ألما بأشلاء العلى والمكارم
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالميم
- ١ألِمَّا بأَشْلاء العُلى والمَكَارِمِتُقَدُّ بأَطْرَافِ القَنَا والصَّوَارِمِ
- ٢وعُوجا عَلَيها مأْرَباً وَحفَاوَةًمَصَارِعَ غَصَّتْ بالطُّلى والجَماجِمِ
- ٣نُحَيِّي وُجُوهاً في الجِنَانِ وَجيهَةًبمَا لَقِيَتْ حُمْراً وُجُوهَ المَلاحِمِ
- ٤وَأجْسَادَ إيمانٍ كَساها نَجيعُهَامَجاسِدَ منْ نَسْجِ الظُّبَى واللهاذِمِ
- ٥مُكَرَّمَةٌ حَتَّى عَنِ الدّفْنِ في الثَّرَىوَما يُكْرِمُ الرَّحْمَنُ غَيْرَ الأَكَارِمِ
- ٦هُمُ القَوْمُ رَاحُوا للشَّهادَةِ فاغْتَدَواوَما لَهُم في فَوْزِهِم مِنْ مُقَاوِمِ
- ٧تَسَاقَوْا كُؤُوسَ الْمَوْتِ في حَوْمَةِ الوَغَىفَمَالَتْ بِهمْ مَيْلَ الغُصونِ النَّواعِمِ
- ٨مَضَوْا في سَبيلِ اللَّهِ قُدْماً كَأنَّمايَطِيرُونَ في إقْدَامِهِمْ بقَوادِمِ
- ٩يَرَوْنَ جِوَارَ اللَّهِ أكْرَمَ مَغْنَمٍكَذَاكَ جِوارُ اللَّهِ أسْنَى المَغانِمِ
- ١٠عَظَائِمُ رامُوها فَخَاضُوا لِنَيْلهاولا رَوْعَ يَثْنيهِم صُدُورَ العَظَائِمِ
- ١١وهَانَ عَلَيْهِم أنْ تَكُونَ لُحُودُهُممُتُونَ الرَّوابِي أو بُطُونَ التَّهائِمِ
- ١٢أَلا بِأبِي تِلكَ الوُجُوه سَوَاهِماًوَإنْ كُنَّ عِنْدَ اللَّهِ غَيْرَ سوَاهِمِ
- ١٣عَفا حُسْنُها إلا بَقايَا مَبَاسِمٍيَعِزُّ عَليْنا وَطْؤُها بالمَنَاسِمِ
- ١٤وسُؤْرُ أسَاريرٍ تُنيرُ طَلاقَةًفَتَكْسِفُ أنوارَ النُّجومِ العَواتِمِ
- ١٥لَئِنْ وَكَفَتْ فيها العُيونُ سَحَائِباًفَعَنْ بَارِقَاتٍ لُحْنَ مِنْها لِشَائِمِ
- ١٦ويَا بِأبِي تلْكَ الجُسوم نَواحِلاًبإِجْرائِها نَحْوَ الأجُورِ الجَسائِمِ
- ١٧تَغَلْغَلَ فيها كُلُّ أسْمَرَ ذَابلٍوجَدَّلَ منْها كُلَّ أبْيَضَ نَاعِمِ
- ١٨فَلا يُبْعِدِ اللَّهُ الذينَ تَقَرَّبُواإلَيهِ بإِهْدَاءِ النُّفوسِ الكَرائِمِ
- ١٩مَواقِفُ أبْرارٍ قَضَوْا مِنْ جِهَادِهِمْحُقُوقاً عَلَيْهِمْ كَالفُرُوضِ اللوازِمِ
- ٢٠أصيبُوا وكانُوا في العِبَادَةِ أُسْوَةًشَبَاباً وشيباً بالغَوَاشِي الغَوَاشِمِ
- ٢١فَعَامِلُ رُمْحٍ دُقَّ في صَدْرِ عامِلٍوقَائِمُ سَيْفٍ قَرَّ في رَأسِ قَائِمِ
- ٢٢وَيا رُبَّ صَوَّامِ الهَواجِرِ وَاصِلٍهُنَالِكَ مَصْرومُ الحَياةِ بصَارِمِ
- ٢٣ومُنْقِذ عَانٍ في الأَداهِمِ راسِفٍيَنُوءُ بِرِجْلَيْ راسِفٍ في الأداهِمِ
- ٢٤أَضَاعَهُم يَوْمَ الخَميسِ حِفاظُهُموكَرهُمُ في المَأزَقِ المُتَلاحِمِ
- ٢٥سَقَى اللَّهُ أَشْلاءً بِسَفْحِ أَنِيشَةٍسَوَافِحَ تُزْجِيها ثِقَالُ الغَمائِمِ
