قصائد

وغريبة قطعت إليك على الونى

ابن زمركمملوكيالكاملمدحالياء

  1. ١وغريبةٍ قطعت إليك على الونىبيداً تبيدُ بها همومُ الساري
  2. ٢تُنسيه طِيَّتَه التي قد أمَّهاوالركب فيها ميّت الأخبارِ
  3. ٣يقتادها من كل مشتمل الدجىوكأنما عيناه جذوة نارِ
  4. ٤تشدو بحمد المستعين جداتُهايتعلّلون به على الأكوارِ
  5. ٥إن مسَّهم لفح الهجير أبلّهممنه نسيم ثنائك المعطارِ
  6. ٦خاضوا به لجج الفلا فتخلصتمنها خلوصَ البدر بعد سرارِ
  7. ٧سلمت بسعدك من غوائل مثلهاوكفى بسعدك حامياً لذمارِ
  8. ٨وأتتك يا ملك الزمان غريبةٌقيد النواظر نزهة الأبصارِ
  9. ٩موشيّة الأعطاف رائقة الحلىرقمت بدائعها يدُ الأقدارِ
  10. ١٠راق العيونَ أديمها فكأنهروضٌ تفتح عن شقيق بهارِ
  11. ١١ما بين مبيضٍّ وأصفرَ فاقعسال اللّجين به خلال نُضارِ
  12. ١٢يحكي حدائق نرجس في شاهقتنساب فيه أراقم الأنهارِ
  13. ١٣تحدو قوائمَ كالجذوع وفوقهاجبلٌ أشمُّ بنوره متوارِ
  14. ١٤وسمت بجيدٍ مثل جذع مائلسهل التعطف ليّن خوّارِ
  15. ١٥تستشرف الجدران منه ترائباًفكأنّما هو قائم بمنارِ
  16. ١٦تاهت بكلكلها وأتلع جيدُهاومشى بها الإعجابُ مشيَ وقارِ
  17. ١٧خرجوا لها الجمَّ الغفيرَ وكلُّهممتعجَب من لطف صنع الباري
  18. ١٨كلٌّ يقول لصحبه قوموا انظرواكيف الجبال تقاد بالاسيار
  19. ١٩ألقت ببابك رحلها ولطالماألقى الغريب به عصا التسيار
  20. ٢٠عَلِمَتُ ملوك الأرض أنك فخرهافتسابقت لرضاك في مضمارِ
  21. ٢١يتبؤأون به وإِنْ بعد المدىمن جاهك الأعلى أعزَّ جوارِ
  22. ٢٢فارفع لواء الفخر غير مُدافعٍواسحب ذيولَ العسكرِ الجرارِ
  23. ٢٣واهنأ بأعياد الفتوح مخوَّلاًما شِئت من نصر ومن أنصارِ
  24. ٢٤وإليكها من روض فكري نفحةًشفَّ الثناء بها على الأزهارِ
  25. ٢٥من فصل منطقها ورائق رسمهامستمتعُ الأسماع والأبصارِ
  26. ٢٦وتُميل من أصغى لها فكأننيعاطيتُه منها كؤوس عُقارِ