أشدو بها وسط الندي الحاشد
ابن الأبار البلنسيمملوكيالرجزالدال
- ١أشدو بها وَسطَ النّدِيِّ الحاشِدِوَضّاحَةً مِن غُرَرِ المَراشِدِ
- ٢سنا الصّباح مِن سَنَاها الواقِدِشِيدَت مَبانيها عَلَى قَواعِدِ
- ٣وَأَيُّ مَرْأَى صَادِقٍ وَقَاصِدصاعِدَةٌ إلى المَحلّ الصاعِدِ
- ٤سَعيدَة في زَمَنٍ مُسَاعِدكَريمَةُ المَعْهَدِ وَالمَعاهِدِ
- ٥وانْتَسَبَت في أَشرَفِ المَحاتِدفَلَيسَ عَنْها أَحدٌ بِحائِدِ
- ٦ولا لَها في الأرْضِ مِن مُعانِدبَيْعَةُ رضْوَان وهَدْيُ خَالِدِ
- ٧ما بَينَ مَعْهودٍ لهُ وعَاهِدمِيثَاقُها حَلَّ عُرَى المَكائِدِ
- ٨وَعَقْدُها جَلّ عَنِ العَقائِدِكانَت لَها السَعود بالمَراصِدِ
- ٩فَالمُشتَري يُملي على عطارِدمَا أمَّلَتْ مَنابِرُ المَساجِدِ
- ١٠وأَسْمَعَتْ أَلْسِنَةُ القَصَائِدوجدانُها المَنشودُ حَسبَ الناشِدِ
- ١١وَزَنْدُها المَقدُوحُ غَيرُ صالِدقد حَصْحَصَ الحَق فَما مِنْ جاحِدِ
- ١٢وألْقَت الأمْلاك بِالْمَقالِدفانْظُرْ إلى الجامِحِ طَوْع القائِدِ
- ١٣كُلُّ عَميدٍ مَدّ يُمنَى عامِديَبْأى بوَسمي حامد وحافِدِ
- ١٤إنَّ المَسودَ تَبَعٌ للسائِدهِدايةٌ لِصادِرٍ وَوارِدِ
- ١٥ونَجْعَةٌ لِفَارِط ورائِدوعِصْمَةٌ لِقَائِمٍ وقاعد
- ١٦وافَتْ بِها وافِية المَواعِدكالغَمْضِ في عَينِ المُعنّى الساهِد
- ١٧كالأمنِ في قلبِ المروع الشارِدللّهِ عَهدٌ مُحْكَمُ المَعَاقِد
- ١٨قُلد مِنه أعْظَمَ القَلائِدمُبارَكُ المَبادي والمَقاصِد
- ١٩يَحوي لرحْبِ الباعِ طُولَ الساعِدلَيس يَؤُودُهُ احتِمالُ الآيد
- ٢٠إنّ العُلى مَجموعَةٌ في واحِدمِنْ زَكرِياءَ الأميرِ الماجِد
- ٢١مَلْكٌ يجلِّي عَن ثَناء الحامِدوأينَ وَصْفُ شاكِرٍ مِن شاكِد
- ٢٢وَهّابُ كُلّ طارِفٍ وَتالِدلِلْوافِدينَ مِنه حَظُّ الرافِد
- ٢٣كَم مُقتِرٍ ألحقَه بِواجِدِوكَم أصابَ مُلْحِداً بِلاحِد
- ٢٤في كَفِّه مِثْلُ الشُعاعِ الحارِدأسرَعُ في النّسِّ مِن الأساوِد
- ٢٥مَكرَعُهُ بحيثُ حقد الحاقِدمُسْتَأسِدٌ للبَطَلِ المُستَأسِد
- ٢٦سِنانُه الوقّادُ رَجْمُ المَارِدلَهُ تثني القُضُبُ الموائِد
