قصائد

لولا تألق بارق التذكار

ابن زمركمملوكيالكاملحزنالراء

  1. ١لولا تألق بارق التذكارِما صابَ واكفُ دمعيَ المدرارِ
  2. ٢لكنه مهما تعرض خافقاًقَدحَتْ يدُ الأشواق زند أواري
  3. ٣وعلى المشوق إذا تذكر معهداًأن يُغْريَ الأجفانَ باستعبارِ
  4. ٤أمذكّري غرناطةً حلّت بهاأيدي السحابِ أَزرةَ النُوَّارَ
  5. ٥كيف التخلص للحديث وبينناعرض الفلاة وطافح الزخَارِ
  6. ٦هذا على أن التغربَ مركبيوتولُّجَ الفيحِ الفساحِ شعاري
  7. ٧فلكم أقمت غداةَ زُمَّتْ عيسُهمأبغي القرار ولات حين قرارِ
  8. ٨وطفقت أستقري المنازلَ بعدهميمحو البكاءُ مواقع الأثارِ
  9. ٩إنَّا بني الآمال تخدعنا المنىفنخادع الآمال بالتسيار
  10. ١٠نَتَجَشْم الأهوال في طلب العلاونروع سربَ النوم بالأفكارِ
  11. ١١لا يحرز المجدَ الخطير سوى امرئيمطي العزائم صهوةَ الأخطار
  12. ١٢إمّا يفاخرْ بالعتاد ففخْرُهبالمشرفية والقنا الخطّارِ
  13. ١٣مستبصر مَرمى العواقب واصلٌفي حمله الإيرادَ بالإصدارِ
  14. ١٤فأشدُّ ما قد الجهول إلى الردىعَمَهُ البصائر لا عمى الأبصارِ
  15. ١٥ولربَ مُرْبَدِّ الجوانح مزبدٍسبح الهلالُ بلُجّهِ الزخّار
  16. ١٦فُتقت كمائم جنحه عن أنجمسفرت زواهرُهنَّ عن أزهارِ
  17. ١٧مثلت على شاطي المجرة نرجساًتصطفُّ منه على خليجِ جاري
  18. ١٨وكأنما خمسُ الثريا راحَةٌذرعَتْ مسير الليل بالأَشبارِ
  19. ١٩أسرجْتُ من عزمي مصابيحاً بهاتهدي السراة لها من الأقطارِ
  20. ٢٠واتارع من بازي الصباح غرابُهُلما أطلّ فطار كلَّ مَطارِ