قصائد

تناضل عن دين الهدى وتدافع

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالعين

  1. ١تُناضِلُ عَنْ دينِ الهُدى وتُدافِعُكَأنَّكَ في الهَيْجا أبُوكَ مُدافِعُ
  2. ٢وتَثْبتُ يَوْمَ الرَّوْعِ في حَوْمَةِ الوَغَىكَأنَّكَ ثَهْلانٌ بِها أَوْ مُتَالِعُ
  3. ٣وَتَغزُو العِدَى في عُقْرِها مُتَتابِعاًوحَسْبُكَ غَزْوٌ في العِدَى مُتَتابِعُ
  4. ٤فَتُلْفِي دِيارَ المُشْرِكِينَ ولَم تَزَلْأَواهِلَ قَدْ أصْبَحْنَ وَهيَ بَلاقِعُ
  5. ٥وَما هُمْ ولا البُلْدان إِلا وَدَائِعٌوَعَما قَرِيبٍ تُسْتَرَدّ الوَدَائِعُ
  6. ٦تَقَدَّمَك الرُّعْبُ الذِي ما لَهُمْ بهِقَرارٌ ولا في العَيشِ مِنْهُم مَطامِعُ
  7. ٧فَضَاقَ عَلَيْهِم أفْقُهُمْ وهوَ واسِعٌوأَكْثَبَ مِنْهُم حيْنُهُمْ وهوَ شاسِعُ
  8. ٨وَلاذُوا بِأَعْلَى الرَّاسِياتِ تَوَقُّعاًلِما سَوْفَ يَغْشاهُم وَما حُمَّ واقِعُ
  9. ٩فَلَمْ تَألُ هَدّاً أَرْضَهُم واسْتِبَاحَةًتُجَاذِبُهُم أطْرَافَهَا وتُنازِعُ
  10. ١٠يَمِيناً بِما قَدَّمْتَ مِن حَسَنٍ لَقَدْحَمَيْتَ ذِمارَ الدِّينِ والدِّينُ ضائِعُ
  11. ١١وَقُمْتَ بِأَعباءِ الإِمارَةِ نَاهِضاًتُجالِد عَنها مَنْ عَتا وَتُقارِعُ
  12. ١٢فَلا صامِتٌ إِلا بِشُكْرِكَ نَاطِقٌوَلا خالِعٌ إِلا لأَمْرِكَ خَانِعُ
  13. ١٣ولَيْسَ بِأُفْقِ الشِّرْكِ إِلا مُبادِرٌبِطَاعَتِهِ يَرْجُو القَبُولَ مُسارِعُ
  14. ١٤وقَدْ عَلِمَ الإيمانُ أَنَّكَ حاصِدٌبِمُنْصُلِكَ الماضِي لِما الكُفْرُ زارِعُ
  15. ١٥وأَنَّك لِلْمَنْكورِ مُذْ كُنْتَ خَافِضٌوأَنَّكَ لِلْمَعروفِ مُذْ كُنْتَ رافِعُ
  16. ١٦بَسَطْتَ مِن الأَنْوارِ ما تُقْبَضُ الدُّنَىإذَا انْصَرَمَتْ آمَادُها وهوَ قاطِعُ
  17. ١٧عُنِيتَ بِما يُعْنَى بِهِ كُلُّ خَاشِعٍفَلِلَّهِ بَرٌّ مِنْكَ للَّهِ خاشِعُ
  18. ١٨صَلاةٌ وَصَوْمٌ واحْتِسابٌ وَخَشْيَةوَعَدْلٌ وإِحْسَانٌ لَها الغَزْو سابِعُ
  19. ١٩وَفِي كُلِّ حالٍ لا تَزال مُوَفَّقاًتُوَاصِلُ في مَرْضاتِهِ وتُقَاطِعُ
  20. ٢٠يَسُرُّ بَنِي العَبَّاس خَلْعُكَ مَنْ غَدَالِدَعْوَتِهِم مِنْ قَبْلِهَا وهوَ خالِعُ