- ٢٧ولِبْسهُ الكواعِب النواهِدبه نفاقُ كل حَتف كاسِد
- ٢٨وَمُنتَضىً نازَعَ كفَّ الغامِدكالرُّؤْدِ لا تُذْعِنُ لِلمُراوِد
- ٢٩أُنجِبَ في معادِن الجرَائِدلشَوكَة الأعداءِ أمضَى خاضِد
- ٣٠يَتركُ بالخُدودِ كالأخَادِدلَهُ بنَقْرِ الهامِ خرْقُ الناقِد
- ٣١نِجادُهُ مِنه عَلى مُنَاجِدأرْصَدَه لخاتِرٍ وعاقِد
- ٣٢حَيثُ الحُتوفُ مُرّةُ المَوارِدبِمَعْزلٍ من الزُّلالِ البارِد
- ٣٣والهامُ زَرْعٌ يُجْتَنى بحاصِدهُناكَ تَلْقاهُ أعزّ عاضِد
- ٣٤يَنْهَدُ فَرداً للخَميسِ الناهِدفي بادِئ مِنْ بأسِه وعائِد
- ٣٥وَجوده كالمُستَهلّ الجائِديُحيطُ بالأدْنَيْنِ والأباعِد
- ٣٦وَرِفْدُه لِقَاطِنٍ ووَافِدشِنْشِنَةٌ في وَلَدٍ مِن والِد
- ٣٧تأثرُها البحارُ في المَشاهِدتَحَدُّثَ الرُّواةِ بِالمَسانِد
- ٣٨أسعد به من باهر المَصاعِدسُلالة الخَضارِم الأجاوِد
- ٣٩وعترة الأعاظِم الأماجِديَنْميهِ في أُرومَةِ الْمَحَامِد
- ٤٠للمرْتَضى يَحيَى بن عبدِ الواحِدابن أبي حَفص وَهَل مِن زائِد
- ٤١بيْتٌ علا بَيتاً عَلى الفَراقِدله من الإنجابِ أزْكى شاهِد
- ٤٢مُجاهِدٌ يُنمَى إلى مجاهِدكُلٌّ يُشيدُ كأبيهِ الشائِد
- ٤٣عِصابَةٌ قُدْسِيةُ المَوالِديُولَد كُلٌّ مِنْهُم بحاسِد
- ٤٤قد أُيِّدوا فَما لَهم من كائِدوأُوجِدوا لِعَدمِ الشّدائِد
- ٤٥كَم راكِعٍ لِسُمرِهِمْ وساجِدليْسَ لهُ فيها ثوابُ العابِد
- ٤٦هَذي العِدى من طائِحٍ وصائِدأصولُهُم تُحْدَف كالزّوائِد
- ٤٧بكُلِّ عامِلٍ لَهُم مُطارِدفي صادمٍ مِن الوَغى وصامِد
- ٤٨يَرْفُل للدّماء في مَجاسِدمن ذائِبٍ صَاكَ بهِ وجامِد
- ٤٩لَوْلاهُمُ أعيا صَلاحُ الفاسِدولَحِقَ العامِر بِالفَدافِد
- ٥٠هُمُ مَصابيحُ الظلامِ الراكِدوهُم حياةُ الأنْفسِ الهَوامِد
- ٥١مِن كلِّ شَهْم مِثل سَهمٍ صارِدلأصيدِ الكُماةِ سابٍ صائِد
- ٥٢مُجادِلٍ عَن الهُدى مُجالِدسُؤْدَدُه العادِيّ غَيْر نَافِد
- ٥٣مَوْلايَ صَفْحاً فَهوَ جُهدُ الجاهِدأمْتحُه مِن حُسنِ حسٍّ خامِد
- ٥٤يَأبى الهبوبَ من سِناتِ الراقِدقلتُ لكَ الأمداحُ كالفَرائِد
- ٥٥والرّوض في أزهارِهِ النّضائِدقَد صُغتُ مَعناها بِلَفظٍ خالِد