قصائد

من كان مثل أبي علي فلينل

ابن الخياطمملوكيالكاملعتابالضاد

  1. ١مَنْ كانَ مِثْلَ أَبِي عَلِيٍّ فَلْيَنَلْأُفُقُ السَّماءِ بِهِمَّةٍ لَمْ تُخْفَضِ
  2. ٢أَغْنى وَقَدْ أَبْدى النَّدى وَأَعادَهُعَنْ أَنْ أَقُولَ لَهُ أَطَلْتَ فَأَعْرِضِ
  3. ٣ما كانَ فِيما نِلْتُ مِنْهُ بِواعِدٍفَأَقُولَ إِنَّ الْوَعْدَ غَيْرُ مُمَرِّضِ
  4. ٤سَبَقَتْ مَواهِبُهُ الْوُعُودَ وَرُبَّماجادَ السَّحابُ وَبَرْقُهُ لَمْ يُومِضِ
  5. ٥وَقَفَ الْحُسَيْنُ عَلَى السَّماحِ غَرامَهُلَيْسَ الْمُحِبُّ عَنِ الْحَبِيبِ بِمُعْرِضِ
  6. ٦كَشّافُ كُلِّ عَظِيمَةٍ إِنْ تَدْعُهُلا تَدْعُهُ لِلْخَطْبِ ما لَمْ يُرْمِضِ
  7. ٧وَإِذا أَرَدْتَ إلى الْحُسِيْنِ صَنِيعَةًفَاعْرِضْ لِفَضْلِ نَوالِهِ وَتَعرَّضِ
  8. ٨إِنَّ السُّؤالَ لَواقِعٌ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ النَّوالِ مِنَ الْمُقِلِّ الْمُنْفِضِ
  9. ٩وَلَهُ إِذا وَعَدَ الْجَمِيلَ مَكارِمٌلا يَقْتَضِيهِ بِغَيْرِهِنَّ الْمُقْتَضِي
  10. ١٠مَحْضُ الْعَلاءِ صَرِيحُهُ فِي أُسْرَةٍجَمَحِيَّةِ النَّسَبِ الصَّرِيحِ الأَمْحَضِ
  11. ١١ضَربَ الْحِمامُ عَلَيْهِمُ فَتَقَوَّضُواوَبِناءُ ذاكَ الْمَجْدِ لَمْ يَتَقَوَّضِ
  12. ١٢قَوْمٌ لَهُمْ شَرَفُ الْحَطِيمِ وَمُبْتَنى الْعِزِّ فِي الْبِطاحِ الأَعْرَضِ
  13. ١٣يُحْيي الثَّنا مَوْتى الْكِرامِ وَرُبَّماماتَ اللَّئِيمُ وَرُوحُهُ لَمْ تُقْبَضِ
  14. ١٤ماذا تَقُولُ لِمَنْ أَتاكَ مُصَرِّحاًنِعَمُ تَعَرِّضُها لِكُلِّ مُعَرِّضِ
  15. ١٥قَدْ كانَ خَيَّمَ صَرْفُ كُلِّ مَلِمَّةٍعِنْدِي فَقالَ لَهُ سَماحُكَ قَوِّضِ
  16. ١٦وَلَحَظْتَنِي فَعَرَفْتَ مَوْضِعَ خَلَّتِينَظَرَ الطَّبِيبِ إلى الْعَلِيلِ الْمُمْرَضِ
  17. ١٧وَنَظَرْتَ مِنْ تَحْتَ الْخُمُولِ تَطَلُّعِيكَالْماءِ بُرْقِعَ وَجْهُهُ بِالْعَرْمَضِ
  18. ١٨لَمّا رَأَيْتَ الدَّهْرَ يَقْصُرُ هِمَّتِيعَنْ غايَةِ الأَمَلِ الْبَعِيدِ الْمَرْكَضِ
  19. ١٩أَنْهَضْتَنِي وَالسَّهْمُ لَيْسَ بِصائِبٍغَرَضاً إِذا الرّامِي بِهِ لَمْ يُنْبِضِ
  20. ٢٠وَالْعَضْبُ لَيْسَ بِبَيِّنٍ تَأْثِيرُهُوَالأَثْرُ حَتّى يَنْتَضِيهِ الْمُنْتَضِي
  21. ٢١وَعَلَيْكَ حَقٌّ رَفْعُ ما أَسَّسْتَهُفِي مَذْهَبِ الكَرَمِ الَّذِي لَمْ يُرْفَضِ
  22. ٢٢لا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ يَدٍ والَيْتَهاأَنِّي بِشكْرِ صَنِيعهِا لَمْ أَنْهَضِ
  23. ٢٣إِنَّ الْغَمامَ إِذا تَرادَفَ وَبْلُهُأَبْقى أَنِيقَ الرَّوْضِ غَيْرَ مُرَوَّضِ
  24. ٢٤وَلَئِنْ بَقِيتُ لَتَسْمَعَنَّ غَرائِباًيَقْضِي الزَّمانَ وفَضْلُها لَمْ يَنْقَضِ
  25. ٢٥يَظْمَا إِلَيْها الْمُنْعِمُونَ فَمَنْ يَرِدْيَرِدِ الثَّناءِ الْعَذْبَ غَيْرَ مُبَرَّضِ
  26. ٢٦هذا وَلَسْتُ بِبالِغٍ بَعْضَ الَّذِيأَوْلَيْتَ ما لُبِسَ الظَّلامُ وَما نُضِي
  27. ٢٧أَقْرَضْتَنِي حُسْنَ الصَّنِيعِ تَبَرُّعاًوَالْقَرْضَ أَفْضَلُ مِنْ جَزاءِ الْمُقْرِضِ
  28. ٢٨فَاعْذُرْ إِذا ما الدَّهْرُ أَخْمَدَ فِكْرَتِيأَيُّ الْكِرامِ بَدَهْرِهِ لَمْ يَغْرَضِ
  29. ٢٩جاءَتْكَ تُنْذِرُ بِالتَّوالِي بَعْدَهاكَالفَجْرِ فِي صَدْرِ الصَّباحِ الأَبْيضِ
  30. ٣٠أَبَنِي أَبِي الْعَيْشِ الأَكارِمَ إِنَّنِيلُوْ لاكُمْ لَرَضِيتُ ما لَمْ أَرْتَضِ
  31. ٣١ما زِلْتُ أَعْتَرِضُ الْمَوارِدَ قامِحاًحَتّى وَصَلْتُ إلى الْبُحُورِ الْفُيَّضِ