- ٢٦وصَلَّى عَلَيها أنْفُساً طَابَ ذِكْرُهافَطَيَّبَ أنْفَاسَ الرِّيَاحِ النَّواسِمِ
- ٢٧لقَد صَبروا فيها كِراما وصَابَرُوافَلا غَرْو أن فَازُوا بِصَفْو المكَارِمِ
- ٢٨وما بَذَلُوا إلا نُفُوساً نَفِيسَةًتَحِنُّ إلى الأُخْرَى حَنِينَ الرَّوائِمِ
- ٢٩ولا فارَقوا والمَوْتُ يُتْلِعُ جِيدَهُبِحَيْثُ التَقَى الجَمْعَانِ صِدْقَ العَزائِمِ
- ٣٠بِعَيْشِكَ طَارِحْنِي الحَدِيثَ عن التيأُراجَعُ فيها بالدُّمُوعِ السَّوَاجِمِ
- ٣١وَما هِيَ إِلا غادِياتُ فَجائِعٍتُعَبِّرُ عَنْها رَائِحاتُ مآثِمِ
- ٣٢جَلائِلُ دَقَّ الصّبْرُ فيها فَلَمْ نُطِقْسِوَى غَضِّ أجْفانٍ وعَضِّ أبَاهِمِ
- ٣٣أَبِيتُ لَها تَحْتَ الظَّلامِ كَأَنَّنِيرَمِيُّ نِصَالٍ أو لَديغُ أراقِمِ
- ٣٤أُغازِلُ مِنْ بَرْحِ الأَسى غَيْرَ بَارِحٍوأَصْحَبُ مِنْ سامِي البُكَا غَيْرَ سائِمِ
- ٣٥وأَعْقدُ بالنَّجْمِ المُشَرِّق نَاظِريفَيَغْرُب عَنِّي سَاهِراً غَيْرَ نَائِمِ
- ٣٦وأَشْكُو إِلى الأيامِ سُوءَ صَنِيعِهاولَكِنَّها شَكْوى إِلى غَيْرِ رَاحِمِ
- ٣٧وَهَيْهاتَ هَيْهاتَ العَزَاءُ ودُونَهُقَواصِمُ شَتَّى أرْدِفَتْ بِقَواصِمِ
- ٣٨ولَوْ بَرَّدَ السُّلْوانُ حَرَّ جَوانِحِيلآثَرْتُ عَنْ طَوْعٍ سُلُوَّ البَهائِمِ
- ٣٩وَمَنْ لِي بسُلْوان يَحُلُّ مُنَفِّراًبِجاثٍ مِن الأَرْزاءِ حَوْليَ جاثِمِ
- ٤٠وبَيْنَ الثَّنايَا والْمَخَارِمِ رِمَّةٌسَرَى في الثَّنايا طِيبُها والمَخَارِمِ
- ٤١بَكَتْها المَعَالي والْمَعَالِمُ جهدَهافَلَهْفَ المَعَالِي بَعْدَها والمَعَالِمِ
- ٤٢سَعيدٌ صَعيدٌ لَمْ تَرُمْهُ قَرَارَةوأعْظمْ بِها وَسْطَ العِظامِ الرّمائِمِ
- ٤٣كَأَنَّ دَماً أذْكَى أَديم تُرَابِهاوقَدْ مَازَجَتْهُ الرّيحُ مِسْكُ اللطائِمِ
- ٤٤يَشُقُّ علَى الإسْلامِ إسْلامُ مِثْلِهاإلَى خَامِعَاتٍ بِالفلا وقَشَاعِمِ
- ٤٥كَأَنْ لَمْ تَبِتْ يَغْشَى السُّراةُ قِبَابَهاويَرْعَى حِماها الصِّيدُ رَعْيَ السَّوائِمِ
- ٤٦سَفَحْتُ عَلَيْهَا الدّمْعَ أحْمَرَ وارِساًكَمَا نَثَرَ الياقُوتَ أيْدِي النَّواظِمِ
- ٤٧وَسامَرْتُ فيها الباكِياتِ نَوادِباًيُؤَرِّقْنَ تَحْتَ الليْلِ وُرْقَ الحَمَائِمِ
- ٤٨وَقاسَمْتُ فِي حَمْلِ الرّزِيَّة قَوْمَهاولَيْسَ قَسيمُ البرِّ غَيْرَ المُقاسِمِ
- ٤٩فَوا أسَفَا للدِّينِ أعْضَلَ دَاؤُهُوأَيْأَسَ مِنْ آسٍ لِمَسْرَاهُ حَاسِمِ
- ٥٠وَيا أَسَفا لِلْعِلْمِ أقْوَت رُبوعُهُوأصْبَحَ مَهْدُودَ الذُّرَى والدَّعائِمِ