  21. ٢١وَكَوْنُكَ في أبْناءِ سَعْدٍ مُشايِعاًلآل رَسولِ اللَّهِ فِيمَنْ يُشَايِعُ
  22. ٢٢وأَنَّكَ أَرْيٌ لِلمُحالِفِ نافِعٌوأَنَّكَ شَرْيٌ لِلْمُخَالِف ناقِعُ
  23. ٢٣وللَّهِ مِنْ أبْناءِ سَعْدٍ عِصَابَةٌإِذا غابَ كَهْلٌ مِنْهُمُ قام يافِعُ
  24. ٢٤ملُوكٌ بِهَا ليلٌ كِرام أَعِزَّةٌلَهُمْ شِيَمٌ مَرْضِيَّةٌ ومَنَازِعُ
  25. ٢٥ليُوثٌ إِلَى حَرْبِ الأَعادِي دَوالِفٌنُجومٌ بِآفاقِ المَعالي طَوالِعُ
  26. ٢٦إِذَا بَطَشَتْ يُمْناكَ يَوْماً فَإِنَّهُملِرَاحَتِها العُلْيا هُناكَ أَصابِعُ
  27. ٢٧أَيَرْجو النَّصارَى في زَمانِكَ نُصْرَةًوَقد كَثُرَتْ فِيهِمْ لَعَمْرِي الوَقائِعُ
  28. ٢٨فأَعْيُنُهُم بَعدَ الهُجوع سَواهِدٌوأَعْيُنُنا بعد السُّهاد هَوَاجِعُ
  29. ٢٩وكَيْفَ يَرُومُ الرُّومُ طُولَ تَمَتُّعٍوأنْتَ رَدَاهَا والمَواضِي القَوَاطِعُ
  30. ٣٠وجُنْدٌ كُماةٌ لا العُداةُ أَوَامِنٌبِأَسْيافِهِمْ وَلا الوُلاةُ جَوازِعُ
  31. ٣١إِذا وَقَفُوا قُلْتَ الهِضَابُ الفَوارِعُوإِنْ زَحَفُوا قُلْتَ الرِّياحُ الزّعازِعُ
  32. ٣٢تَحُفُّ بِزَيَّانِ الأَمِيرِ كَأَنَّهُفُؤَادٌ وَهُمْ فَوْق الفُؤَادِ أَضالِعُ
  33. ٣٣أَميرٌ كَسَوْهُ بِالجَميلِ لأَنَّهُجَميلٌ حَميدٌ كُلُّ ما هُوَ صانِعُ
  34. ٣٤بإِمْرَتِهِ ازْدانَ الزَّمانُ وَأَصْبَحَتْمُوَدَّعَةَ الآمالِ وَهْيَ رَواجِعُ
  35. ٣٥لِرَايَتِهِ السَّوْداءِ في كُلِّ مَشْهَدٍقِيَامٌ بِنَصْرِ الحَقِّ أبْيَضُ نَاصِعُ
  36. ٣٦ثُغُورُ ثُغُورِ المُسْلِمِين بَوَاسِمٌبِهِ وَرِقابُ المُشْرِكين خَواضِعُ
  37. ٣٧يُفيضُ عَلَيها الخَيْرَ والشَّرُّ دائِمٌويَقْبِضُ عَنْهَا الجُهْدَ والجُهْدُ شَائِعُ
  38. ٣٨فَتَدْبيرُهُ في حالَةِ السِّلْمِ نَاجِعٌوَتَشْميرُهُ في حالَةِ الحَرْبِ نَافِعُ
  39. ٣٩أَميرَ العُلى أَرْجُو ومِثْلُكَ سامِحٌأميرَ العُلى أَدْعُو ومِثْلُكَ سامِعُ
  40. ٤٠وأَشدُو بِما طَوَّقْتَنِي مِنْ صَنائِعٍجِسامٍ كَما تَشْدُو الحَمامُ السَّواجِعُ
  41. ٤١فَيَصْدَعُ مِنِّي بِاعْتِمادِك صَادِحٌويَصْدَحُ مِنِّي بِامْتِدَاحِكَ صادِعُ
  42. ٤٢وَدُمْ رَحْمَةً لِلعالَمينَ وَعِصْمةًعَدُوُّكَ مَصْروعٌ وبَأْسُكَ صارِعُ