من كان مثل أبي علي فلينل
ابن الخياطمملوكيالكاملعتابالضاد
- ١مَنْ كانَ مِثْلَ أَبِي عَلِيٍّ فَلْيَنَلْأُفُقُ السَّماءِ بِهِمَّةٍ لَمْ تُخْفَضِ
- ٢أَغْنى وَقَدْ أَبْدى النَّدى وَأَعادَهُعَنْ أَنْ أَقُولَ لَهُ أَطَلْتَ فَأَعْرِضِ
- ٣ما كانَ فِيما نِلْتُ مِنْهُ بِواعِدٍفَأَقُولَ إِنَّ الْوَعْدَ غَيْرُ مُمَرِّضِ
- ٤سَبَقَتْ مَواهِبُهُ الْوُعُودَ وَرُبَّماجادَ السَّحابُ وَبَرْقُهُ لَمْ يُومِضِ
- ٥وَقَفَ الْحُسَيْنُ عَلَى السَّماحِ غَرامَهُلَيْسَ الْمُحِبُّ عَنِ الْحَبِيبِ بِمُعْرِضِ
- ٦كَشّافُ كُلِّ عَظِيمَةٍ إِنْ تَدْعُهُلا تَدْعُهُ لِلْخَطْبِ ما لَمْ يُرْمِضِ
- ٧وَإِذا أَرَدْتَ إلى الْحُسِيْنِ صَنِيعَةًفَاعْرِضْ لِفَضْلِ نَوالِهِ وَتَعرَّضِ
- ٨إِنَّ السُّؤالَ لَواقِعٌ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ النَّوالِ مِنَ الْمُقِلِّ الْمُنْفِضِ
- ٩وَلَهُ إِذا وَعَدَ الْجَمِيلَ مَكارِمٌلا يَقْتَضِيهِ بِغَيْرِهِنَّ الْمُقْتَضِي
- ١٠مَحْضُ الْعَلاءِ صَرِيحُهُ فِي أُسْرَةٍجَمَحِيَّةِ النَّسَبِ الصَّرِيحِ الأَمْحَضِ
- ١١ضَربَ الْحِمامُ عَلَيْهِمُ فَتَقَوَّضُواوَبِناءُ ذاكَ الْمَجْدِ لَمْ يَتَقَوَّضِ
- ١٢قَوْمٌ لَهُمْ شَرَفُ الْحَطِيمِ وَمُبْتَنى الْعِزِّ فِي الْبِطاحِ الأَعْرَضِ
- ١٣يُحْيي الثَّنا مَوْتى الْكِرامِ وَرُبَّماماتَ اللَّئِيمُ وَرُوحُهُ لَمْ تُقْبَضِ
- ١٤ماذا تَقُولُ لِمَنْ أَتاكَ مُصَرِّحاًنِعَمُ تَعَرِّضُها لِكُلِّ مُعَرِّضِ
- ١٥قَدْ كانَ خَيَّمَ صَرْفُ كُلِّ مَلِمَّةٍعِنْدِي فَقالَ لَهُ سَماحُكَ قَوِّضِ
- ١٦وَلَحَظْتَنِي فَعَرَفْتَ مَوْضِعَ خَلَّتِينَظَرَ الطَّبِيبِ إلى الْعَلِيلِ الْمُمْرَضِ
- ١٧وَنَظَرْتَ مِنْ تَحْتَ الْخُمُولِ تَطَلُّعِيكَالْماءِ بُرْقِعَ وَجْهُهُ بِالْعَرْمَضِ
- ١٨لَمّا رَأَيْتَ الدَّهْرَ يَقْصُرُ هِمَّتِيعَنْ غايَةِ الأَمَلِ الْبَعِيدِ الْمَرْكَضِ
- ١٩أَنْهَضْتَنِي وَالسَّهْمُ لَيْسَ بِصائِبٍغَرَضاً إِذا الرّامِي بِهِ لَمْ يُنْبِضِ
- ٢٠وَالْعَضْبُ لَيْسَ بِبَيِّنٍ تَأْثِيرُهُوَالأَثْرُ حَتّى يَنْتَضِيهِ الْمُنْتَضِي
- ٢١وَعَلَيْكَ حَقٌّ رَفْعُ ما أَسَّسْتَهُفِي مَذْهَبِ الكَرَمِ الَّذِي لَمْ يُرْفَضِ
- ٢٢لا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ يَدٍ والَيْتَهاأَنِّي بِشكْرِ صَنِيعهِا لَمْ أَنْهَضِ
- ٢٣إِنَّ الْغَمامَ إِذا تَرادَفَ وَبْلُهُأَبْقى أَنِيقَ الرَّوْضِ غَيْرَ مُرَوَّضِ
- ٢٤وَلَئِنْ بَقِيتُ لَتَسْمَعَنَّ غَرائِباًيَقْضِي الزَّمانَ وفَضْلُها لَمْ يَنْقَضِ
- ٢٥يَظْمَا إِلَيْها الْمُنْعِمُونَ فَمَنْ يَرِدْيَرِدِ الثَّناءِ الْعَذْبَ غَيْرَ مُبَرَّضِ
- ٢٦هذا وَلَسْتُ بِبالِغٍ بَعْضَ الَّذِيأَوْلَيْتَ ما لُبِسَ الظَّلامُ وَما نُضِي
- ٢٧أَقْرَضْتَنِي حُسْنَ الصَّنِيعِ تَبَرُّعاًوَالْقَرْضَ أَفْضَلُ مِنْ جَزاءِ الْمُقْرِضِ
- ٢٨فَاعْذُرْ إِذا ما الدَّهْرُ أَخْمَدَ فِكْرَتِيأَيُّ الْكِرامِ بَدَهْرِهِ لَمْ يَغْرَضِ
- ٢٩جاءَتْكَ تُنْذِرُ بِالتَّوالِي بَعْدَهاكَالفَجْرِ فِي صَدْرِ الصَّباحِ الأَبْيضِ
- ٣٠أَبَنِي أَبِي الْعَيْشِ الأَكارِمَ إِنَّنِيلُوْ لاكُمْ لَرَضِيتُ ما لَمْ أَرْتَضِ
- ٣١ما زِلْتُ أَعْتَرِضُ الْمَوارِدَ قامِحاًحَتّى وَصَلْتُ إلى الْبُحُورِ الْفُيَّضِ