- ٥١قَضَى حَامِلُ الآثارِ مِنْ آلِ يَعْربٍوَحامِي هُدى المُخْتارِ مِن آلِ هاشِمِ
- ٥٢خَبا الكَوْكَبُ الوَقَّادُ إذْ مَتَعَ الضُّحَىلِنَخْبطَ في لَيْلٍ مِنَ الجَهْلِ فاحِمِ
- ٥٣وَخابَتْ مَساعِي السامِعينَ حَديثَهكَما شاءَ يَوْم الحادِثِ المُتَفَاقِمِ
- ٥٤فَأَيُّ بَهاءٍ غارَ لَيْسَ بِطالِعٍوأَيُّ سَناءٍ غابَ ليسَ بِقادِمِ
- ٥٥سَلامٌ علَى الدُّنْيا إِذا لَم يَلُح بِهامُحَيَّا سُلَيْمَانَ بْنِ موسى بن سالِمِ
- ٥٦وهَلْ في حَياتي مُتْعَةٌ بعدَ مَوْتِهِوَقَد أسْلَمَتْنِي للدَّواهِي الدَّواهِمِ
- ٥٧فَهَا أَنا ذَا في خَوْفِ دَهْرٍ مُحَارِبٍوكُنْتُ بِهِ في أمْنِ دَهرٍ مُسَالِمِ
- ٥٨أَخو العِزَّةِ القَعْساء كَهْلاً وَيافِعاًوأكْفاؤُهُ مَا بَيْنَ راضٍ وَراغِمِ
- ٥٩تَفَرَّدَ بِالعَلْياءِ عِلْماً وسُؤْدَداوحَسْبُكَ مِنْ عالٍ عَلى الشُّهْبِ عالِمِ
- ٦٠مُعَرَّسُه فَوْقَ السُّهى ومَقِيلُهُومَوْرِدُهُ قَبْلَ النُّسورِ الحَوائِمِ
- ٦١بَعيدٌ مَداهُ لا يُشَقُّ غُبارُهُإِذا فَاهَ فاضَ السِّحْرُ ضَرْبةَ لازِمِ
- ٦٢يُقَوِّضُ مِنه كُلَّ نادٍ ومنْبَرٍإلَى ناجِحٍ مَسْعاهُ في كُلِّ ناجِمِ
- ٦٣مَتَى صادَمَ الخَطْبَ المُلِمَّ بِخُطْبَةٍكَفَى صادِماً مِنْهُ بأكْبَر صادِمِ
- ٦٤لَهُ مَنْطِقٌ سَهْلُ النَّواحي قَريبُهافَإْن رُمْتَه ألْفَيْتَ صَعْبَ الشَكَائِمِ
- ٦٥وسِحْرَ بَيَانٍ فاتَ كُلَّ مُفَوَّهٍفباتَ عَلَيه قارِعاً سِنَّ نادِمِ
- ٦٦وَمَا الرّوْضُ حَلاهُ بِجَوْهَرِهِ النَّدَىولا البُرْدُ وَشَّتْهُ أكُفُّ الرّوَاقِمِ
- ٦٧بِأبْدَع حُسْناً من صَحائِفِهِ التِيتُسَيِّرُها أقْلامُهُ في الأَقالِمِ
- ٦٨يَمَانٍ كلاعِيٌّ نَماهُ إلى العُلَىتَمامٌ حَواهُ قَبْلَ عَقْدِ التَّمائِمِ
- ٦٩يَرُوقُ رُواقَ المُلْكِ في كُلِّ مَشْهَدٍويَحْسُنُ وَسْماً في وُجوهِ المَواسِمِ
- ٧٠وَيَكْثُرُ أعْلامَ البَسيطَةِ وَحْدَهُكَمَالَ مَعَالٍ أو جَمالَ مقَاوِمِ
- ٧١لَعاً لِزَمانٍ عاثِرٍ من جَلالِهِبِواقٍ منَ الجُلَّى أُصيبَ بوَاقِمِ
- ٧٢مُنادىً إلى دارِ السَّلام مُنادِمٍبِها الحُورُ واهاً لِلْمُنادِي المُنادِمِ
- ٧٣أَتاهُ رَداهُ مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍلِيَحْظَى بِإقْبالٍ مِنَ اللَّهِ دائِمِ
- ٧٤إِماماً لِدين أو قِواماً لِدَوْلَةٍتَقَضَّى ولَم تَلْحَقْهُ لَوْمَةُ لائِمِ
- ٧٥وإنْ عابَهُ حُسَّادُهُ شَرقاً بهِفلَم تَعْدَمِ الحَسنَاءُ ذاماً لِذائِمِ
- ٧٦فَيَا أيُّها المَخدومُ عالٍ مَحَلُّهُفِدىً لكَ من سَاداتِنا كُلُّ خادِمِ
