قصائد

طلعت عليك مع المساء صباحا

ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالحاء

  1. ١طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحافوَشى بِمِشْيَتِها النسيمُ وَباحا
  2. ٢ما في قِوَى الأرواحِ كتمان الشذىأفضحْ بِمَنْ يَستَكْتمُ الأَرواحا
  3. ٣هَيْفَاءُ لم تنهَض بِخصْرٍ أهْيَفٍإلا وَنَتْ رِدْفاً يَنُوءُ رَدَاحا
  4. ٤خَصْراً إذا مَازال عَنْهُ وشاحُهثَبتَتْ ذَوائِبُها علَيهِ وِشَاحا
  5. ٥أعْدى شَمائِلها فَكادَت رقّةًتَسْري نَسيماً بُكْرَةً ورَوَاحا
  6. ٦تَعِس المُفَنِّد هبّ يَلْحى في الهَوىما لاحَ مِنْ رُشْدٍ لَهُ إذْ لاحا
  7. ٧يَبْغِي لدَيّ مَع العلاقة سَلْوَةًأَرَأَيتَ مَحْظوراً يُعَدُّ مُبَاحا
  8. ٨باللّهِ كَيْفَ يفيق مِن سَكرَاتِهمَنْ نَادم الأحْدَاق والأقْدَاحا
  9. ٩ما ضَرّ قَاتِلَة النُفوسِ بِدَلّهاأَلا تُقلدَ من سِواه سِلاحا
  10. ١٠لَم تُرسِل الطّرف المعلّم صَيدُهاإلا استَباحَ الأصْيَد الجَحْجاحا
  11. ١١بِأَبي التي نَهَدَتْ لِحَرْبِيَ ناهِداًفي السِّلْم تَعْتَقِلُ الثدي رِماحا
  12. ١٢تُفاحَتانِ بِخُوطِ بَانٍ بَانَتاما البانُ مِما يُثْمرُ التُّفاحا
  13. ١٣أَلِفَ التأوُّدَ عِطْفُها فَتَخالُهغُصْناً وإنْ لَمْ يَأْلَفِ الأدْواحا
  14. ١٤وَكأنّما سُقِيَ النَّعيم سُلافَةًفاهتَزَّ مِنْ طَربٍ لها وارْتاحا
  15. ١٥راضَت محاسِنُها الجَموحَ على الهَوىفانْساقَ حتّى ما أطاقَ جِماحا
  16. ١٦كمْ بارقٍ بَيْنَ العُذَيب وبارقٍيبْدو لَزنْدِ صَبَابَتي قدّاحا
  17. ١٧هَجَع الخَليُّ بِهِ وبِتُّ مقلِّباًطَرْفاً إلى إيماضِهِ طَمّاحا
  18. ١٨كَلِفاً بأيّامٍ سَلَفْن خِلالَهاخَلَّفْنَ ذِكْرَ عُهُودِها نَفّاحا
  19. ١٩إنّي لأجنَحُ للأوانِسِ كالدُّمىسَلِسَ العِنان ولا أخَافُ جُناحا
  20. ٢٠وأقومُ في النّادي أُحَدِّث بالنّدىسَكِراً يُضَمِّخُ طِيبُه الأَمداحا
  21. ٢١لا يُنْفِدُ الأَرباحَ آمِلُ دَولَةٍحَفْصِيَّةٍ رَأَتِ السّماحَ رباحا
  22. ٢٢هَذي مَواهِبُها تُفاضُ على الوَرىكالغَيْثِ طَبَّق أجْبُلاً وَبِطاحا
  23. ٢٣وإِذا صُراحُ المَدْحِ لاقَى رَبّهالاقى لُبَاباً في المُلوكِ صُراحا
  24. ٢٤قَسَماً بِيَحيى المُرْتَضى لَقَدِ انْتَضىمِنْ بَأْسهِ مِثْلَ الصِّفاحِ صِفاحا
  25. ٢٥وقَضى على العافي مُقيد جُودِهِألا يُسَرّحَ عَنْ ذَراهُ سَراحا
  26. ٢٦ما أوْضَحَ البُرهانَ إنَّ له العُلىعادِية والسُّؤدَد الوَضّاحا
  27. ٢٧حاطَ الهُدى بجِلادِهِ وجِهادِهِفَكَبا لِمِعْطَسِهِ الضّلال وَطاحا
  28. ٢٨لا تأْتَلي الأقْدارُ تُولِي قَدْرَهُفَتْحاً إِذا ما حاوَلَ اسْتِفْتَاحا
  29. ٢٩وَلهُ الجِيادُ بدت ظِباءً في الوَغَىوعَدَتْ لِتَقْتلِعَ العُدَاة رِياحا
  30. ٣٠ما أصبَحَتْ عُرْساً ترنُّ قِيانُهاإلا وأمْسَتْ مَأتَماً ونُواحا
  31. ٣١أمْضى من الماضين عزْماً صادِقاًيَسْتقْصرُ المَنْصورَ والسفّاحا
  32. ٣٢لا غَرْوَ أن كَمُلَت أدِلّةُ فَضْلهلمّا بدا فَضْلُ الكَمالِ وَلاحا
  33. ٣٣فالبَدْرُ غاضَ بوَجْهِهِ إِشراقُهوالبَحْرُ آضَ لِكَفّه ضَحْضاحا
  34. ٣٤وافى لِما نَقَص المُلوكُ مُتَمِّماًفاستَعمَلَ الإصلاح والإسْجاحا
  35. ٣٥الطولُ بَين يَمينِه وجَبينهما نَعَّم الأشْباح والأرواحا
  36. ٣٦قد ألْقَحَ الحَرْبَ العَوانَ فلم يدَعْحَيّاً بأجْوازِ الفَلاة لَقاحا
  37. ٣٧هَذا العُدا مُتلاقِيا فِئَة الهُدَىفَتَقَسّمُوا الأتراحا والأفراحا
  38. ٣٨إنْ كانت الأيّام بُهْما قَبْلَهفَلَشَدّ مَا كُسيَتْ بِهِ إِفْصاحا
  39. ٣٩أو لُحْن مَرْضَى لا شِفاءَ لِسُقْمِهافَالآن لما صحَّ رُحْن صَحاحا
  40. ٤٠للّهِ أَضْحَى زَانَهُ بِبَهائِهِكالشّمْسِ زَانَ شُعاعُها الإصْباحا
  41. ٤١عِيدٌ بإنْجازِ الوُعُودِ مُبَشِّرٌمَا انْحَازَ مِنْهَا جَانِباً وانْزَاحا
  42. ٤٢إنَّ الأمِيرَ وخُلّدَت أيّامُهُوَسعَتْ سَعَادَتُه الوجودَ صَلاحا
  43. ٤٣جُعِلَ الزمانُ بِه رَبيعاً كُلُّهفَجَعَلْت رَيْحَاناً حُلاه وَرَاحا