طلعت عليك مع المساء صباحا
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالحاء
- ١طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحافوَشى بِمِشْيَتِها النسيمُ وَباحا
- ٢ما في قِوَى الأرواحِ كتمان الشذىأفضحْ بِمَنْ يَستَكْتمُ الأَرواحا
- ٣هَيْفَاءُ لم تنهَض بِخصْرٍ أهْيَفٍإلا وَنَتْ رِدْفاً يَنُوءُ رَدَاحا
- ٤خَصْراً إذا مَازال عَنْهُ وشاحُهثَبتَتْ ذَوائِبُها علَيهِ وِشَاحا
- ٥أعْدى شَمائِلها فَكادَت رقّةًتَسْري نَسيماً بُكْرَةً ورَوَاحا
- ٦تَعِس المُفَنِّد هبّ يَلْحى في الهَوىما لاحَ مِنْ رُشْدٍ لَهُ إذْ لاحا
- ٧يَبْغِي لدَيّ مَع العلاقة سَلْوَةًأَرَأَيتَ مَحْظوراً يُعَدُّ مُبَاحا
- ٨باللّهِ كَيْفَ يفيق مِن سَكرَاتِهمَنْ نَادم الأحْدَاق والأقْدَاحا
- ٩ما ضَرّ قَاتِلَة النُفوسِ بِدَلّهاأَلا تُقلدَ من سِواه سِلاحا
- ١٠لَم تُرسِل الطّرف المعلّم صَيدُهاإلا استَباحَ الأصْيَد الجَحْجاحا
- ١١بِأَبي التي نَهَدَتْ لِحَرْبِيَ ناهِداًفي السِّلْم تَعْتَقِلُ الثدي رِماحا
- ١٢تُفاحَتانِ بِخُوطِ بَانٍ بَانَتاما البانُ مِما يُثْمرُ التُّفاحا
- ١٣أَلِفَ التأوُّدَ عِطْفُها فَتَخالُهغُصْناً وإنْ لَمْ يَأْلَفِ الأدْواحا
- ١٤وَكأنّما سُقِيَ النَّعيم سُلافَةًفاهتَزَّ مِنْ طَربٍ لها وارْتاحا
- ١٥راضَت محاسِنُها الجَموحَ على الهَوىفانْساقَ حتّى ما أطاقَ جِماحا
- ١٦كمْ بارقٍ بَيْنَ العُذَيب وبارقٍيبْدو لَزنْدِ صَبَابَتي قدّاحا
- ١٧هَجَع الخَليُّ بِهِ وبِتُّ مقلِّباًطَرْفاً إلى إيماضِهِ طَمّاحا
- ١٨كَلِفاً بأيّامٍ سَلَفْن خِلالَهاخَلَّفْنَ ذِكْرَ عُهُودِها نَفّاحا
- ١٩إنّي لأجنَحُ للأوانِسِ كالدُّمىسَلِسَ العِنان ولا أخَافُ جُناحا
- ٢٠وأقومُ في النّادي أُحَدِّث بالنّدىسَكِراً يُضَمِّخُ طِيبُه الأَمداحا
- ٢١لا يُنْفِدُ الأَرباحَ آمِلُ دَولَةٍحَفْصِيَّةٍ رَأَتِ السّماحَ رباحا
- ٢٢هَذي مَواهِبُها تُفاضُ على الوَرىكالغَيْثِ طَبَّق أجْبُلاً وَبِطاحا
- ٢٣وإِذا صُراحُ المَدْحِ لاقَى رَبّهالاقى لُبَاباً في المُلوكِ صُراحا
- ٢٤قَسَماً بِيَحيى المُرْتَضى لَقَدِ انْتَضىمِنْ بَأْسهِ مِثْلَ الصِّفاحِ صِفاحا
- ٢٥وقَضى على العافي مُقيد جُودِهِألا يُسَرّحَ عَنْ ذَراهُ سَراحا
- ٢٦ما أوْضَحَ البُرهانَ إنَّ له العُلىعادِية والسُّؤدَد الوَضّاحا
- ٢٧حاطَ الهُدى بجِلادِهِ وجِهادِهِفَكَبا لِمِعْطَسِهِ الضّلال وَطاحا
- ٢٨لا تأْتَلي الأقْدارُ تُولِي قَدْرَهُفَتْحاً إِذا ما حاوَلَ اسْتِفْتَاحا
- ٢٩وَلهُ الجِيادُ بدت ظِباءً في الوَغَىوعَدَتْ لِتَقْتلِعَ العُدَاة رِياحا
- ٣٠ما أصبَحَتْ عُرْساً ترنُّ قِيانُهاإلا وأمْسَتْ مَأتَماً ونُواحا
- ٣١أمْضى من الماضين عزْماً صادِقاًيَسْتقْصرُ المَنْصورَ والسفّاحا
- ٣٢لا غَرْوَ أن كَمُلَت أدِلّةُ فَضْلهلمّا بدا فَضْلُ الكَمالِ وَلاحا
- ٣٣فالبَدْرُ غاضَ بوَجْهِهِ إِشراقُهوالبَحْرُ آضَ لِكَفّه ضَحْضاحا
- ٣٤وافى لِما نَقَص المُلوكُ مُتَمِّماًفاستَعمَلَ الإصلاح والإسْجاحا
- ٣٥الطولُ بَين يَمينِه وجَبينهما نَعَّم الأشْباح والأرواحا
- ٣٦قد ألْقَحَ الحَرْبَ العَوانَ فلم يدَعْحَيّاً بأجْوازِ الفَلاة لَقاحا
- ٣٧هَذا العُدا مُتلاقِيا فِئَة الهُدَىفَتَقَسّمُوا الأتراحا والأفراحا
- ٣٨إنْ كانت الأيّام بُهْما قَبْلَهفَلَشَدّ مَا كُسيَتْ بِهِ إِفْصاحا
- ٣٩أو لُحْن مَرْضَى لا شِفاءَ لِسُقْمِهافَالآن لما صحَّ رُحْن صَحاحا
- ٤٠للّهِ أَضْحَى زَانَهُ بِبَهائِهِكالشّمْسِ زَانَ شُعاعُها الإصْباحا
- ٤١عِيدٌ بإنْجازِ الوُعُودِ مُبَشِّرٌمَا انْحَازَ مِنْهَا جَانِباً وانْزَاحا
- ٤٢إنَّ الأمِيرَ وخُلّدَت أيّامُهُوَسعَتْ سَعَادَتُه الوجودَ صَلاحا
- ٤٣جُعِلَ الزمانُ بِه رَبيعاً كُلُّهفَجَعَلْت رَيْحَاناً حُلاه وَرَاحا