- ٧٧ويا أيُّها المَخْتُومُ بالفَوْزِ سَعْيُهُألا إنَّما الأعْمَالُ حُسْنُ الخَواتِمِ
- ٧٨هَنِيئاً لَكَ الحُسْنَى منَ اللَّهِ إنَّهالِكُلِّ تَقِيٍّ خيمُهُ غَيْرُ خَائِمِ
- ٧٩تَبَوَّأْتَ جَنَّاتِ النَّعيمِ وَلَمْ تَزَلْنَزيلَ الثُّرَيَّا قَبْلَهَا والنَّعَائِمِ
- ٨٠وَلَمْ تَألُ عَيْشاً رَاضِياً أَو شَهادَةًتَرَى مَا عَدَاها مِنْ عِدَادِ المَآثِمِ
- ٨١لَعَمْرُكَ ما يُبْلَى بَلاؤُكَ في العِدَىوَقَدْ جَرَّتِ الأَبْطَالُ ذَيْلَ الهَزَائِمِ
- ٨٢وَتاللَّهِ لا يَنْسَ مَقَامَكَ في الوَغَىسِوَى جاحِدٍ نُورَ الغَزالَةِ كاتِمِ
- ٨٣لَقِيتُ الرَّدَى في الرَّوْعِ جَذْلانَ بَاسِماًفبُورِكْتَ من جَذْلانَ في الرَّوْعِ بَاسِمِ
- ٨٤وحُمْتَ عَلى الفِرْدَوسِ حَتَّى وَرَدْتَهُفَفُزْتَ بأَشتَاتِ المُنَى فَوْزَ غَانِمِ
- ٨٥أجِدّكَ لا تَثْنِي عَنَاناً لأَوْبَةٍأُداوِي بِها بَرْحَ الغَليلِ المُدَاوِمِ
- ٨٦وَلا أَنْتَ بَعْدَ اليَوْمِ واعِدَ هَبَّةٍمِنَ النَّوم تَحْذُوني إلى حالِ حالِمِ
- ٨٧لَسُرْعانَ مَا قَوَّضْتَ رَحْلَكَ ظاعِناًوَسِرْتَ عَلى غَيْرِ النَّواجِي الرَّواسِمِ
- ٨٨وخَلَّفْتَ مَنْ يَرْجُو دِفَاعَكَ يَائِساًمِنَ النَّصْرِ أَثْنَاءَ الخُطُوبِ الضَّوَائِمِ
- ٨٩كأنِّيَ لِلأَشْجَانِ فَوْقَ هَوَاجِرٍبِما عاَدَنِي مِنْ عادِياتٍ هَوَاجِمِ
- ٩٠عَدِمْتُكَ مَوْجوداً يَعِزُّ نَظِيرُهُفيا عِزَّ مَعْدُومٍ ويا هُونَ عَادِمِ
- ٩١ورُمْتُكَ مَطْلُوباً فَأَعْيا مَنَالهُوكيفَ بِما أَعْيا مَنالاً لِرائِمِ
- ٩٢وإنِّي لَمَحْزُونُ الفُؤَادِ صَديعُهُخِلافاً لِسَالٍ قَلْبُهُ عَنْك سالِمِ
- ٩٣وَعِنْدِي إلى لُقْيَاكَ شَوْقٌ مُبَرِّحٌطَوَانِيَ مِنْ حَامي الجَوى فَوْقَ جَاحِمِ
- ٩٤وَفي خَلَدِي واللَّهِ ثكلك خالِدٌأَلِيَّةَ بَرٍّ لا ألِيَّةَ آثِمِ
- ٩٥ولَوْ أنَّ في قلْبِي مَكاناً لِسَلْوَةٍسَلَوْتُ ولَكِنْ لا سُلُوَّ لِهَائِمِ
- ٩٦ظَلَمْتُكَ إنْ لَمْ أقْضِ نُعْمَاكَ حَقَّهَاومِثْلِيَ في أمْثَالِهَا غَيْرُ ظَالِمِ
- ٩٧يُطَالِبُنِي فيكَ الوَفَاءُ بِغَايَةٍسَمَوْتُ لَها حِفْظاً لِتِلْكَ المَوَاسِمِ
- ٩٨وأَبكِي لِشِلْوٍ بالعَرَاءِ كَمَا بَكَىزِيادٌ لِقَبْرٍ بَيْنَ بُصْرَى وجاسِمِ
- ٩٩وأعْبَدُ أن يَمْتَازَ دُونِيَ عَبْدَةٌبِعَلْيَاءَ في تأْبِينِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمِ
- ١٠٠وَهَذِي المَراثِي قَد وَفَيْتُ بِرَسْمِهَامُسهمَةً جُهْدَ الوَفِيِّ المُسَاهِمِ
- ١٠١فَمُدَّ إلَيْهَا رافِعاً يَد قابِلٍأكَبَّ عَلَيها خَافِضاً فَمَ لاثِمِ