أضر بعيني دمعها وانسكابه
الملك الأمجدأيوبيالطويلحزنالباء
- ١أضرَّ بعيني دمعُها وانسكابُهُعلى طللٍ أعيا عليَّ جوابُهُ
- ٢أخاطبُه بعدَ الأنيسِ وما الذييُفيدُ وقد سارَ الفريقُ خطابُهُ
- ٣عُلالةُ مشغوفٍ يزيدُ غليلَهُضِرامُ الهوى بعد النوى والتهابُهُ
- ٤متى كَظَّهُ مِن جاحمِ الشوقِ زفرةٌأعدَّتْ تؤمُّ المازِمَيْنِ ركابُهُ
- ٥نجائبُ ما هابتْ مِنَ الخَرْقِ بُعْدَهُولا غرَّها مِن بعدِ ظِمءٍ سرابُهُ
- ٦يسائلُهل عادَ الخليطُ إلى الحمىوقد طالَ تطلاباً لليلى اغترابُهُ
- ٧واِنْ لمعتْ مِن جانبِ الغَورِ لمعةٌبكاها بدمعٍ لا يَجِفُّ سحابُهُ
- ٨يطولُ على بالي الديارِ بكاؤهُويعلو على خالي الربوعِ انتحابُهُ
- ٩بكاءُ مشوقٍ بانَ عنه قرينُهُكما بانَ عنه قبلَ ذاكَ شبابُهُ
- ١٠فيا ليت شعري هل يعودُ زمانُهكما راعَ قلبي حين طارَ غرابُهُ
- ١١وهيهاتَ لا يُرْجَى وقد بانَ عودُهُومَنْ لي به لو كان يُرْجَى اِيابُهُ
- ١٢اِذا صدَّ مَنْ تهواه من غيرِ علَّةٍوأصبحَ فيه لا يُفيدُ عتابُهُ
- ١٣وزادَ على مُرَّ التجني وأمسيايزيدان قبحاًصَدُّه واجتنابُهُ
- ١٤فسيّانِ بَعْدَ الهجرِ عندي وبعدمايصدُّ زوراراًبُعْدُهُ واقترابُهُ
- ١٥أحبَّتنَا رفقاً بصبًّ نقضتمُعُرى عهدِه ظلماً فزادَ اكتئابُهُ
- ١٦وأصبحَ مغلوبَ التجلُّدِ كلَّمابدتْ مِن أعالي الأبرقَيْنِ هضابُهُ
- ١٧يَحِنُّ إلى مَنْ حلَّ في جنباتهِويهوى الذي أمستْ تَجِنُّ قِبابُهُ
- ١٨ويَسلُبهُ ظبيُ العقيقِ سُهادَهُويُسكِرُه مِن غيرِ خَمْرٍ رُضابُهُ
- ١٩ويُعجِبُهُ مَرُّ النسيم إذا سرىاليه بعَرْفٍ أَكْسَبَتْهُ ثيابُهُ
- ٢٠ويُذكِرُه طيفُ الخيالِ ازديارَهٌاِذا نابَ عن طيبِ الوصالِ كتابُهُ
- ٢١واِنْ لاحَ مِن أرضِ اليمامةِ بارقٌوطالَ على متنِ السحابِ انتصابُهُ
- ٢٢وأومضَ كالسيفِ الصقيلِ مجرداًوفارقَهُ مِن بعدِ لأي قِرابُهُ
- ٢٣سَقَيْتُ بدمعي ماحِلَ الربعِ فانثنىعلى سُحُبِ الأجفانِ يُثني تُرابُهُ
- ٢٤وضاقتْ بهامي الدمعِ منه طلولُهُوغُصَّتْ بباديَّ الدموعِ رحابُهُ
- ٢٥وقلتُ لهلا تَحْفَلَنَّ بباخلٍمِنَ القَطْرِ لا يَهمي عليكَ ربابُهُ
- ٢٦ففي هذه الأجفانِ بحرٌ إذا وَنَتْعليكِ عِشارُ السُّحبِ جاشَ عُبابُهُ
- ٢٧وفي هذه الأشعارِ شعرٌ منقَّعٌيَعِزُّ على أهلِ القريضِ طِلابُهُ
- ٢٨كشعري الذي أضحى إلى العَرَبِ الأولىويكفيهِ مِن دونِ القريضِ انتسابُهُ
- ٢٩يضوعُ إذا أنشدتُه في محافلٍمِنَ الناسِ بينَ الخافقينِ مَلابُهُ
- ٣٠واِنْ غابَ عن أفكارِ قومٍ صحيحةٍغدا والى فكري الصحيحِ انتسابُهُ
- ٣١ويَفْعَلُ في العقلِ الصحيحِ سماعُهمِن السُّكرِ فِعلاً لم ينلْهُ شرابُهُ
- ٣٢اِذا ما أخذتُ الطِرسَ والقلمَ الذييسيرُ بهذي السائراتِ لعابُهُ
- ٣٣فأيُّ نظيمٍ ما أُحمَّرُ وجهَهُوأيُّ عليمٍ في الزمانِ أهابُهُ