦إِذَا بَطَشَتْ يُمْناكَ يَوْماً فَإِنَّهُملِرَاحَتِها العُلْيا هُناكَ أَصابِعُ
- ٢٧أَيَرْجو النَّصارَى في زَمانِكَ نُصْرَةًوَقد كَثُرَتْ فِيهِمْ لَعَمْرِي الوَقائِعُ
- ٢٨فأَعْيُنُهُم بَعدَ الهُجوع سَواهِدٌوأَعْيُنُنا بعد السُّهاد هَوَاجِعُ
- ٢٩وكَيْفَ يَرُومُ الرُّومُ طُولَ تَمَتُّعٍوأنْتَ رَدَاهَا والمَواضِي القَوَاطِعُ
- ٣٠وجُنْدٌ كُماةٌ لا العُداةُ أَوَامِنٌبِأَسْيافِهِمْ وَلا الوُلاةُ جَوازِعُ
- ٣١إِذا وَقَفُوا قُلْتَ الهِضَابُ الفَوارِعُوإِنْ زَحَفُوا قُلْتَ الرِّياحُ الزّعازِعُ
- ٣٢تَحُفُّ بِزَيَّانِ الأَمِيرِ كَأَنَّهُفُؤَادٌ وَهُمْ فَوْق الفُؤَادِ أَضالِعُ
- ٣٣أَميرٌ كَسَوْهُ بِالجَميلِ لأَنَّهُجَميلٌ حَميدٌ كُلُّ ما هُوَ صانِعُ
- ٣٤بإِمْرَتِهِ ازْدانَ الزَّمانُ وَأَصْبَحَتْمُوَدَّعَةَ الآمالِ وَهْيَ رَواجِعُ
- ٣٥لِرَايَتِهِ السَّوْداءِ في كُلِّ مَشْهَدٍقِيَامٌ بِنَصْرِ الحَقِّ أبْيَضُ نَاصِعُ
- ٣٦ثُغُورُ ثُغُورِ المُسْلِمِين بَوَاسِمٌبِهِ وَرِقابُ المُشْرِكين خَواضِعُ
- ٣٧يُفيضُ عَلَيها الخَيْرَ والشَّرُّ دائِمٌويَقْبِضُ عَنْهَا الجُهْدَ والجُهْدُ شَائِعُ
- ٣٨فَتَدْبيرُهُ في حالَةِ السِّلْمِ نَاجِعٌوَتَشْميرُهُ في حالَةِ الحَرْبِ نَافِعُ
- ٣٩أَميرَ العُلى أَرْجُو ومِثْلُكَ سامِحٌأميرَ العُلى أَدْعُو ومِثْلُكَ سامِعُ
- ٤٠وأَشدُو بِما طَوَّقْتَنِي مِنْ صَنائِعٍجِسامٍ كَما تَشْدُو الحَمامُ السَّواجِعُ
- ٤١فَيَصْدَعُ مِنِّي بِاعْتِمادِك صَادِحٌويَصْدَحُ مِنِّي بِامْتِدَاحِكَ صادِعُ
- ٤٢وَدُمْ رَحْمَةً لِلعالَمينَ وَعِصْمةًعَدُوُّكَ مَصْروعٌ وبَأْسُكَ صارِعُ