قصائد

مرت لنا بالحمى المأنوس أعياد

ابن علوي الحدادعثمانيالبسيطالدال

  1. ١مرت لنا بالحمى المأنوس أعيادمع الأحبة لو عادت ولو عادوا
  2. ٢كنا قضينا بها الأوطار في دعةوطيب عيش فما كادت وما كادوا
  3. ٣إني وقد حلت الأقدار دونهمفالهم مجتمع والقوم قد بادوا
  4. ٤هذا الزمان وهذا الدهر عادتهفينا وفي غيرنا بين وأنكاد
  5. ٥إن الحوادث لا تبقى على أحدوللكريم قناة ليس تنآد
  6. ٦تجلد واصطبار كان وراثه الأبناء من قبل الآبا وأجداد
  7. ٧تمضي على سبل كانوا لها سلكواأسلافنا فهم للَه أجناد
  8. ٨مما زعزعتهم يد الأيام حين سطتوكف لا وهم للأرض أطواد
  9. ٩نبينا وعلي والحسين وزين العابدين بهذا في الورى سادوا
  10. ١٠لنا بهم أسوة إذ هم أثمتناونحن للقوم أبناء وأحفاد
  11. ١١والصبر يا نفس خير كله ولهعواقب كلها نجح وإمداد
  12. ١٢فاصبر هديت فإن الأمر مشتركبين الأنام وإن طاولن آماد
  13. ١٣والناس في غفلات عن مصارعهمكأنهم وهم الأيقاظ رقاد
  14. ١٤دنيا تغر وعيش كله كدرلولا النفوس التي للوهم تنقاد
  15. ١٥كنا عددنا لهذا الموت عدتهقبل الوفاة وأن يحفرن ألحاد
  16. ١٦فالدار من بعد هذا الدار آخرةتبقى دواماً بها حشر وميعاد
  17. ١٧وجنة أزلفت للمتقين وأهل الحق والصبر أبدال وأوتاد
  18. ١٨فاعمل لنفسك من قبل الممات ولاتعجز وتكسل فإن المرء جهاد
  19. ١٩لا ينفع العبد إلا ما يقدمهفبادر الفوت واصطد قبل تصطاد
  20. ٢٠يا صاحبي إن قلبي اليوم مكتئبقد كان عاوده ما كان يعتاد
  21. ٢١تذكر لأصيحاب قد انتزحواعنا تناءى بهم غور وأنجاد
  22. ٢٢مشتتون بأطراف البلاد علىرغم الأنوف كما تهواه حساد
  23. ٢٣بين الأباعد لا تدري أمثالهمما حقهم وهم جمع وأحشاد
  24. ٢٤فهفي على غرباء الدار حين نوواولم يطيفوا بهم أهل وعواد
  25. ٢٥من آل طه وآل المرتضى ومن الزهرا البتول لقصر المجد قد شادوا
  26. ٢٦أعزة في الذرا من هاشم وعن الكتاب والسنة الغراء ما حادوا
  27. ٢٧مموت ميتهم من حيث شاء فأرض اللَه واحدة والقوم أمجاد
  28. ٢٨أبكيهم بدموع عليَّ سائلهايبل من جمرات القلب إيقاد
  29. ٢٩تحسر وشجون كلما لمعتبروق كاظمة تنمو وتزداد
  30. ٣٠وكلما ناحت الورقا علي غصنوكلما خفقت بالواد أنواد
  31. ٣١فيا بعيد يد بشار البشائر هلوافت على اليمن إخوان وأولاد
  32. ٣٢أرواحهم ونفوس كان فارقهابالقبض للَه أجسام وأجساد
  33. ٣٣بأنواعن الأهل والأوطان من زمنوكان من ودهم لو أنهم عادوا
  34. ٣٤فعوقتهم مقادير مقدرةمحتومها ماله دفعت ولا راد
  35. ٣٥مثل القريب وابن العم في زمرطابت خلائقهم والسعي والزاد
  36. ٣٦من الذين بعلم اللَه قد عملواواستغرفتهم عبادات وأوراد
  37. ٣٧دعاة خير هداة مهتدين رضىمن سادة ما لهم في الفضل أنداد
  38. ٣٨حدا بهم هاذم اللذات فانطلقواإلى مصير به فوز وإسعاد
  39. ٣٩برازخ النور دهليز الجنان من الفردوس والعدن باللَه ما فادوا
  40. ٤٠فالموت للمؤمن الأواب تحفتهوفيه كل الذي يبغي ويرتاد
  41. ٤١لقي الكريم تعالى مجده وسمامع النعيم الذي ما فيه أنكاد
  42. ٤٢فضل من اللَه إحسان ومرحمةفالفضل للَه كالأزال آباد
  43. ٤٣فالظن باللَه مولانا وسيدناظن جميل مع الأنفاس تزداد
  44. ٤٤نرجوه يرحمنا نرجوه يجبرنافهو الجواد الذي بالجود عواد
  45. ٤٥نرجوه ينظرنا نرجوه يسترنافمنه للكل إمداد وإيجاد
  46. ٤٦ندعوه نسأله عفواً ومغفرةمع حسن خاتمة فالعمر نفاد
  47. ٤٧وقد رضينا قضاء اللَه كيف قضىواللطف نرجو وحسن الصبر إرشاد
  48. ٤٨ثم الصلاة على الهادي وعترتهمحمد ما انثنت بالريح أعواد
  49. ٤٩وما تغنت حمام الأيك في سحرفكان منها لحر الشجو إبراد