الرزء أعظم أن تراق دموع
اللواحأيوبيالكاملالعين
- ١الرزء أعظم أن تراق دموعأو أن تقد من الزفير ضلوع
- ٢والحزن أبرح أن تشقق حلةويخد خد بالأكف شموع
- ٣هذا هو الخطب الجليل لأنهلو كان حلماً نافداً لفظيع
- ٤وهو المصيبة في الورى عمت فلاأد يخص به ولا يربوع
- ٥ذي ثلمة وقعت كأسد آدهافي العلم بين العالمين وقيع
- ٦كادت بها تطوى السموات العلاوالأَرض ترجف والجبال تميع
- ٧بقلوب أهل الأَرض منها مثلةوبقلب أملاك السماء صدوع
- ٨من سره دفن العلوم فهكذادفن العلوم وهكذا التشييع
- ٩أو سره للبين توديع النهىوالمكرمات فهكذا التوديع
- ١٠ليس العزيز على الردى بمعززبيد الزؤام ولا المنيع منيع
- ١١حظ الشريف من الردى وضريحهيلقى المثال من المحل وضيع
- ١٢قبض الردى الأوعال من قلل الحمىومضى به في حجرة اليربوع
- ١٣يا راغباً في هذه الدُنيا أمالك من مصائبها العضال مريع
- ١٤تسهو وتلهو والردى لك لازمترجو الاناءة منه وهو سريع
- ١٥ألهاك ما جرفته وجمعتهوالجامع الأسوا لك المجموع
- ١٦رقعت بالدنيا ومن يبلى بهاهي حية رقشاء وهو لسيع
- ١٧تباً لذي الدنيا ومن يبلى بهافالدين هتك هتك المرقوع
- ١٨ونعيمها الصافي يكدره الردىإن النعيم مع المنون ضريع
- ١٩لا غصة كالموت إلا بعدهسم الحياة والبقاء نقيع
- ٢٠فامهد لمضجعك التقى كل امرئما قمشته يداه فهو ضجيع
- ٢١واعلم بأنك ميت يا ميتاواعلم بأنك للبلا مدفوع
- ٢٢والموت لم يوجع منيباً وقعهلكن فقدان المنيب وجيع
- ٢٣ولقد رأيت الحر ليس له بقالكن يبقى ذكره المرفوع
- ٢٤آها على فقد الذي قد برنيفيه ضنى وتأوه وولوع
- ٢٥أودى الذي أخلاقه أبقت لناكالمسك ذكراً في الندى يضوع
- ٢٦فكأنه سر تضمنه الحيابعد الممات وفي الحياة يذيع
- ٢٧أودى الذي كانت بنور هدائهتهدى الأنام إلى الصلاح جميع
- ٢٨فكأنه نار على علم بدتليلاً لها كل البلاد تريع
- ٢٩أودى الذي قتل الهواجر صائماًوالليل قد أحياه وهو نجيع
- ٣٠فكأنه نبع حني هجيرةوكأن صبحاً ليله المسفوع
- ٣١وصل الصيام إلى القيام كأنهصب بحب هوى غد مولوع
- ٣٢أودى الذي كانت له سير بهاقامت على كل العماد شروع
- ٣٣فكأنه أعطي النبوة والمنىفهو المطاع وقوله المسموع
- ٣٤أودى الذي كان العفاف دثارهوتضاعفت منه عليه دروع
- ٣٥فكأنه من خوفه وبكائهفوق الفراش ممرض مصروع
- ٣٦أودى الذي كان الملائك دائماًفي داره لهم بها ترجيع
- ٣٧وكأنها البيت الحرام مقدساوكأنهم طير عليه سجوع
- ٣٨أودى الذي كان القضاء لأمرهطوع القياد كما يقاد تبيع
- ٣٩فكأنه حكم عليه موكلوكأنه عبد عليه مطيع
- ٤٠أودى الذي في حلمه متثبتما قيل فيه زلة ووضوع
- ٤١فكأنها الخصماء تلقى عينهسيف يسل على الحود قطيع
- ٤٢أودى الذي في كل حي ناطقأو أخرس منه عليه صنيع
- ٤٣فكأنه فيهم وهم في حكمهشيخ يتيم في يديه رضيع
- ٤٤أودى الذي كانت مناهل كفهبالسيب تفهق والعفاة شروع
- ٤٥فكأن في كفيه عشر سحائبمن كل واحدة جرى ينبوع
- ٤٦أودى الذي كان الضيوف بسوحهصيف لهم يمضي به وربيع
- ٤٧فكأنهم ذو الهنائد كفهروض رعته ولن تراع مريع
- ٤٨فاليوم أصبح ثاوياً تحت الثرىعما يروم معبد ممنوع
- ٤٩درست ربوع منه في الأحيا وقدعمرت به للقاسطين ربوع
- ٥٠من لي بمثلك بعد مسكنك الثرىيا صالح متحمل زعزيع
- ٥١هل إن دعوتك يا ابن بلحسن الرضىأنت المجيب وللدعاء سميع
- ٥٢خلفتني سلو الحوادث كلمانعت النعاة فإنني مفجوع
- ٥٣بي منك ما بك في الضريح فربماأنت المريح وإنني لنزوع
- ٥٤وكأنني بدح من الحزن الذيأورثتني عن أمه مخلوع
- ٥٥أبكي عليك وحق لي طول البكانفدت دموعي فاستهل نجيع
- ٥٦أبكي عليك وكل من وطئ الثرىيبكي عليك وليس عنك يروع
- ٥٧أبكي عليك وقد يعظم لوعتيفيك البكا والحُزن والتفجيع
- ٥٨أبكي عليك وقد بكت عندي العلاوجماعة وجمائع وجموع
- ٥٩لو كان يعلم غاسلوك بلوعتيتركوك لي عوض المياه دموع
- ٦٠بل ليت قبرك كان في عيني وفيأحشاي واللحد المصان ضلوع
- ٦١روحي فداك أقول كنت وما درتروحي بأنك قبلها مبخوع
- ٦٢أنا بعد مسكنك الضريح بغصةما طاب بعدك في العيون هجوع
- ٦٣أنا بعد ما فارقتني في وحشةومن الزمان وأهله لقنوع
- ٦٤يا قدوة الأبدال هنيت الرضىأنت الشفيع لك النبي شفيع
- ٦٥هذا السحاب بكى عليك بعبرةللرعد فيه زماجر وبعيع
- ٦٦ولجنة الفردوس روحك روحتوعليك من لطف الاله خليع
- ٦٧فمبارك عقباك فهو مباركعقب الغروب من الضياء طلوع
- ٦٨والاخوة الأبرار والأعمام همنعم الخلائف نهجهم متبوع
- ٦٩طابوا أصولاً والصلاح دليلهاوالأَصل مهما طاب طين فروع
- ٧٠رفعت منابرهم لهم فسمت بهمإن الرفيع ولو أهين رفيع
- ٧١دين الأباضي صار منهم أبيضاوالعلم منهم زانه التوريع
- ٧٢عشتم بني عبد السلام بدولةأنف العدو لكم بها مجدوع
- ٧٣وعليكمو بالصبر في بلواكموإِن الحلم بما أتيح قنوع
- ٧٤فالموت قنطرة على ظهر الرجاعمرت وعابرها الأنام جميع