وغريبة قطعت إليك على الونى
ابن زمركمملوكيالكاملمدحالياء
- ١وغريبةٍ قطعت إليك على الونىبيداً تبيدُ بها همومُ الساري
- ٢تُنسيه طِيَّتَه التي قد أمَّهاوالركب فيها ميّت الأخبارِ
- ٣يقتادها من كل مشتمل الدجىوكأنما عيناه جذوة نارِ
- ٤تشدو بحمد المستعين جداتُهايتعلّلون به على الأكوارِ
- ٥إن مسَّهم لفح الهجير أبلّهممنه نسيم ثنائك المعطارِ
- ٦خاضوا به لجج الفلا فتخلصتمنها خلوصَ البدر بعد سرارِ
- ٧سلمت بسعدك من غوائل مثلهاوكفى بسعدك حامياً لذمارِ
- ٨وأتتك يا ملك الزمان غريبةٌقيد النواظر نزهة الأبصارِ
- ٩موشيّة الأعطاف رائقة الحلىرقمت بدائعها يدُ الأقدارِ
- ١٠راق العيونَ أديمها فكأنهروضٌ تفتح عن شقيق بهارِ
- ١١ما بين مبيضٍّ وأصفرَ فاقعسال اللّجين به خلال نُضارِ
- ١٢يحكي حدائق نرجس في شاهقتنساب فيه أراقم الأنهارِ
- ١٣تحدو قوائمَ كالجذوع وفوقهاجبلٌ أشمُّ بنوره متوارِ
- ١٤وسمت بجيدٍ مثل جذع مائلسهل التعطف ليّن خوّارِ
- ١٥تستشرف الجدران منه ترائباًفكأنّما هو قائم بمنارِ
- ١٦تاهت بكلكلها وأتلع جيدُهاومشى بها الإعجابُ مشيَ وقارِ
- ١٧خرجوا لها الجمَّ الغفيرَ وكلُّهممتعجَب من لطف صنع الباري
- ١٨كلٌّ يقول لصحبه قوموا انظرواكيف الجبال تقاد بالاسيار
- ١٩ألقت ببابك رحلها ولطالماألقى الغريب به عصا التسيار
- ٢٠عَلِمَتُ ملوك الأرض أنك فخرهافتسابقت لرضاك في مضمارِ
- ٢١يتبؤأون به وإِنْ بعد المدىمن جاهك الأعلى أعزَّ جوارِ
- ٢٢فارفع لواء الفخر غير مُدافعٍواسحب ذيولَ العسكرِ الجرارِ
- ٢٣واهنأ بأعياد الفتوح مخوَّلاًما شِئت من نصر ومن أنصارِ
- ٢٤وإليكها من روض فكري نفحةًشفَّ الثناء بها على الأزهارِ
- ٢٥من فصل منطقها ورائق رسمهامستمتعُ الأسماع والأبصارِ
- ٢٦وتُميل من أصغى لها فكأننيعاطيتُه منها كؤوس عُقارِ