قصائد

بشراي هذا مبدأ الإقبال

ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملاللام

  1. ١بُشْرَايَ هَذا مَبْدَأُ الإقْبَالِفي قَصْدِ غَايَاتي وفِي اسْتِقْبالِ
  2. ٢وَافَانِيَ الزَّمَنُ المُسِيءُ مُحَسِّناًآثارَهُ بِمَثابَةِ الإِجْمَالِ
  3. ٣وَذَمَمْتُ تَرْحَالاً وَحِلاً قَبْلَهافَحَمِدْتُ عُقْبَى الحِلِّ والتَّرْحالِ
  4. ٤وَعَزِزْتُ بَعْدَ الهوْنِ والإِذْلالِوأَمِنْتُ بَعْدَ الرَّوْعِ والأَوْجالِ
  5. ٥وَثَوَيْتُ في خَفْضٍ وفِي دَعَةٍ بِماكابَدْتُ مِنْ شَظَفٍ وَمِنْ زِلزالِ
  6. ٦وَلَقيتُ ما لا أستَقِلُّ بِوَصفِهِوَإِنِ ادَّعيت مزِيَّةَ استِقلالِ
  7. ٧وكَفاكَ أنَّ الرّومَ كانَتْ جِيرَتيمِنْ جَوْرِ دهْرِي واسْتِحالَةِ حالِي
  8. ٨كُنْتُ الطَّلِيقَ هُنَاكَ لَكِنْ لَمْ أزَلْمِن شِدَّةِ الحَسَرَاتِ في أَغْلالِ
  9. ٩أَبْكِي عَلى اسْتِئْصالِ مَنْ خَلَّفْتُهُوأُطِيلُ فِي الأسْحَارِ والآصَالِ
  10. ١٠حَتَّى إذَا فَارَقْتُ أرْضَهُمُ التِيكانَتْ عِقالاً ثانِياً لِعِقَالِي
  11. ١١وَدَعَانِيَ الشَّوْقُ المُذِيبُ جَوانِحيلِمَنازِلي فَأَجَبْتُهُ وَجِلالي
  12. ١٢لاقَى بِيَ الجَدُّ العَثورُ عِصَابَةًذَهَبَتْ بِمَالِي كَيْ يَسُوءَ مآلِي
  13. ١٣فاسْتَأنَفَتْ نَفْسِي بِحُكْمِ شَقائِهاخَوْضاً لأَهْوَالٍ عَلَى أهْوَالِ
  14. ١٤مازِلْتُ مِنها في خَيَالٍ مُتْلِفٍحَتَّى غَدَوْتُ مفارِقاً لِخَبَالِ
  15. ١٥بأَبِي حُسَيْنٍ سيِّدِ العَرَبِ الذِيأَدْنَى حُلاهُ
  16. ١٦بِالمَاجِدِ المِفْضَالِ أوْ بالعَارِضِالمِهْطَالِ أو بالقَائِلِ الفَعَّالِ
  17. ١٧بِالقيْلِ مِنْ أبْناءِ قَيْلَةَ والذِيلا يَنْتَمِي إلا إلَى الأَقْيَالِ
  18. ١٨نَدْبٌ إِلَى مَثْواه مُسْتبقُ المُنَىوَعَلى عُلاه تَزَاحُمُ الآمالِ
  19. ١٩مَنْ شَامَ بَرْقَ جَبِينِهِ في أزْمَةٍأَثْرَى بِغَيْثِ سَمَاحِهِ الهَطَّالِ
  20. ٢٠وَرِثَ السِّيَادَةَ عَنْ أبيهِ وَجَدِّهِالطَّاهِرِ الأَقْوَالِ والأَعْمَالِ
  21. ٢١وَأَتَى بِما أَرْبَى عَلى مَا نَالَهُإِرْثاً فَمَا أعْيَاهُ نَيْلُ كَمَالِ
  22. ٢٢هُوَ واحِدُ الدُّنيا وَمَن لَمْ يَرْضَهُفَلْيَأتِ في الدّنْيَا لَهُ بِمِثالِ
  23. ٢٣هَيْهَاتَ لَيْسَ عَلَى البَسيطَةِ مِثْلُهُفي سُؤْدَدٍ وَرَجَاحَةٍ وَجَلالِ
  24. ٢٤قَيْسٌ وسَعْدٌ قَبْلَهُ وعُبَادَةٌودُلَيِّمُ الأَفْرَاد في الإفْضَالِ
  25. ٢٥أبْقَوْا لَه شَرَفاً يَزيدُ تَجَدُّداًيَبْأَى لَدَيْهِ عَلَى مَدى الأَحوالِ
  26. ٢٦مَن شاءَ في مَدحٍ غُلُوّاً فَليَكُنفي مَدحِهِ مِن غَيرِ لَومٍ غالِ
  27. ٢٧لَمَّا لَثَمْتُ يَمِينَه ورَأيْتُهلَمْ أَلْتَفِتْ لحَياً ولا لِهِلالِ
  28. ٢٨قُلْ للزَّمَانِ وقَد مَثَلْتَ ببَابِهِفَلَحِقْتَ بِالنُّظَرَاءِ والأَمْثَالِ
  29. ٢٩إنَّ ابْنَ عِيسَى مَنْ عَلِمْتَ مَضَاءهُوَسَخَاءهُ في الرَّوْعِ والإمْحالِ
  30. ٣٠يَكْفيكَ جَورَكَ عدْلُهُ بِيَ عادِلاًعَمَّا ذَهَبْتَ لَهُ مِنِ اسْتِئْصَالِ
  31. ٣١لا زالَ دَافِعَ كُلِّ خَطْبٍ وَاقِعٍوَثُمالَ مَنْ أَضْحَى بِغَيْرِ ثُمالِ